الرئيسية / الأرشيف الاقتصادي / إعادة إعمار / إيطاليون في دمشق لتطوير صناعة السيراميك
sensyria - إيطاليا

إيطاليون في دمشق لتطوير صناعة السيراميك

دمشق – سينسيريا:

يبدو أن الإيطاليين سيدخلون مجال تطوير بعض الصناعات الوطنية، إذ بحث نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد سحار مع الخبير من شركة ساكمي الايطالية المصنعة لآلات وخطوط إنتاج معامل السيراميك روبيرتو جيزيلي سبل تعزيز مجالات التعاون بين الجانبين والاستفادة من التكنولوجيا المتطورة لدى الشركة الايطالية لتطوير القدرات الصناعية السورية.3

وأشار سحار إلى العلاقة الوثيقة التي تربط الشركة الايطالية بالشركات السورية العاملة في مجال صناعة السيراميك وخاصة شركة زنوبيا من خلال الاستعانة بتجهيزاتها وتقنياتها لتطوير آلات المعامل بما يحفظ جودة ومواصفات منتجاتها وقدراتها التنافسية في السوق المحلية والأسواق الخارجية.

وقال سحار”إن دعوة الخبير الإيطالي لزيارة سورية بمثابة رسالة عن حالة التعافي الاقتصادي التي بدأت بالبلاد وتشجيع وفود الشركات الأجنبية لاتخاذ خطوة مماثلة إضافة إلى متابعة أعمال تركيب آلات في معمل لصناعة الغرانيت في شركة زنوبيا والتي تتم على أيدي كوادر الوطنية” معتبرا أن “المعمل يعد الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط بحداثته وتقنياته الجديدة ومن المتوقع أن ينتهي تجهيزه ويدخل الإنتاج بداية العام القادم”.

من جهته أكد الخبير جيزيلي أهمية تطوير القدرات التكنولوجية للشركات السورية وتعزيز التعاون مع الشركات الايطالية لافتا إلى أن شركة ساكمي لديها استراتيجية مستقبلية للاستفادة من الفرص الاستثمارية في سورية ما يستدعي توسيع الشراكات بين الجانبين.

وأعرب الخبير الايطالي عن سعادته بزيارة سورية من جديد والتي زارها عدة مرات منذ عام 2002 منوها بإصرار الصناعيين السوريين على العمل والإنتاج رغم الأزمة التي تتعرض لها بلادهم.

وحول التكنولوجيا المستخدمة في الشركات السورية المصنعة للسيراميك بين الخبير أنها متشابهة إلى حد بعيد ويتفاوت هذا الموضوع حسب خبرة الأشخاص الذين يديرون العمل مشيرا إلى أن شركة ساكمي تتمتع بقدرات كبيرة ويصل حجم أعمالها بإكملها إلى1350 مليون يورو وهي تمتلك مراكز أبحاث ومخابر خاصة بها.

وفي تصريح خاص ل سانا حول المباحثات مع الجانب الإيطالي اعتبر سحار “أنه ليس هناك ما يمنع الصناعيين من توسيع أعمالهم واستقدام آلات والاستفادة من العلاقات مع الشركات الأجنبية واستثمارها بالشكل الأمثل بما يحقق تطوير قدرات الصناعة الوطنية” لافتا إلى أن شركة زنوبيا تقوم بالتحضير لمرحلة إعادة الإعمار من خلال تأسيس عدة معامل متخصصة بصناعة الكرتون والدهانات والكابلات واللواصق ومادة الروبة الى جانب شركة صرافة لتأكيد مساهمة رأسمال المال الوطني في مسيرة البناء والإعمار في سورية.

وأكد سحار أهمية استمرار الشركات الوطنية بالعمل في وطنها خلال الأزمة لتأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات بدل استيرادها وتوفير فرص العمل لطالبيها والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وخاصة خلال هذه الحرب الكونية داعيا إلى مشاركة الصناعيين في القرارات التي تتعلق بصناعتهم من أجل الحفاظ عليها وتطويرها.

وأشار إلى ضرورة تعزيز حماية الصناعة الوطنية وخاصة خلال الأزمة عبر إيقاف استيراد أي مادة تصنع أو تنتج محليا وتكفي حاجة السوق المحلية ما يسهم في تشجيع الاستثمار وتطوير قدرات الصناعيين التنافسية.

وأضاف سحار “إنه عند زوال الظروف الراهنة وتمكن الصناعيين من تنمية قدراتهم وصناعاتهم حينها يمكن فتح الأسواق تدريجيا لكل صناعة على حدة وحسب قدراتها التنافسية بعد تهيئة البيئة المناسبة للصناعة والاستثمار من الجوانب التشريعية والإجرائية التي تمكن الصناعة من المنافسة في السوق المحلية والخارجية”.

اقرأ أيضا

معرض التصدير و تقنياته

لماذا معرض تقنيات التصدير ..؟

إذا انتهت الحرب على سورية أو كادت تنتهي و إن ضعف اقتصادها أو قوي و ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص