رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتو اعتبر أن أسعار البندورة منطقية اليوم، وأن مشكلة أي تفاوت بأسعار الأسواق – حسب رأيه – ترجع إلى وجود حلقات البيع بالمفرق التي تأخذ أسعاراً مخفضة بالجملة في سوق الهال وتبيعها في أماكن أخرى بأسعار مرتفعة، موضحاً أن قرار دعم تصدير البندورة وغيرها من الخضراوات أو الفواكه عبر هيئة دعم الإنتاج والصادرات لم يكن خاطئاً، وهو ليس على حساب أحد، كما يدعي البعض، بل يأتي معززاً لعمل المنتج وتحقيق مصلحة الفلاح الذي يعمل بزراعته ليربح بالنهاية وليس ليكون خاسراً، مؤكداً أن طبيعة هذه المحاصيل كالبندورة والخيار لا تحتمل التخزين لمدة أكبر. لذا فإن هذه المواد لها أولوية بالتصدير ولكن بطريقة تضمن الفائدة لكافة الأطراف، أي ليس على حساب أي طرف سواء كان منتجاً أو مستهلكاً. لافتاً إلى أنه يخرج لدينا من التصدير كميات مقبولة وهي بمقدار مئتي طن يومياً من البندورة لا أكثر.

 

ويشير خبراء في الاقتصاد إلى أن الحكومة أقدمت على برنامج تصدير البندورة تزامناً مع انخفاض كميات الاستجرار والشراء من المواطن، فتكاليف الإنتاج للفلاح مرتفعة وتختلف عن أجور العام الماضي من زراعة وقطف وتحميل وشحن للأسواق المركزية، وكل هذا تم أخذه بالحسبان من قبل الحكومة لدعم المحاصيل، ناهيك عن رفد الدولة بموارد مالية من القطع الأجنبي جراء التصدير. وهو الأهم …!