الرئيسية / اقتصاد زراعي / اقتصاد كيان العدو تحت ضغوط خفض التصنيف وخسائر تفوق 55 مليون دولار يوميا

اقتصاد كيان العدو تحت ضغوط خفض التصنيف وخسائر تفوق 55 مليون دولار يوميا

تخوض إسرائيل أعنف اشتباكات مع الفلسطينيين، أدت حتى الساعة إلى مقتل أكثر من 100 فلسطيني وثمانية إسرائيليين في قصف متبادل هو الأعنف بين الجانبين منذ سنوات.

وعلى خلفية التصعيد الدامي، قامت عدة شركات طيران بتعليق رحلاتها من وإلى الدولة العبرية. كما أغلق حقل للغاز الطبيعي قبالة ساحل إسرائيل، فضلًا عن تضرر القطاع الصناعي ككل بسبب نقص العمالة.

التصنيف الائتماني

أكدت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيفات الائتمانية تصنيفها السيادي لإسرائيل البالغ (‭AA-/A-1+‬) وأبقت على نظرتها المستقبلية “مستقرة”.

وقالت الوكالة أنّه “رغم تنامي المخاطر الأمنية والسياسية في الأيام القليلة الماضية، فإن برنامج التطعيم ضد كوفيد-19 الفعال والسريع، والأداء القوي لقطاع التكنولوجيا، وارتفاع صادرات الغاز، عوامل ستعزّز نمو الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي ليبلغ 5%”.

واعتبرت ستاندرد أند بورز إن الضبابية السياسية الكثيفة لم تؤثر حتى الآن على الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها أضافت أن الضغوط قد تتزايد على التصنيف “إذا طال أمد المخاطر الأمنية والسياسية المرتبطة بالصراع الدائر حاليا، بما يؤثر على الاقتصاد والوضع المالي وميزان المدفوعات”.

وكانت وكالة فيتش، اعتبرت أمس أن تصاعد العنف الإسرائيلي الفلسطيني في غزة قد يكون له تأثير سلبي على التصنيف الائتماني السيادي لإسرائيل، وأكدت فيتش تصنيف إسرائيل عند A+، لكنها قالت إن المخاطر السياسية والأمنية التي كان لها تأثير خطير وطويل الأمد على الاقتصاد يمكن أن تكون دافعا “لتصنيف سلبي”. وقال محللو الوكالة في تقرير نُشر، الخميس إنّ “أعمال العنف الأخيرة قد تشكل بعض التهديدات لتوقعات (التصنيفات)”.

خسائر الاقتصاد

فيما أشارت تقديرات للإدارة الاقتصادية لاتحاد المصنعيين الإسرائيليين إلى تخطي الأضرار المالية التي لحقت بإسرائيل جرّاء التصعيد العسكري مع حركة حماس الفلسطينية خلال الأيام الثلاثة الماضية حاجز 150 مليون دولار .

وطبقاً للإدارة، بلغ إجمالي الأضرار الاقتصادية في ثلاثة أيام 540 مليون شيكل إسرائيلي ( 165 مليون دولار)، أو 180 مليون شيكل إسرائيلي (55 مليون دولار) عن كل يوم من التصعيد الدائر.

وتفترض تلك التقديرات غياب حوالي 35% من العمال في المدن الإسرائيلية الجنوبية وحوالي 10% من العمال في مدن الوسط.

انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي في عام 2020 بنسبة 4.3٪، حيث زاد الإنفاق الحكومي بنسبة 22.5٪ بينما انخفضت الإيرادات الضريبية، وانخفض معدل البطالة بشكل أسرع من المتوقع في الأشهر الأخيرة إلى 8 ٪ حاليًا، لكن تقريرا لصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية اعتبر أنّ الانتعاش الاقتصادي ما زال هشا، وأنّ العديد من القطاعات ما زال عرضة للتراجع.

إلغاء رحلات

  • دعت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، المواطنين إلى “تجنب الذهاب إلى إسرائيل” بسبب تصاعد العنف. وبعد أن تم في الأسابيع الماضية خفض التحذير من السفر إلى تل أبيب في ضوء تحسن الوضع الوبائي فيها، أُعيد رفع مستوى التحذير من الدرجة الثانية إلى الثالثة، كما أوصت الولايات المتحدة رعاياها بعدم الذهاب إلى قطاع غزة والضفة الغربية حيث رفعت مستوى التحذير إلى أقصى درجة.
  • أعلنت هيئة البث العامة الهولندية أن شركة الخطوط الهولندية كي إل إم علقت رحلاتها إلى إسرائيل في الوقت الراهن. وألغيت رحلة من مطار سخيبول بأمستردام كانت قد أرجأت في وقت سابق هذا الأسبوع بسبب أعمال العنف.
  • قامت الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيرويز) بإلغاء خدمتها من وإلى تل أبيب، الخميس، وكذلك فعلت شركة فيرجن أتلانتيك ليومي الخميس والجمعة. وقالت الشركتان إنهما تراقبان الوضع عن كثب.
  • ألغت خطوط لوفتهانزا الألمانية رحلاتها ليومي الخميس والجمعة وقالت إنها “تتوقع استئناف عمليات الطيران إلى إسرائيل اعتبارا من السبت”.من جانبها ألغت شركة إيروفلوت رحلتها بين موسكو وتل أبيب ليوم الجمعة.
  • ألغت خطوط إيبيريا الإسبانية رحلتها من مدريد إلى تل أبيب ليوم الخميس ورحلة العودة الجمعة. وقالت متحدثة باسم إيبيريا “سنتخذ قرارات أخرى بناء على تطور الوضع”و علقت الخطوط الجوية الأميركية رحلاتهما بين نيويورك وتل أبيب.
  • قالت الشركة البولندية إنها “علقت الرحلات إلى إسرائيل في الوقت الحالي” وقال المتحدث كريستوف موزولكي “أعتقد أننا لن تسير رحلات إلى هناك في الأيام القادمة، كما ألغت شركة طيران ويز إير كافة رحلاتها إلى تل أبيب الجمعة والسبت، القادمة من أبوظبي في الإمارات ولارناكا في قبرص و فارنا في بلغاريا .
  • نبهت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران الشركات إلى ضرورة مراقبة العنف المتصاعد في إسرائيل، بما في ذلك تبادل إطلاق الصواريخ والضربات الجوية. وذكرت في منشور لشركات الطيران الأربعاء “الوضع في المنطقة لا يزال محل قلق بالغ للطيران التجاري”.

تضرر قطاع الطاقة

  • أصيبت منطقة صناعية بالقرب من عسقلان، الثلاثاء، بصاروخ من غزة، مما ألحق أضرارا بـ صهريج تخزين تابع لشركة مملوكة للحكومة تدير شبكة من خطوط أنابيب نقل الوقود.
  • قالت مصادر في قطاع الشحن، الجمعة، إن اثنين على الأقل من مالكي الناقلات التي تشحن النفط الخام إلى إسرائيل طلبا التحويل من عسقلان إلى ميناء حيفا في إسرائيل بسبب القتال، ولدى إسرائيل مصفاتان. واحدة تديرها باز أويل بالقرب من عسقلان بطاقة 100 ألف برميل يوميا، والأخرى تديرها مجموعة بازان بالقرب من حيفا بطاقة 200 ألف برميل يوميا.
  • أغلقت شركة شيفرون للطاقة، الأربعاء، منصة تمار للغاز الطبيعي قبالة ساحل إسرائيل في شرق البحر المتوسط بناء على تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية.

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا افتراضيا علنيا حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، الأحد، بطلب من تونس والنرويج والصين. ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع الذي كان مقررا الجمعة، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط النرويجي تور وينيسلاند، إضافة إلى ممثلين عن إسرائيل والفلسطينيين. بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

فوربس

اقرأ أيضا

معرض المنتجات الريفية تنمية

من المنتج إلى المستهلك.. افتتاح سوق منتجات المرأة الريفية بحلب

سنسيريا أوضح مدير الزراعة والإصلاحي الزراعي بحلب المهندس رضوان حرصوني أن سوق منتجات المرأة الريفية ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish