الرئيسية / نفط و طاقة / بكلفة عشرة مليارات يورو … روسيا تضع خط أنابيب نورد ستريم 2 في الخدمة قريباً رغم تحفظ كييف

بكلفة عشرة مليارات يورو … روسيا تضع خط أنابيب نورد ستريم 2 في الخدمة قريباً رغم تحفظ كييف

وعدت كييف ووارسو أمس، أن مشروع أنابيب غاز “نورد ستريم 2” يهدد أوكرانيا وأوروبا الوسطى بأسرها على المستويات “السياسية والعسكرية والطاقوية”، وذلك بعد توصل واشنطن وبرلين إلى اتفاق بشأن هذا المشروع المثير للجدل، الذي يربط بين ألمانيا وروسيا.

وقال وزيرا خارجية أوكرانيا “دميترو كوليبا” وبولندا “زبيجنيو راو”، في بيان مشترك، إن “مثل هذا القرار يوجد تهديدات جديدة لأوكرانيا وأوروبا الوسطى، على المستويات السياسية والعسكرية والطاقة”.

وأعلنت الولايات المتحدة، في وقت سابق أمس الأول، توصلها إلى اتفاق مع ألمانيا بشأن خط أنابيب نورد ستريم 2، ينص على فرض عقوبات على روسيا إذا ما “استخدمت الطاقة سلاحاً”، ويمهد لتمديد اتفاقية عبور الغاز الروسي عبر أوكرانيا.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، “راضيان” عن الانتهاء الوشيك لمشروع خط الأنابيب.
كما قالت ألمانيا إنها ستعمل على إقناع روسيا بتمديد اتفاقية نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى فترة تصل إلى عشرة أعوام قبل انتهائها نهاية عام 2024.

وقالت الإدارة الأمريكية إن ألمانيا وعدت بمنح أوكرانيا مليار دولار للتحول الأخضر وتقليل الاعتماد على روسيا.
لكن كوليبا و راو، قالا إن بلديهما سيعملان مع حلفائهما ضد إطلاق خط الأنابيب إلى أن يتم حل الأزمة الحالية.
كما قالا إن المقترحات الغربية الحالية لا تبدو كافية لتقليل التهديدات المحتملة لخط الأنابيب الروسي.
وجاء في بيانهما المشترك، “ندعو الولايات المتحدة وألمانيا إلى التعامل بطريقة مناسبة مع الأزمة الأمنية في منطقتنا، التي تستفيد منها روسيا”.
وقالت وزارة الخارجية البولندية، عبر “تويتر”، إن نورد ستريم 2 “مشروع سياسي لا يهدد أمن الطاقة في أوكرانيا فحسب، بل أمن الاتحاد الأوروبي أيضا”.
من جانبها، رحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، باتفاق تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة حول مشروع خط أنابيب غاز روسي مثير للجدل، لكنها أضافت أن هناك خلافات ما زالت قائمة.

وقالت ميركل إن الاتفاق بشأن “نورد ستريم 2″، الذي يهدد بفرض عقوبات على روسيا إذا استخدمت طاقتها سلاحاً ضد أوكرانيا هو “خطوة جيدة تظهر الاستعداد للقيام بتسوية لدى الجانبين”. لكنها أضافت أن هناك “خلافات ما زالت قائمة”، وفقا لـ”الفرنسية”.

ولطالما اعتُبر مشروع خط الأنابيب نورد ستريم 2 نقطة جدال بين واشنطن وبرلين، لكن الاتفاق الذي أعلن الأربعاء يهدف إلى تسوية الأمور.

ويفترض أن يضاعف خط الأنابيب، الذي أوشك على الاكتمال وبلغت تكلفته عشرة مليارات يورو، إمدادات الغاز الروسي إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
لكن المشروع قوبل بمعارضة شديدة من الولايات المتحدة وعديد من الدول الأوروبية، التي تقول إن من شأنه زيادة الاعتماد على روسيا في مجال الطاقة ونفوذ موسكو الجيوسياسي.

ولقي مشروع خط الأنابيب، الذي يمر عبر بحر البلطيق، معارضة شديدة أيضا من أوكرانيا، التي تقاتل انفصاليين موالين لموسكو منذ عام 2014، وتعد أن نقل الغاز الروسي عبر أراضيها يمثل وسيلة ضغط حيوية.

لكن بموجب الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، تعهدت ألمانيا بالرد على روسيا إذا تحققت مخاوف أوكرانيا، ووعدت بتقديم مليار دولار لأوكرانيا للتحول إلى الطاقة النظيفة وخفض اعتمادها على روسيا.
وقالت ميركل، في حديث مع صحافيين في برلين أمس، إن العقوبات مطروحة في حال استخدام روسيا خط الأنابيب من أجل تحقيق مكاسب سياسية، و”آمل بألا نحتاج إليها”.
وأضافت “قال الجانب الروسي، إنه لن يستخدم الطاقة سلاحا، دعونا نصدقهم”. كما شددت ميركل على أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع موسكو بعد فشل مساعيها الأخيرة إلى عقد قمة للاتحاد الأوروبي مع روسيا.
وتابعت، أنه حتى في “المواقف المعقدة والصعبة” يجب أن “نستمر في الحوار ونحاول إيجاد حلول”.

اقرأ أيضا

إحداث محطة للمحروقات بسعر التكلفة.. وترخيص لشركة نقل خاصة بالقنيطرة

بدء العمل بمحطة اتحاد الساعور في القنيطرة (خان أرنبة) ببيع المحروقات من مادتي المازوت والبنزين بسعر التكلفة.

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish