الرئيسية / دراسات و تحقيقات / دوَّامة الأسعار لم تنته في اللاذقية

دوَّامة الأسعار لم تنته في اللاذقية

سنسيريا

ما بين غلاء الأسعار وعدم القدرة على مجاراتها، تقف أغلب الأسر عاجزة عن شراء حاجاتها اليومية الأساسية، نتيجة تذبذب الأسعار وعدم ثباتها ولو ليوم واحد.

فمَن كان يشتري منذ شهر بالكيلو أصبح يشتري اليوم بالأوقية والحبة والحبتين.

البعض يقول نسينا أكلة “المقالي” نهائياً فالبطاطا والكوسا والزهرة والباذنجان باتت مكلفة جداً.

ليكتفوا بإسناد بطون أولادهم بالرز والخضار الورقية (سلق- سبانخ- خبيزة)، فالبعض ينتجها في أرضه أو يشتريها، حيث باتت أرخص من غيرها، لكنها ليست رخيصة مقارنة بالراتب.

أما أكلة الفقير “البرغل” لمن استطاع له سبيلاً، طبعاً مع الاستغناء عن وجود سلطة الخضار أو اللبن بجانبه.

عدا عن البيض واللحوم والمعلبات، فالأسعار لم تعد مقبولة إطلاقاً وتفوق مقدرتهم، ولا يستطيعون التناغم معها، باستثناء الأغنياء والميسورين.

رائد عجيب رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك أوضح أن عدد الضبوط المنظمة من بداية العام حتى تاريخه
/١٥٣٠/ ضبطاً متنوعة.

وأغلب الضبوط جسيمة سواء أكانت بحق: أفران، مطاحن، احتكار للمادة، حجب مادة عن السوق بقصد التلاعب بسعرها، تقاضي أسعار زائدة.

وأشار إلى أن جميع المستوردين في المحافظة مهما كبرت أسماؤهم تم تنظيم ضبوط بحقهم لمخالفتهم، وكذلك مستودعات جملة لمواد غذائية وغير غذائية تم تنظيم ضبوط فيها (منتهية صلاحية، احتكار، زيت مجهول المصدر)، وتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للحالة.

وفي رده على فعالية المرسوم التشريعي /٨/ على أرض الواقع أكد عجيب أنه فعَّال ودقيق، ولا توجد محاباة لأي شخص، كما أن ٩٠ % من الضبوط المنظمة تم سوق المخالف موجوداً، وتم توقيفهم بالسجن.

كما أن أصغر ضبط عدم إعلان عن أسعار يكلف صاحبه /١٥٠/ ألف ل.س، لافتاً إلى تواجد دوريات التموين في الأسواق بشكل مستمر وسيعملون على تكثيفها خلال رمضان.

اقرأ أيضا

الأبل السوري

انقذوا الإبل السوري!

سنسيريا أظهرت دراسة مشتركة للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي العربية (أكساد)، مع وزارة الزراعة  ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish