الرئيسية / أخبار البلد / الإنتاج لا يغطي التكاليف والمحاصيل بلا محروقات في سيرغايا

الإنتاج لا يغطي التكاليف والمحاصيل بلا محروقات في سيرغايا

طالب فلاحو بلدة سرغايا بصرف تعويضات عن موجات وأضرار الصقيع الذي يحدث كل عام، الذي يضرب حقولهم باستمرار، و إن ما تدفعه وزارة الزراعة مخجل ويشكّل استخفافاً بجهد الفلاح وخسائره المتكررة سنوياً.

حيث طالبوا بتوزيع غراس مجانية لزراعتها في الجبال التي تحولت إلى جرداء نتيجة الإرهاب والتخريب والعبث، كما طالبوا بدعم أسعار الأدوية الزراعية المحلية، وتأمين الأسمدة المخصصة لكل منهم، وتساءل الفلاحون: لماذا لا توجد أسواق خارجية وداخلية لتصريف منتجاتهم التي يذهب معظمها للسماسرة والتجار، أو يخزن بالبرادات بانتظار بيعه..؟

ويقول الفلاحون إنهم تضرروا من برنامج التقنين الظالم في بلدتهم، ويطالبون ببرنامج تقنين واضح، وعلى مسؤولي الكهرباء بالمنطقة أن يلتزموا بتنفيذ برنامج تقنين عادل ومنصف أسوة بباقي المناطق.

وأضاف الفلاحون في سرغايا إن العمل الزراعي لم يعد مريحاً، وبات يرتّب عليهم خسائر مادية كبيرة، ولا ربح يغطي نفقاتهم، خاصة أن التجار يشترون المحصول من الفلاح بسعر بخس، ويباع في الأسواق بأسعار مرتفعة تعود بالنفع فقط عليهم، ورغم ذلك لايزال فلاحو سرغايا يعملون على الإنتاج في ظل كل المعوقات، خاصة التسويق السيئ، واستغلال التجار.

وبدوره رئيس اتحاد فلاحي دمشق وريفه أكد معاناة فلاحي بلدة سرغايا فيما يتعلق بالكهرباء، وصعوبة تأمين مادة المازوت التي تعد الأساس في تشغيل المحركات وعمليات الرش وغيرها، وهذه المعاناة ناقشناها في مؤتمرات الجمعيات والروابط والاجتماعات الدورية، لكن المشكلة في بعض الجهات التي لا تريد أن تتعاون لراحة الفلاح، وتأمين مستلزمات عمله.

و٠أشار إلى أن الكهرباء عصب الفلاح، فلا مكافحة للصقيع إلا بوجود الكهرباء، ولا سقاية إلا بوجود الكهرباء، وغير ذلك من الأعمال بالحقل، وإذا لم يتم تأمين التيار الكهربائي والمازوت لا يمكن للفلاح أن يستمر أو يزرع.

وحول إجراءات الاتحاد لتأمين ولو جزء من مطالب فلاحي سرغايا أشار رئيس الاتحاد: إننا نعمل لتأمين ما يلزم حسب الإمكانيات المتوفرة، وسنسعى مع كافة الجهات لتذليل الصعوبات والمعوقات التي تعترض واقع عمل الفلاحين.

وبين وجود صعوبات يعاني منها الفلاحون في تأمين مستلزمات الزراعة كون سرغايا من أكثر المناطق التي تشهد إعادة تأهيل القطاع الزراعي بعد تحريرها من براثن الإرهاب، آملاً التعاون مع كافة الجهات للتخفيف ما أمكن من التقنين الكهربائي ليتمكن الفلاحون من عملهم الزراعي، وزيادة إنتاجهم السنوي، داعياً كل جهة لتحمّل مسؤولياتها تجاه الفلاح الذي يعاني من عدم توفر أبسط الخدمات في أرضه الزراعية.

اقرأ أيضا

الاتصالات… رفع رسوم الإنترنت يمنح هامشاً لتقديم عروض جديدة

أوضح مدير التسويق في الشركة السورية للاتصالات فراس البدين. أن رفع رسوم خدمات الاتصالات وباقات ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish