الرئيسية / دراسات و تحقيقات / تمور رمضان ضيوف على موائد السوريين
التمر

تمور رمضان ضيوف على موائد السوريين

سنسيريا 

اعداد وتحرير: بارعة جمعة

“الإفطار على كوب ماء وحبتين من التمر” كلمة السر لرمضان صحي دون حدوث صداع أو اضطرابات هضمية، هذا ما يرويه الطب في مجال الصحة والغذاء، أما رواية المواطن اليومية فتقول “على قد بساطك مد رجليك” آخذاً بعين الاعتبار ما تفرضه متطلبات الشهر الكريم من غذاء خاص به “كالتمر” ومستلهماً سلوكيات شرائية جديدة بالشراء بالحبة والحبتين تماشياً مع الرؤية الطبية.

العرض والطلب

يبدأ من 9000 ليرة وينتهي ب 40000 ليرة، وبين الجيد والفاخر نجد المواطن في حيرة من أمره. يخبرنا الموظف عبدالله عيسى من خلال جولته في السوق أن الارتفاع الكبير في الأسعار يحد من الإقبال على شراء التمر. والاكتفاء بالوجبة الرئيسة للإفطار.

إلا أن حصر مسألة عرض التمر بنوعين فقط، يعود تاريخ تخزينهم إلى ما قبل قرار منع التصدير عامل رئيسي لغلائه برأي علي الرفاعي صاحب محل.

نخب متدني

و لعادات وطقوس رمضان أثرها المتجذر لدى الكثير من الأسر السورية. ما يدفع بهم لاستبدال نوع بنوع آخر بدلاً من الاستغناء عنه. هذا ما لجأت إليه ربة المنزل سهير علي كحل بديل. من خلال شراء ما يعرف ب (تمر الخضري) وهو إحدى أنواع التمور الأقل سعراً والذي قارب ال 15000 ليرة للكيلو الواحد.

كما أن للشهر الكريم خصوصيته، فالبقاء لفترة زمنية طويلة دون غذاء يفقد الجسم أهم العناصر الرئيسية. لذا من الضروري العناية بوجبة الافطار من ناحية نوع الأطعمة برأي خبير التغذية فؤاد حمود. فتناول 3 حبات من التمر يومياً بغض النظر عن جودته أو نوعه يمنح الطاقة ويقوي المناعة. عدا عن كونه مصدر جيد للمعادن والفيتامينات الطبية.

من الكراتين للأوقية

من جانبه أوضح عضو لجنة تجار و مصدريّ الخضار و الفواكه في دمشق محمد العقاد أن ارتفاع الأسعار قارب 90% مقارنة بالعام الماضي. وأن سلوكيات التسوق اختلفت كلياً. فبينما كان الزبائن يتسوقون التمر بالكراتين، نجدهم اليوم يكتفون بكميات لا تتعدى الكيلوغرامات. كما بات المواطن يستغني عن أي صنف يعد من الكماليات بنظره.

وبالرغم من فوائده الكثيرة تراجعت نسبة الاقبال، وانخفضت الكميات المشتراة من الزبائن. حيث لم تتعدى الكيلوات للميسورين. ومن الكيلوات إلى الأوقية وأحياناً الحبات لذوي الدخل المحدود.

اقرأ أيضا

الأبل السوري

انقذوا الإبل السوري!

سنسيريا أظهرت دراسة مشتركة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي العربية (أكساد)، مع وزارة الزراعة  ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish