الرئيسية / أخبار البلد / الصناعة الدوائية في خطر إن لم توضع تسعيرة متناسبة مع التكاليف
الصناعة الدوائية
الصناعة الدوائية في سورية

الصناعة الدوائية في خطر إن لم توضع تسعيرة متناسبة مع التكاليف

دق رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية ناقوس الخطر من غياب الكثير من الزمر الدوائية.

وذلك بسبب ارتفاع تكاليف إنتاج الدواء، وانخفاض أسعار مبيعها بسبب اختلاف سعر الصرف بين الواقع والسعر الذي حدده المصرف المركزي.

وأكد أنه نتيجة هذا الوضع أصبحت الصناعة الدوائية في خطر بسبب عدم مقدرة الصناعيين على الاستمرار في تحمل الخسائر الكبيرة جراء الإنتاج.

حيث إن شركات الصرافة تبيع الدولار لاستيراد مستلزمات الصناعة الدوائية بسعر 3490 ليرة، في وقت تم تسعير الأدوية على أساس 1630 ليرة للدولار.

وأوضح أن تكاليف إنتاج الدواء لا تتعلق فقط في المواد الأولية التي يتم استيرادها وتدخل في مكونات الزمرة الدوائية، بل هناك ارتفاع في أسعار المواد الأخرى من مواد تحليل وفلاتر وقيمة معدات وكهرباء ومازوت وأجور يد عاملة.

حيث إن أجور اليد العاملة في الصناعة الدوائية مرتفعة جداً نظراً لتكاليف المعيشة العالية التي تفرض على مصانع الأدوية أن تحقق للعاملين توازناً بين الأجور التي يحصلون عليها والأعباء المعيشية.

وكذلك الحال ارتفعت أسعار العبوات البلاستيكية والزجاجية والكرتون والطباعة، وكل هذه المواد تشكل إضافات لتكاليف صناعة الدواء.

وأشار أن كل شيء قد ارتفع سعره ابتداء من أجرة الطبيب إلى سندويشة الفلافل التي أصبحت الآن أغلى من علبة الدواء.

ورأى أن الحل باتخاذ قرار سريع من اللجنة الاقتصادية ووزير الصحة بتعديل أسعار مبيع الأدوية، لتصبح متناسبة مع التكاليف، وهذا سيكون لمصلحة المواطن لأنه إن توقفت الصناعة الدوائية سيضطر المواطن إلى شراء الأدوية المهربة بعشرة أضعاف سعر الدواء الوطني.

وكذلك سيدفع أجرة تكسي لرحلة البحث بين الصيدليات عشرات أضعاف ما يجب أن يحدد عليه سعر الدواء، وفي حال إصدار التسعيرة المناسبة سيحصل المواطن على الدواء بسعر منطقي ويتوافر في كل الصيدليات، ولن يكون هناك رواج للدواء الأجنبي المهرب، ونحافظ على إحدى أهم الصناعات التي تتميز بها سورية.

وعن الزمر الدوائية المهددة بالفقدان التام أوضح الفيصل أن هناك قلة في إنتاج المضادات الحيوية والمراهم وغيرها، وفي حال استمرار تطبيق التسعيرة الحالية سنفقد جميع المضادات الحيوية من الأسواق، لأن مصانع الدواء لن تستمر في إنتاج الدواء وبيعه بخسارة.

وهناك كتاب موجه من المجلس الأعلى للصناعات الدوائية إلى وزارة الصحة تطلب فيه إصدار تسعيرة للدواء تتناسب وتكاليف إنتاجه بغية الاستمرار العملية الإنتاجية ولضمان توافر الدواء في الأسواق.

بدائل باسم آخر

معاون وزير الصحة أكدت أنه لا فقدان لأي من الزمر الدوائية في الصيدليات، حيث يوجد بديل لأي زمرة يمكن أن تكون قليلة العرض في الأسواق، لأن وزارة الصحة من خلال مديرياتها في المحافظات تراقب مدى توافر الدواء في البلاد، ولم يسجل فقدان كامل لزمرة معينة، لكن أحياناً المواطن يريد الاسم التجاري نفسه للدواء وقد يكون غير متوافر في بعض الصيدليات لكن الأكيد أن هناك بديلاً والتركيب نفسه، وله المفعول نفسه من الزمرة الدوائية لكن باسم آخر.

مخازين كبيرة

المدير العام للشركة الطبية العربية «تاميكو» أكد أن الشركة تنتج عدداً من الزمر الدوائية الخاصة كمضادات حيوية ومنها الكبسول والشراب والأقراص.

وهناك مخازين كبيرة وكافية لدى الشركة ولا نقص في كميات الإنتاج ولا المواد الأولية اللازمة لإنتاج هذه الأصناف.

مؤكداً أن وكلاء الشركة يبيعون الصيادلة أي كمية يحتاجونها ويطلبونها من أي زمرة تنتجها الشركة.

وعن وجود إنتاج للمراهم أوضح علي أن الشركة في الوقت الحالي لا تنتج المراهم بسبب عدم وجود خط إنتاج لهذا النوع من الأدوية.

اقرأ أيضا

مواد غذائية مصبوغة و آخرى مجهولة المصدر بريف دمشق

ضبط عناصر مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق معمل حلويات في سبينة. بمخالفة الغش ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish