وأشارت الشيخ لصحيفة “البعث” المحلية إلى أنه يجب أن يتمتّع الدليل بالثقافة العامة والمعرفة كي يستطيع ممارسة عمله بشكل جيد. وشرح المعلومات الصحيحة عن أي موقع أثري أو أي مكان يقوم السائح بزيارته، وأوضحت الشيخ وجوب خضوع الأدلاء لدورة تقام من قبل المعاهد المختصة واجتيازها بنجاح كي يحصل على بطاقة ممارسة المهنة. ولفتت إلى أن العديد من الأدلاء السياحيين تمّ إيقاف عملهم أثناء الحرب التي مرت على سورية. وذلك بسبب عدم قدوم المجموعات السياحية في تلك الفترة. علماً أن القانون في سورية يلزم مكاتب السياحة والسفر باستئجار دليل كي يرافق أي مجموعة سياحية. وأكدت أن هناك نحو ٣٢٥ دليلاً سياحياً ممن قاموا بتجديد بطاقاتهم وترخيصهم وهم بمختلف اللغات. كالإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية واللغات النادرة كالآرامية والسريانية والأرمنية وغيرها من اللغات.

وبخصوص إجراءات الدعم المقدمة لهم، ذكرت الشيخ أنه يتمّ إعفاؤهم من رسوم المواقع الأثرية والمتاحف.سواء أكانوا مرافقين لمجموعات سياحية أو عند الدخول بشكل شخصي. وإقامتهم بالفنادق تكون على حساب المكاتب السياحية أثناء مرافقتهم للمجموعات السياحية. وتمّ مؤخراً رفع أجرة الدليل السياحي باليوم الواحد فأصبحت تتراوح بين ٦٠ حتى ١٠٠ ألف ليرة.