الرئيسية / أخبار البلد / بأيادي نساءٍ سوريات.. منتجات المونة من حمص إلى الأسواق المحلية والمغتربين

بأيادي نساءٍ سوريات.. منتجات المونة من حمص إلى الأسواق المحلية والمغتربين

سنسيريا

انطلاقاً من أهمية المشاريع الصغيرة. تحدث رئيس غرفة زراعة حمص أحمد كاسر العلي عن وحدات تصنيع محافظة حمص الموزعة على القرى. وعددها أربعين وحدة تم توزيعها منذ ثلاث سنوات وأثبتت الجدارة بعملها. وبيّن العلي بأن وحدة زيدل الواقعة في ريف حمص تقوم بتصنيع منتجات غذائية متنوعة وتوزيعها وبيعها في السوق المحلية. وتصنع السيدات العاملات فيها الجبن واللبن ومنتجات أخرى لبيعها في السوق المحلية. موضحاً أنها غطت احتياجات المنطقة بالكامل، ومن أفضل النتائج الملموسة لها أنها تبيع منتجاتها للمواطنين القاطنين بالقرية. فتوفر عليهم عناء الذهاب إلى مكان آخر لاقتناء هذه الاحتياجات، كما أنها خالية من الغش. وأن أحد ميزات وحدة تصنيع زيدل أن المغتربين القادمين من أمريكا يأخذون المنتجات معهم من كشك أو مكدوس وغيرها من هذه الوحدات من وطنهم الأم سورية.

من مشروعات صغيرة إلى متوسطة

وأكد العلي مطالبتهم الدائمة بتوسيع هذه المشاريع الصغيرة التي أثنى الرئيس عليها لتغطي المحافظة وتتحول لمشاريع متوسطة. مؤكداً بحثهم عن حلول جادة بهذا الخصوص، وأشار إلى تعاونهم مع منظمة الأغذية العالمية كاتحاد غرف زراعية ومنظمة وبإشراف وزارة الزراعة. وذلك لتأمين احتياجات هذه الوحدات بهدف زيادة إنتاجهم وبالتالي تغطية السوق المحلية بمواد خالية من الغش وبأسعار مناسبة للمواطن.

أيادٍ سورية

تقول إحدى السيدات من العاملات في الوحدة نقوم بغلي الحليب وترويبه ليُصار إلى لبن بعد ساعيتن أو ثلاثة وذلك على 38 درجة مئوية في الصيف. وبأن منتجاتهم تتنوع بين الجبن بنوعيه (البقر والغنم) ومخللات وورق العنب والمونة بشكل عام، وأكدت على اتباع قواعد النظافة في صناعة المنتجات والابتعاد عن أساليب الغش.

العمل الموسمي

وبدوره أوضح مشرف الوحدة صفوان خزعل أن عملهم موسمي، فجبنة الغنم يبدأ إنتاجها من منتصف آذار وهي للمونة، أما جبنة البقر فاستهلاكها بين اليومين، وفي الموسم يزداد الحليب وبالتالي تزداد كمية الجبن وقد يصل الإنتاج اليومي إلى مئة كيلو جبن بين الغنم والبقر، مشيراً إلى اعتمادهم الرئيسي في الوحدة على الكشك وسمن الغنم ومربى المشمش والمكدوس. وذلك حسب المواسم، حيث يستمر العمل على مدار السنة.

ويذكر أن وحدة تصنيع زيدل عمرها أقل من عام. وبالرغم من ذلك فقد استطاعت تغطية احتياجات المنطقة. وأن وحدات التصنيع في حمص بشكل عام أمنت فرص عمل للعديد من العائلات لتحسين مستواهم المعيشي. وساهمت بتشجيع المنتج المحلي وانتشاره في السوق المحلية بما يدعم ويعزز الاقتصاد الوطني في سورية.

اقرأ أيضا

كتاب خطي يوضح سبب إعادة انتخابات المكتب التنفيذي لغرفة تجارة دمشق

بمراجعة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حول إعادة انتخاب المكتب التنفيذي لغرفة تجارة دمشق أنه تم تزويدنا بالكتاب الخطي أدناه.

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish