الرئيسية / نفط و طاقة / التقنين ينعش الأمبيرات في ريف دمشق..كيلو الواط الساعي يناهز 4 آلاف ليرة

التقنين ينعش الأمبيرات في ريف دمشق..كيلو الواط الساعي يناهز 4 آلاف ليرة

بين رئيس مجلس مدينة المليحة في ريف دمشق عمر عسس أن واقع التغذية في المدينة سيئ جداً وأن أهالي المدينة لا يرون التيار الكهربائي إلا كل 12 ساعة، ساعة واحدة فقط، موضحاً أن ذلك انعكس على حاجة الأهالي لتعبئة المياه فالوقت المتاح أمامهم قليل وجميع الأهالي يشغلون مولداتهم في وقت واحد تقريباً.

ووفقاً لعسس فإن المدينة يوجد فيها أكثر من 16 محولة لكنها تعاني الاستجرار العشوائي للتيار، مبيناً أنه تم تمديد خط واحد فقط معفى من التقنين وتم تشغيل بئر واحد عليه في حين أن عدد الآبار في المدينة يصل إلى 13 بئراً.

وكشف رئيس البلدية أن سعر الكيلو واط الساعي يتراوح من ثلاثة إلى أربعة آلاف ليرة، لافتاً إلى أنه ونتيجة التقنين الطويل يلجأ المستهلكون إلى الأمبيرات لقضاء حوائجهم، معيداً السبب في ارتفاع سعر الكيلو واط الساعي إلى الصعوبة التي يعانيها مشغلو المولدات في تأمين مادة المازوت يضاف لها ارتفاع سعر الليتر في السوق السوداء.

المتر المربع

ووفقاً لرئيس البلدية فإن سعر المتر المربع يباع بأقل من نصف التكلفة أحياناً فقد يصل 400 ألف ليرة للمتر وذلك للشقق غير المكسوة، لافتاً إلى أن سعر الكلفة قد يتجاوز مليون ليرة في حين أن سعر المتر المربع للشقق المكسوة يختلف من شقة لأخرى ومن منطقة لأخرى ضمن المدينة لكنه وسطياً من مليوني ليرة إلى ثلاثة ملايين.

ووفقاً لرئيس البلدية فإن حركة الإيجارات في المدينة جيدة ومن الصعب إيجاد شقة للإيجار، فأجرة شقة مؤلفة من غرفة وصالون ومنافعها قد تصل إلى أكثر من مئة ألف ليرة في حين أن بعض الشقق قد يتجاوز إيجارها مئتي ألف ليرة.

وبين عسس أن عدد سكان المدينة حالياً لا يتجاوز 50 ألفاً ويمثل ما نسبته 25 بالمئة من عدد السكان قبل الحرب، مبيناً أنه يوجد معاناة في التنقل بين المدينة والعاصمة بسبب معاناة السرافيس نتيجة قلة مادة المازوت مما يجعل الحركة بين المدينة والعاصمة تشهد ازدحاماً ناتجاً عن أن أغلب السكان لهم ارتباطات عائلية فيها.

قانون الأبنية

ويرى عسس أن القانون رقم 3 الذي يختص بالأبنية المهدمة ينظم العلاقة بين المالكين والبلدية والمحافظة والمصالح العقارية يوجد صعوبات في تطبيقه، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من أصحاب هذه الأبنية غير موجود، وبعض الأبنية لا يوجد فيه سوى اثنين أو ثلاثة من المالكين، وبالتالي إعادة البناء تصبح مسألة صعبة في ظل ذلك، مبيناً أن عدد الأبنية المهدمة في الكامل يبلغ 35 بناء. أما عدد الأبنية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل فيصل إلى نحو 100 بناء.

ويؤكد عسس أن البلدية قامت بتزفيت أغلب طرقات المدينة وأن هناك مشروعين بقيمة 80 مليوناً لكل مشروع يتم العمل على إنجازهما، مبيناً أن البلدية خلال الفترة الماضية قامت باستبدال جميع الخطوط الرئيسية للصرف الصحي.

الوطن

اقرأ أيضا

إسمندر: دوريات التموين تركز على مكافحة الاتجار بالمحروقات

تعتبر «أم علي مازوت» من أقدم تجار السوق السوداء بالمازوت في العاصمة. ولا يحتاج تأمين ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish