الرئيسية / اقتصادوفوبيا / قراءة في المشهد الاقتصادي لمحلل سنسيريا الاقتصادي ..
كورونا

قراءة في المشهد الاقتصادي لمحلل سنسيريا الاقتصادي ..

خاص سنسيريا

المتابع للأخبار الاقتصادية العالمية يلاحظ حالات الإخفاق في العديد من الاقتصادات نتيجة تراجع الفعاليات الاقتصادية من إنتاج وتصدير وبيع، في الوقت الذي تطورت في زمن الكورونا والحظر الذي نتج عنها أنشطة اقتصادية كتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية التي حققت مليارات الدولارات، وارتفاع سعر النفط والذهب على خلفية الضربات الموجهة للدولار من خلال انخفاض مؤشرات قيمته نتيجة عوامل سياسية وارقام توظيف وحركة وول ستريت وغيرها.

حالة المد والجذر للأخبار الاقتصادية المتماوجة مع حركة توفر اللقاحات للكورونا ونجاحها ترخي بظلالها على الأخبار الاقتصادية فلا تجد خبر عالمي اقتصادي لايتطرق بشكلٍ أو بآخر لتأثير الجائحة الصحية.

هذه التموجات فتحت الطريق لارتفاع العملات الرقمية والاهتمام بها كبديل جديد لاختزان القيمة والتداول .. وأهمها العملة الرقمية البيتكوين المنطلقة حالياً ووصلت قيمتها الى 50 الف دولار للوحدة الواحدة .. ولا يستغرب المحللون ان تصل في نهاية هذا العام ل 100 الف دولار نتيجة دعمها من الشركات الكبرى الأمريكية وأهم الداعمين مالك شركة تيسلا للسيارات.

ارتدادات هذه الأخبار دفعت الدول الغربية لضخ الأموال في السلع في محاولة لتنشيط وتحريك اقتصادياتها مما رفع الأسعار بشكل أكبر من الأسعار التي تنتجها قوة العرض والطلب .. وبشكل ترافق مع انكماش في عرض المنتجات في بعض الدول المصدرة للغذاء بحجة الأمن الغذائي ( مثل القمح الروسي ) وكل ذلك ساهم برفع الأسعار عالمياً وندرة المادة ارتفاع الطلب عليها الحالي والآجل .. مع ما أفرزه الحجر والعزل الصحي من توقف الأنشطة الاقتصادية وانخفاض الإنتاج والنقل وموارد الدول المختلفة من قطاعات الخدمات.

كل هذه السيناريوهات والأحداث وجدت لها ارتدادات في الدول الضعيفة اقتصادياً والمناطق الساخنة مثل منطقتنا التي تعاني أساساً من ضعف في دخول المواطنين وقوتهم الشرائية وتضخم كبير مترافق مع ارتفاع أسعار ناتج عن ارتفاع أسعار الصرف المتزايدة .. وكانت زيادة الأسعار العالمية لتزيد أعباء الأزمات الاقتصادية المحلية وتسكب الزيت على النار.

جرعة تفاؤل

ولكن هذه الحركة ومع أخبار توفر اللقاحات للكورونا عالمياً وبدء تحرك عجلة الإنتاج العالمي سيكون من الحتمي أن يتحسن وضع الاقتصاد الدولي وسيكون هناك موعد مع الارتدادات الإيجابية لهذا التحسن في منطقتنا .. أيضاً بالتزامن مع استقرار مناطق إنتاج النفط في سورية والعراق التي ستستفيد من انطلاق أسعار النفط لتتجاوز 60 دولار للبرميل خام برنت حالياً.

مواجهة هذه السينايوهات تحتاج الى تكاتف شعبي للعبور من عنق الزجاجة يقابلها تخطيط حقيقي حكومي مع إجراءات تنفيذية لوقف الهدر و ترتيب الأولويات وإعادة إحياء القطاع الزراعي المحلي والصناعات التحويلية كخطوة أولى لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

اقرأ أيضا

وزارة الاقتصاد

الاقتصاد توضح .. القرار على مسافة واحدة من كل الصناعيين .. و المؤيدات واضحة

تابعت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية موجة الانتقادات والجدل الحاصل عقب صدور قرارها رقم /790/ تاريخ ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish