الرئيسية / تحت الشبهة / زيوت السيارات تضاهي زيت الزيتون و70% منها مغشوشة!!

زيوت السيارات تضاهي زيت الزيتون و70% منها مغشوشة!!

سنسيريا

إضافةً إلى مشاغل السوريين اليومية، والصعوبات المعيشية الكبيرة، باتت التكاليف التشغيلية للمركبات همّاً يفوق قدرة أصحاب السيارات على تحمّله، ويضاف إلى قائمة الهموم التي ترهقهم.

زيوت السيارات

وبعد ارتفاع أسعار قطع الغيار، وتكاليف الترسيم المفروضة من قبل الحكومة، يواجه أصحاب المركبات غلاءً في أسعار زيوت السيارات، فضلا عن انتشار الزيوت المغشوشة المنتشرة في الأسواق.

ومؤخراً ارتفعت أسعار زيوت السيارات بشكل كبير، ليتجاوز سعر الزيت المخصص لمحركات السيارات، سعر زيت الزيتون، وبحسب أحد التقارير : “لن نتعجب إذا قامت دوريات التموين مؤخرا بضبط زيوت سيارات مغشوشة بزيت الزيتون، الذي أصبح سعره أغلى من سعر زيت الطعام“.

وبحسب التقرير ساهم ارتفاع أسعار زيوت السيارات في سوريا إلى أكثر من 100 في المئة، خلال الأشهر الماضية، إلى انتشار الزيوت المغشوشة، التي وصلت نسبتها في الأسواق إلى أكثر من 70 في المئة، وسط غياب لأي رقابة من قبل الحكومة.

ويتراوح سعر 4 لترات من زيت السيارات الجيد ما بين 70 و80 ألف ليرة، في حين يصل سعر 4 لترات من الزيت الممتاز إلى 130 ألفاً، وربما تجد أقل من ذلك السعر في السوق بـ50 ألفاً لكنه مغشوش بالتأكيد، وفقاً لمدير شركة تريبتون لصناعة الزيوت عبد الرزاق شحرور.

ارتفاعات

وخلال الأسبوعين الماضيين فقط ارتفع سعر زيت السيارات إلى أكثر من 10 في المئة، ويؤكد شحرور ، أنه بسبب تغير سعر النفط عالمياً وصل ارتفاعه خلال عام إلى 100 في المئة حيث كان سعر برميل النفط 60 دولاراً وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا أصبح 123 دولاراً.

وبحسب شحرور، فإن هذا ليس السبب الوحيد لارتفاع سعر زيت السيارات، بل أيضاً تأثر بالعقوبات الاقتصادية على سوريا وارتفاع سعر الشحن البري والبحري، حيث زادت أجرة الحاوية 10 أضعاف فقد كانت بـ1600 دولار وأصبحت بـ15 ألف دولار.

المستوردات

إضافة إلى مشكلة تمويل المستوردات، فـ 90 في المئة من المستوردات تخضع لإيداع قيمتها بشركات الصرافة وهذه العملية تأخذ فترة طويلة لتحويل المبلغ إلى البلد الذي يتم الاستيراد منه، بحسب شحرور.

المفاجأة التي كشف عنها شحرور هي أن أكثر من 70 في المئة من أنواع الزيوت المعروضة في الأسواق حالياً مغشوشة وتباع بأسعار منخفضة نوعاً ما وهذا ما يسبب للشركات المحترمة مشكلة خاصة مع عدم وجود رقابة.

الصناعة الوطنية

أكثر المواطنين باتوا يهربون من الصناعة الوطنية ويلجؤون إلى البضاعة الأرخص بغض النظر عن جودتها أو تأثيرها على محرك السيارة، حيث يصل أقل سعر محرك حالياً بين 4 إلى 5 ملايين ليرة.

وأكد شحرور أن غرفة الصناعة رفعت أكثر من كتاب إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحكومة بأسماء الشركات والمعامل التي تنتج الزيوت المغشوشة لأخذ عينات منها وضبطها لكن للأسف لم يكن هناك أي تجاوب منها.

وأوضح شحرور أن 80 من الشركات المنتجة خارج دمشق في حلب وحماة وحمص منتجات الزيوت فيها مغشوشة.

إصلاح السيارات

الجدير ذكره أن إصلاح السيارات هي أيضاً معاناة يواجهها المواطنون مع أجور الإصلاح واختلافها بين فنيي الميكانيك، حيث قال رئيس الجمعية الحرفية لصيانة السيارات يوسف جزائرلي، إنه تلقى عدة شكاوى تتعلق بسوء إصلاح السيارات لعدم وجود خبرات فنية كافية.

وأشار جزائرلي إلى ارتفاع أجور الإصلاح التي أصبحت بلا رقيب ولا حسيب، وإصلاح أقل عطل في المحرك يكلف 300 ألف ليرة علما أن الجمعية لا تتدخل بتحديد هذه الأجور.

وأوضح جزائرلي أن زيادة أجور محلات ورش الإصلاح في مجمع القدم من قبل المحافظة، أثّر سلبا على المهنة بعد أن رفعت الأجور من 140 ألف ليرة إلى 650 ألف ليرة في السنة عدا عن الرسوم، والضرائب المالية التي تقدر بمليون ونصف المليون، إلى مليوني ليرة ما يدفع الحرفي لرفع أجوره بشكل كبير مطالبا المالية بتخفيض هذه الضرائب ولو جزئيا.

المصدر:بزنس2بزنس

اقرأ أيضا

أغرب السرقات في دمشق!!

ارتفعت نسبة عمليات السرقات موخراُ بنسبة 60% بحسب وزارة الداخلية السورية. حيث سجلت أكثرمن 45 ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish