الرئيسية / نبض السوق / المتة خارج السيطرة.. ارتفاعات كبيرة بأسعارها وندرة بتوافرها.. تاجر يدعو لإنتاجها محلياً!!

المتة خارج السيطرة.. ارتفاعات كبيرة بأسعارها وندرة بتوافرها.. تاجر يدعو لإنتاجها محلياً!!

في محاولة منها لضبط سعر مادة المتة في السوق أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك. نشرة أسعار جديدة حددت من خلالها سعر المادة نوع خارطة وبيبوري وتارغواي وآماندا والصخرة سعة 500 غرام معبأ بالمفرق بسعر 10 آلاف وسعة 250 غراماً بسعر 5 آلاف وسعة 200 غرام بسعر 4200 ليرة وسعة 150 غراماً بسعر 3200 ليرة وسعة 125 غراماً بسعر 2700 ليرة.

بعيداً عن نشرة الأسعار الجديدة التي أصدرتها الوزارة فإن الفرق بين التسعيرة الصادرة وسعر مبيعها على أرض الواقع يعتبر كبير. حيث ارتفع سعر مادة المتة نوع خارطة سعة 500 غرام معبأ خلال الأسبوع الماضي في الأسواق من 10 آلاف إلى 16 ألفاً ونوع بيبوري من 11 ألفاً إلى 17 ألفاً. كما ارتفع سعر المادة نوع خارطة سعة 250 غراماً من 5 آلاف إلى 7500 ليرة ونوع بيبوري من 5500 إلى 8 آلاف ليرة.

تغييرات الأسعار

بعض أصحاب البقاليات أكدوا أن سعر المادة شهد تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة الماضية. وحصلت ارتفاعات غير مسبوقة بسعرها وتجاوزت نسبة ارتفاع المادة نسبة ارتفاع أي مادة أخرى ارتفع سعرها مؤخراً. مبينين أن رفع السعر يتم من محلات الجملة الذين قاموا برفع السعر خلال الفترة الماضية بشكل غير مسبوق. حيث كنا نشتري الطرد كل يوم تقريباً بسعر جديد. مؤكدين أن بعض المواطنين أصبحوا يطلبون اليوم شراء المادة فرط بعد رفع السعر. وهناك بعض البقاليات باشروا ببيعها فرط نزولاً عند رغبة بعض المواطنين والبعض الآخر أصبح يشتري المادة بأوزان قليلة.

في السياق بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر اكريم أن ارتفاع الأسعار طال كل المواد ومنها مادة المتة. لكن الذي أدى إلى ارتفاع سعر المتة بشكل كبير أن طريق وصول المادة من البلد المنتج صار أصعب من ذي قبل عقب المشاكل العالمية. وأصبحت تكاليف النقل من المصدر الرئيسي للمادة مختلفة وكبيرة الذي يتبعه تكاليف البنزين والمازوت وغيرها من التكاليف الأخرى. وهذه التكاليف تؤثر في النقل من المصدر وعلى النقل الداخلي وعلى التوزيع وغيرها من التكاليف الأخرى.

فتح الاستيراد

وأوضح أننا كتجار دائماً نطالب بفتح باب الاستيراد بالكامل لمن يرغب لكل المواد. ومنها المتة والسماح بالاستيراد من أي مصدر وأي بلد وهذا الأمر حتماً سيساهم بتخفيض السعر.

وطالب اكريم وزارة الزراعة بتشجيع الفلاحين على زراعة مادة المتة في سورية. باعتبار أن الجو مناسب لزراعتها وخصوصاً في منطقة الساحل السوري باعتبارها أصبحت من المواد الأساسية. وهذا الأمر سيساهم بتوفير القطع الأجنبي وسيؤدي لانخفاض سعرها.

الوطن

اقرأ أيضا

الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً

بعد مرور أكثر من أسبوعين على قرار السماح باستيراد الموز اللبناني بدأ أمس الأول وصول ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish