الرئيسية / اقتصاد عالمي / الجزائر مستعدة لتوريد الغاز المنزلي الى سورية.. هل تغيرت الظروف
خط الغاز العربي
خط الغاز العربي

الجزائر مستعدة لتوريد الغاز المنزلي الى سورية.. هل تغيرت الظروف

الكثيرون يسألون لماذا لم تظهر حتى الآن بوادر التنقيب عن النفط والغاز في البحر. وهو ما قد تبدأ به لبنان قريبا بعد الترسيم ويسبقنا.  ورغم توقيع سورية لعقدين مع شركتين روسيتين للتنقيب واستخراج الغاز والنفط من المياه الاقليمية السورية .. ولكن الأمور مازالت دون الحراك والتقدم المطلوب والسبب بساطة هو العقوبات .

وحسب السيد وزير النفط المهندس بسام طعمة: فأية عملية تنقيب يجب أن تسبقها عملية مسح (جيولوجي)، و قطاع النفط السوري خاضع للعقوبات الأمريكية، التي تتضمن حظر توريد التكنولوجيا. وسوريا الآن بحاجة لتجديد عمليات المسح السيزمي في المياه قبل التنقيب”.

والحديث للسيد وزير النفط : “أية شركة تحاول سوريا التعاقد معها من أجل إجراء المسح يتم تهديدها بالعقوبات. وبالتالي موضع (الاستكشاف) في البحر (المتوسط) هو مرهون بإيجاد بدائل للتكنولوجيا الغربية التي يتم حظرها على دمشق.

شركة صينية

وبحسب معلوماتنا كانت هناك محاولة لاستقدام شركة صينية لتقوم بالمسح لكنها اعتذرت خوفا من العقوبات. فهي ببساطة لاترغب بوضعها على لائحة العقوبات بسبب سوق صغير كالسوق السوري. هنا التفاصيل تبدو فنية ومرتبطة بمراحل معينة من أعمال المسح والاستكشاف والتنقيب والاستخراج. ما يجعل الامر مرتبط بالوقت وتبدل الظروف التي نتمنى أن تتبدل سريعاً ويبدو أنّها في طريق التبدل فعلا ؟.

وعلى ذكر تبدل الظروف فإنّ مانود التحدث عنه في هذه السطور هو لماذا لم نشتري غاز من الجزائر حتى الآن. ولماذا كانت مباحثات السيد وزير النفط السوري المهندس بسام طعمة مع نظيره الجزائري على هامش المشاركة في اسبوع الطاقة الروسي خبراً مهما ومبشراً. الأمر الذي اعتبره البعض أنه جاء متأخرا بل اعتبر أنه كان بإمكاننا أن نشتري غاز منزلي من الجزائر منذ زمن بعيد ؟.

العقوبات

مبدئيا العقوبات وخوف الجزائر من العقوبات هو سبب تمنعها عن بيع سورية الغاز طوال السنوات الماضية. وبالتالي لم يكن هناك لا امكانية ولافرصة لشراء الغاز المنزلي من الجزائر ؟.

والمعلومات التي حصلنا عليها من وزارة النفط تقول بأنّ المباحثات مع الجانب الجزائي لشراء الغاز المنزلي بدأت منذ عام 2016. وجرى الحديث أكثر من مرة عن الموضوع والمباحثات تم الحديث عنها عبر الاعلام.

ولكن الجزائرلم تقبل المضي قدما في بيع سورية الغاز وتريثت بسبب العقوبات والضغوط الاميركية.

التطورات

لكن يبدو أنه ومع التطورات التي حصلت في المشهد الدولي بعد الحرب الاوكرانية وتشجع عدة بلدان على قول لا للسياسة الأميركية. كانت اجتماعات الطاقة في روسيا والتي شاركت فيها سورية فرصة لتواصل الوفد السوري مجددا مع الجزائريين. وفعلا تم طرح موضوع شراء الغاز منهم من باب استكمال المباحثات. إذ أن وزير النفط المهندس بسام طعمة كان عقد اجتماع مع نظيره الجزائري قبل نحو شهرين عبر الفيدو. وحيث أبدى الوزير الجزائري خلال هذا الاجتماع استعداد بلاده لبيع سورية الغاز المنزلي. وفعلا تم التوصل الى ان هناك امكانية لديهم للبيع وتمت مناقشة معادلة الاسعار وطريقة النقل لتتناسب مع امكانيات مصب بانياس. ولذلك جاء اجتماع موسكو فرصة لتحريك الأمر ودفعه الى الامام نظرا لحاجة سورية الشديدة لاستيراد الغاز المنزلي وردم الفجوة التي تعاني منها في احتياجاتها لمادة.

اذا اجتماع موسكو جاء استكمالا لاجتماع عقد قبل شهرين بين الطرفين. وتم فيه الاتفاق بين وزير النفط السوري بسام طعمة و نظيره وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب على أن تبيع الجزائر الغاز المنزلي لسورية. الأمر الذي قد يكون قاب قوسين أو أدنى من التحقق خاصة وأنه تم الاتفاق تسريع إجراءات الوصول إلى توقيع العقد ؟.

وكلنا قرأنا في الاعلام عن استعداد الجانب الجزائري على التعاون ، حيث أكد الوزير عرقاب استعداد الجزائر لاستقبال وفد سوري لإنهاء هذا الموضوع بالسرعة الكلية. كما ناقش الجانبان طرق التعاون في الاستكشاف وخامات الثروات المعدنية كالفوسفات مثلاً.

مع توقعات بأن يزور وزير النفط السوري الجزائر قريبا بعد تلقيه دعوة من نظيره لزيارة الجزائر ومتابعة بحث التعاون المستقبلي بما قد يبشر بشراء سورية للغاز المزلي من الجزائر.

سيرياستبس

اقرأ أيضا

العراق يستعين بأستراليا وكندا لتأمين احتياجاته من الحنطة

أعلنت وزارة التجارة العراقية شراء 650 ألف طن من الحنطة من منشآت عالمية. من أجل ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish