الرئيسية / اقتصاد زراعي / انطلاقاً من مبدأ إدارة الوفرة تحويل التفاح الفائض إلى دقيق
السورية للتجارة تتسوق التفاح
تسوق التفاح

انطلاقاً من مبدأ إدارة الوفرة تحويل التفاح الفائض إلى دقيق

سنسيريا-خاص
إبراهيم مخلص الجهني

من أكثر ما يعانيه القطاع الزراعي في سورية هو ﻓﺎﺋﺾ
ﺍلإﻧﺘﺎﺝ، ﺍﻟﺬﻱ يسبب كساد في المواسم عند المزارعين وذلك ﺑﻔﻌﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ‏مما ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ كبيرة ﻟﻠﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ .”

ولا يخفى على أحد المعوقات التي يعاني منها المزارعين في سورية، والتي تبدأ من الصعوبات التي تتعلق بمتطلبات الإنتاج التي استطاع الفلاح بحال من الأحوال التغلب عليها جزئياً ليصطدم بمشكلة التسويق وهذا ما نواجه حالياً في موسم التفاح.

حيث ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮﺓ ﻓﻲ سورية، ﺇﺫ ﺍﺣﺘﻠﺖ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺔ، ﺑﻨﺤﻮ 15 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﻣﺜﻤﺮﺓ . ﻭﺻﻨﻔﺖ سورية ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟـ 33 ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻨﻈﻤﺔ “ﺍﻟﻔﺎﻭ.

الخبير التنموي أكرم عفيف بين في تصريح خاص لسنسيريا أن مزارعو التفاح تعرضوا لخسائر كبيرة هذا العام ووصلت بهم الحال إلى اقتلاع الأشجار بعد فقدان الأمل بمزروعاتهم منوهاً أنه على مدار سنوات والحديث يدور حول زيادات في الإنتاج وفي عدد الأشجار مما يشكل فائض في السوق المحلية.

وأشار الخبير أن هناك حلول لمشكلة التفاح وكانت الطروحات كثيرة من صناعة خل التفاح وعسل التفاح والدبس وملبن التفاح وقمر الدين التفاح وكذلك استخدامه كبديل للتدفئة حتى وصلت فكرة تحويل التفاح إلى دقيق وأن أساس الفكرة هو رسالة ماجستير لإحدى طلاب الجامعات السورية.

وأوضح عفيف أن الفكرة تقوم على جمع التفاح من المزارعين بسيارات السورية للتجارة ونقلها إلى معمل السلمية للتجفيف وبعدها يتم طحنة وإضافته إلى خلطات الدقيق.

وأضاف عفيف أن حاجة سورية من الدقيق هو ٢.٥ مليون طن والإنتاج حوالي طن واحد وهذه مشكلة كبيرة ولابد من إدخال البدائل علماً أن احد أهم أساليب سد العوز في الخبر هو استخدام البدائل موضحاً أن سورية هي الدولة الوحيدة التي تستخدم الدقيق بشكل مطلق بالخبز .

ونوه الخبير إن إنتاج سورية من التفاح ٣٥٠ ألف طن واذا تم تطبيق هذه الفكرة بخلط التفاح في الدقيق بنسبة ٤% مقارنة مع حاجة سورية من الدقيق سيتم استخدام ٢٥٠ ألف طن من التفاح في الدقيق ويبقى ١٠٠ ألف طن للسوق المحلية مما يساهم في تحسين سعر التفاح في الأسواق وتشجيع الفلاحين على الاستمرار في الإنتاج وهذا ما يعرف بإدارة الوفرة.

يشار إلى أن سورية رغم كل الظروف هي بلد غنية وكل ما تحتاجه هو إدارة جيدة للموارد وفكر تنموي ناضج يخرجها من أزمات كثيرة تعانيها

اقرأ أيضا

موسم استثنائي للذرة وتوقعات الإنتاج تتجاوز 500 ألف طن

سنسيريا كشف عبد الكريم شباط مدير المؤسسة العامة للأعلاف أن الموسم الحالي سيشهد إنتاج كميات ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish