الرئيسية / اخبار البلد / الدشتي لسنسيريا : الشام شامك لو الدهر ضامك …شكراً لأسد العروبة

الدشتي لسنسيريا : الشام شامك لو الدهر ضامك …شكراً لأسد العروبة

بعد صدور العفو الأميري عن النائب الكويتي عبد الحميد دشتي بعد سبع سنوات من الغربة عن الكويت قضى معظمها في سورية بلده الثاني قام بتوجيه الشكر الى أمير الكويت وولي عهده ورئيس الوزراء والشعب الكويتي على مكرمة العفو  وقد اغتنم هذه الفرصة ليوجه رسالة الى القيادة السورية من خلال منصة صحيفة أخبار الاقتصاد السوري كونه قضى سنواته السبع في دعم حقوق الانسان و أيضاً دعم الموقف السوري. والمشاركة في العمل الاقتصادي في سورية وتأسيس مشاريع ينتظر أن تكون جسر للعمل الاقتصادي المشترك مع الأشقاء في الكويت. وقد وجه رسالته الى المهنئين من أخوته السوريين :

((شكرا لكم على تهنئتكم الرقيقة التي أثلجت صدري وهذا ليس شيء غريب عنكم يا اهلي الاوفياء الذين احتضنوني في الشام. لأن أجدادنا علّمونا أن الشام هي شامك لو الدهر ضامك.
حقيقةً الشام كانت بالنسبة لي وما زالت وستبقى الملاذ الآمن والحصن الحصين. وهي العرين الآمن المستقر بوجودكم يا أهلي الأجاويد. وفي ظل قيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد القائد العربي المقاوم الأول. الذي كان لنا شرف أن نكون في كنفه طيلة السنوات الماضية. والسيدة الأولى حفظها الله وأسرته الكريمة والقيادة والشعب الوفي.

كلمات الشكر لن توفيكم حقا، لكن أتمنى أن أنقل اليكم مشاعري في هذه اللحظة وأجدد عهد الوفاء والولاء والمحبة لسورية الأسد. حيث أن ما وضعني الله فيه طيلة السنوات الماضية كان خيرٌ مما كنت فيه. ولن أفرط بهذه النعم التي أكرمني الله بها وسأستمر في حياتي. حيث سعادتي المتناهية بوجودي بين أهلي.

التنمية والمساهمة

اليوم الكويت وسورية هما قطعتان من قلبي لا يمكن الاستغناء عن واحدة دون الأخرى. وما سيكون على لزاماً في الأيام القادمة أن أسعى لتنمية والمساهمة في إعانة الناس والمجتمع والعمل بكل جد ومثابرة. لأن يكون المستقبل في بلدينا ومن أجل رفاهية شعبينا السوري والكويتي ويكون لنا الدور في المساهمة فيه.
شكراً لكم. كلمات الشكر لن توفيكم حقا وسنبقى معاً متفائلين بالفرج القريب ان شاء الله فمتى ما فرج الله عنكم يا اهلي في سورية وفرج عن الأمة. عندئذ ستكون الأمة كلها بخير والكويت بخير والمنطقة بخير.

تحياتي لكم وعلى أمل ان التقيكم ومعاً نواصل المسيرة نحو مستقبل أفضل ان شاء الله في ظل قيادة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد. الذي كان لنا الشرف ان نكون في خندق سيادته وان نكون من الصامدين والصابرين في السنوات الماضية. وأن ننتصر معا فالعزة في هذا العرين وهنيئا لكم وهنيئا لنا اننا عشنا وسنعيش وسنظل في هذا العرين عرين العزة والكرامة)).

عبد الحميد دشتي

 

 

اقرأ أيضا

موبايل أبو زرار

كتب معد عيسى يبدو أن حكومة التحول الرقمي أو الحكومة الالكترونية غير مقتنعة بنفسها. فهي ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish