الرئيسية / تحت الشبهة / المدارس الخاصة ترفع الأقساط عشرات الأضعاف دون وجود حسيب

المدارس الخاصة ترفع الأقساط عشرات الأضعاف دون وجود حسيب


سنسيريا

يعاني القطاع التعليمي في سوريا، كما بقية القطاعات من تداعيات الحرب، والأوضاع الاقتصادية السيئة، وباتت المدارس الخاصة تشكل هاجساً لكثير من العائلات التي ترغب في إلحاق أبنائها بتلك المدارس التي باتت أقساطها عالية وأسعارها فلكية.

ذكرت تقارير أن “الكثير من المواطنين يشتكون من هذه الظاهرة وخاصة في المدارس الواقعة بريف دمشق، حيث تتفاوت الأقساط بين مدرسة وأخرى تبعاً لمكان المدرسة وموقعها والخدمات التي تقدمها”.

ولفت رئيس دائرة التعليم الخاص في تربية القنيطرة علي بدر إلى تشكيل لجنة مختصة لمتابعة تدقيق التصنيف بعد أن قدمت المدارس تصنيفها، وسيتم خلال الأسبوع المقبل التحقق من المعلومات، وتثبيت التصنيف لإعلان الأقساط، مضيفاً أن “هناك قسطاً تعليمياً وفق قرار الوزارة، وهناك قسط يحدد بناء على الخدمات وأجور النقل”.

وقال بدر إن “هناك سبع مدارس خاصة في القنيطرة، منها مدرسة تدرس من الروضة حتى الثانوي ومدرسة روضة وحلقة أولى، ومدرسة حلقة ثانية وثانوي، إضافة لثلاث ثانويات، كما يوجد 22 روضة خاصة وجميعها مفعل، وهناك عدد من الرياض المتوقفة بسبب الأزمة، إضافة إلى وجود 14 معهداً ومخبراً لغوياً”، مبيناً أن “هناك دراسة لتحديد أجور المخابر اللغوية التي تتبع لمديرية تربية القنيطرة”.

وفي كل عام ترفع معظم المدارس الخاصة أقساطها عشرات الأضعاف من دون وجود حسيب أو رقيب، مقابل تحايلها على دفع الضرائب المترتبة عليها من جراء رفعها لأقساطها، إضافة إلى حرمان طلاب المنتسبين إلى نقابة المعلمين من الاستفادة من حسوماتها.

والعام الماضي، أصدرت وزارة التربية قراراً برفع أقساط المدارس الخاصة بما لا يتجاوز الـ 5 في المئة كل سنتين، إلا أن غالبية المدارس تخالف القرار، وترفع أقساطها سنوياً بمبالغ كبيرة من دون تسجيل قيمة القسط الحقيقية لدى التربية، بحسب ما أفاد به عدد من المدرسين الذين حُرم أبناؤهم من حسومات نقابتهم.

المصدر : B2B-sy

اقرأ أيضا

هدم 7 قصور مخالفة في ريف دمشق وإحالة مسؤولين إلى القضاء

هدمت محافظة ريف دمشق سبعة قصور وعدداً من المحال التجارية منتهية الإكساء و5 تصاوين بناء ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish