الأسعار التأشيرية

وبين وسوف لصحيفة “البعث” المحلية  أن الأسعار التأشيرية التي تم وضعها من قبل الإدارة العامة بدمشق، هي 1200 ليرة للنوع الأول من الصنف الأحمر، في حين سوقه فرع طرطوس بألف ليرة للكغ، والنوع الثاني تم تسعيره بـ٨٠٠ ليرة والثالث بـ ٦٠٠ ليرة لنفس الصنف، وتم تسعير النوع الأول أبيض بـ ٩٠٠ ليرة. موضحاً أن هذه الأسعار غير متناسبة أبداً مع التكلفة الحقيقية للكغ وجهد الفلاح على مدار العام وما قام به من خدمة للشجر كالفلاحة ورش المبيدات!.  متسائلا: هل يعقل أن يسوق نخبة التفاح بألف ليرة للكيلو الواحد، واقتصار تسويق السورية للتجارة على ١٠ % فقط؟

مدير فرع السورية للتجارة بطرطوس محمود صقر بين في حديثه للصحيفة عدم وجود قرار حكومي بالتدخل الإيجابي بتسويق التفاح. وبيّن أن الفرع قام لغاية اليوم بتسويق ٢٢٥ طنا والعملية مستمرة لنهاية الموسم بعد أن تمت مؤازرة الفرع بسيارات من القطاع العام. وبحسب رأيه، فإن الكميات المسوقة هذا العام تفوق ما سوق العام الماضي بثلاثة أضعاف وأنها تفوق قدرة الفرع على التصريف. مشيراً إلى أن التسويق يتم للسوق الداخليةوللمحافظات غير المنتجة كحلب ودير الزور وإدلب ودمشق ودرعا. وأي كمية يستجرها الفرع ولا يسوقها يحاسب عليها كون طرطوس ليست الوحيدة المنتجة للمادة على مستوى القطر بعكس الحمضيات.

تأمين المازوت

ولم يخفِ صقر مشكلة تأمين المازوت للسيارات التي تسوق إنتاج المزارعين. معتبراَ أن المشكلة عامة لدى جميع قطاعات الدولة، حيث تقف سيارة الفرع على الكازية ثلاث ساعات.

وحول عدم عدالة السعر التأشيري بين محافظتي طرطوس والسويداء والتأخير في تسويق المنتج أفاد رئيس الفرع: لم نتأخر في التسويق وإنما بدأنا مع بداية الموسم، وكل من تواصل معنا من الجمعيات الفلاحية أرسلنا له صناديق وسيارات. موجهاً أصابع الاتهام للروابط الفلاحية في المناطق المنتجة كونها صلة وصل بين المزارعين والفرع. أما بالنسبة لفارق السعر فبين أن هناك تعميم من الإدارة العامة يطلب أن يسعر كل فرع وفق الأسعار الرائجة في محافظته.

يشار إلى أن الإنتاج الكلي من التفاح على مستوى المحافظة يقدّر بـ / ٢٣٣٩٣/ طنا. موزعاً حسب الكميات الآتية: في الدريكيش / ١٢٩٠٩/ طنا، وفي صافيتا / ٦٦٠٠/ طنا، وفي الشيخ بدر / ١٧١١/ طن وفي بانياس / ٧٩٧/ طن، وفي القدموس / ١٣٢٩/ طنا، وفي طرطوس / ٤٧/ طنا فقط. وذلك حسب دائرة الأشجار المثمرة المتخصصة في زراعة طرطوس. إذ قيم رئيس الدائرة المهندس محمد عبد اللطيف في تصريح سابق “للبعث” إنتاج هذا العام بالجيد مع عدم وجود أمراض اقتصادية. وأن الإنتاجية والنوعية أفضل من العام الماضي.