من ناحية أخرى, عبر كافة المزارعين عن رضاهم وقناعتهم بالأسعار المحددة من قبل المعمل. وهو 1000 ليرة سورية للكيلو الواحد. بينما كان سعر النوع نفسه من العنب في السوق أقل بحوالي 300- 400 ل.س. ما جعل جميع المزارعين المنتجين للعنب يُقبلون على بيع الإنتاج للمعمل.

تجاوزنا الخطة

مديرة معمل العنب العصيري في زيدل منال الأسد تحدثت عن آلية التسويق قائلة:
أبرمنا عقودا مبكرة مع الجمعيات الفلاحيّة منذ الشهر الثالث من العام الحالي. في قرى تتركز فيها زراعة العنب العصيري وإنتاجه.

وجميعها –تقريباً- تقع في ريف حمص الشرقي لأن العنب فيها يتميز بحلاوة كبيرة. وأعطيناهم سلفة مالية بمقدار 200 ألف ل.س عن كل طن عنب.

وعندما حان موسم قطاف العنب نسقنا مع فرع الاتحاد العام للفلاحين في حمص لأنه الجهة المخولة بإعطاء المزارعين الرخص والأوراق المطلوبة, لتسهيل عملية استجرار المحصول من المزارعين .

وحددنا سعر الكيلو بـ 1000 ل.س للعنب السلموني ومبلغ 1200 ل.س للعنب الأسود حيث تتم صناعة النبيذ منه.

وقد توقفنا عن الاستلام ليوم واحد والسبب هو أن اتحاد الفلاحين منح عدداً كبيراً من الرخص تجاوزت قدرة المعمل على التسويق اليومي , فظلت الجرارات المعبأة بالعنب طيلة الليل عند باب المعمل .

وأضافت الأسد أن الكمية المسوقة حتى الآن بلغت 9700 طن ونحن مستمرون بعملية التسويق ومن المتوقع أن تصل الكميات المسوقة إلى 10 آلاف طن. وبذلك نكون قد تجاوزنا الخطة السنوية المقررة وهي تسويق ما يقارب ثمانية آلاف طن. أما عن آلية وضع السعر فأشارت إلى أن إدارة المعمل وبالتنسيق مع اتحاد الفلاحين تقدر كميات الإنتاج وكلفتها ثم يتم التنسيق مع اللجنة الاقتصادية لتحديد السعر.

تسويق الإنتاج

وعن تسويق الإنتاج قالت: يتم رفد السوق المحلية بحاجتها من العرق والنبيذ والبراندي والوسكي , وهناك تصدير إلى بعض الدول الأجنبية كالنمسا والولايات المتحدة الأمريكية , منوهة برغبة الجهات المستوردة لمنتجات المعمل بنوعيتها لأنها ممتازة وتتمتع بصفات غير موجودة في أماكن أخرى.

الثورة