الرئيسية / اقتصادوفوبيا / أرقام الهجرة تهويلية والمنافذ تؤكد أنها لا تصل إلى 10‎%‎ … وأغلب المغادرين عائدين من إجازاتهم

أرقام الهجرة تهويلية والمنافذ تؤكد أنها لا تصل إلى 10‎%‎ … وأغلب المغادرين عائدين من إجازاتهم

كتب عامر حموي عضو مجلس الشعب ورئيس غرفة تجارة حلب على صفحته الشخصية على الفايسبوك:

لماذا نبتعد عن المنطقية .. ونذهب للتهويل ..
لما نهاجم و ننشر الظلام ونُبعد التفاؤل ..
لماذا نُحمل الاعباء على الغير و لا نسعى لفعل واجباتنا ..
لماذا نصدق الشائعات .. و نتداولها

ألم نتعلم من دروس العشر سنوات .. أم نسينا حقدهم
لماذا المبالغات اللا منطقية و المزايدات على حساب الوطن والمواطن

وجهة نظر

سأكتب وجهة نظري من ناحية خبرتي و انتمائي لبلدي ومصدر أمني وأماني وأساسها خيرات الوطن لي ولكم ولكل من يقرأ .. وأقدر الظروف التي مررنا بها جميعاً.. وأرجو ألا نزاود على بعضنا .. فكلنا دفع ضريبة في هذه الحرب اللعينة.

سورية قبل الحرب وبعدها

على مدار عشرات السنوات وقبل الحرب الارهابية التي فرضت علينا.. كانت سورية مضرب المثل في الأمان العام .. للمواطن ولرزقه ولتنقلاته ولقطاع الوظائف والشهادات ولبناء الاعمال الصناعية والتجارية، لكل من كان يسعى وراء لقمة رزقه.

واليوم و بعد نزيف طويل استطعنا تجاوز محنة ظالمة طويلة بقيادة حكيمة و بطولات جيش باسل. ولا يستطيع أحد نكران ذلك فلولاها لما كنا اليوم.

وما بقي لدنيا من مفرزات و عقوبات أوصلتنا لمخاض عصيب وليس من السهل تجاوزه. وتأكدوا هناك من يسعى لإيجاد حلول أفضل لما آلت إليه الضغوط. ومن خلال موارد صغيرة لبلد يدفع و يدعم و يستنزف خلال كل هذه السنوات.

الصبر

واليوم أرى أنه من الأجدى الصبر لتمر هذه الساعة العصيبة فلقد ذهب الكثير منمنها. لكي نكمل هدفنا وهو إعادة الوطن كما كان وأفضل بجهودنا جميعاً وبتعاوننا جميعاً كمواطنين وتجار ومنتجين وحكومة. وأن لا نصدق أو ننجر وراء المبالغات في الهجرة أو السفر.

فمن اختار الذهاب سابقاً فقد ذهب و لكل شخص ظرفه. وهذه الأرقام وبعد العودة من أناس موثوقين لسجلات تخص المنافذ البرية والجوية. تأكد أن الأرقام لا تصل لعشرة بالمئة عما تتحدث به بعض الصفحات المغرضة و المسيئة. وأكثر المغادرات لسياحة أو لطلاب أو لعائلات عائدة من الإجازات.

وكرصد عن قرب من الشارع التجاري والاقتصادي لا أنكر وجود ضغط على الاقتصاد. ويجب إعادة النظر بعدد من القرارات بالتعاون مع الحكومة وبأسرع وقت وتعديل كبير بالأسلوب وتطويره . لتريح قطاع الاعمال النظيف والملتزم بالقوانين ولإعادة انسياب البضائع في الأسواق. ولتفعيل الورش الصغيرة والمتوسطة لتنشيط انسياب السلع في أسواقنا بأنسب الأسعار للمواطن. ولتصدير الفائض من إنتاجنا الذي يلقى رواجً كبيرّ في عدة دول.

وفي المقابل هناك شعب صامد نشيط شاب كادح واعي يجب دعمه ليحقق طموحه. وهو ثابت في أرضه ومعتقداته ويسعى لإعادة تفعيل عمله ومصدر رزقه. لأن في بلادنا بركة وخير وستعود قريباً ولن يذهب نصرنا إلا بعودة النشاط و الاقتصاد المتين.

وسورية هي أهم بقعة في المنطقة للاستثمارات الواعدة. والكل ينتظر نهاية الحرب (الوشيكة) كي ينعش ماله في أرضنا. فصبر ساعة هو الفرج لنا و للوطن كله.

دمتم و دام الوطن 🇸🇾 و سيد الوطن بألف خير

اقرأ أيضا

“العجلة” في تفسير ابن سيرين

سنسيريا – كتب معد عيسى ترتبط الحركة بالعجلة، وعليه يقال انطلقت العجلة، وتوقفت العجلة. وهناك ...

ArabicDutchEnglishFrenchGermanItalianPersianRussianSpanish