الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صادرات / تجارة دمشق تطالب بدعم المصدرين الصغار…ومعاون مدير هيئة الصادرات: تجديد قائمة الدعم لتشمل عدد أكبر من السلع

تجارة دمشق تطالب بدعم المصدرين الصغار…ومعاون مدير هيئة الصادرات: تجديد قائمة الدعم لتشمل عدد أكبر من السلع

سينسيريا-مارينا مرهج


نظمت غرفة تجارة دمشق وبالتعاون مع هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات، ندوة بعنوان دعم المنتج المحلي، وذلك ضمن فعاليات لقاء الأربعاء التجاري.
وصرحت معاون مدير عام الهيئة سامية المعري إن عملية الدعم تتم عبر عدة برامج وأنشطة متبناة ومعتمدة من قبل هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، ويتم اعتمادها للتنفيذ بعد إقرارها من مجلس إدارة والهيئة ومن ضمن الحقيبة دعم برامج خاصة لدعم عملية التسعير، وهناك برامج تسمى حوافز التصدير، يتم فيها دعم سلة من المنتجات السورية من ضمنها الألبسة والصناعات الغذائية وزيت الزيتون والصناعات الحرفية والسجاد والخضار وغيرها، وتعمل الهيئة دائماً لتجديد القائمة لتشمل أكبر عدد من السلع.
وأضافت المعري إن هذا البرنامج يتم فيه دعم التكاليف المتغيرة، وهي فواتير الكهرباء، التأمينات الاجتماعية، الضرائب بهدف تخفيض تكاليف الانتاج على الصناعي أو المنتج الذي يكون هدفه بالضرورة تصديري لهذه المنتجات لدخولها أسواق جديدة أو تقليدية.
كما أشارت أن هناك عدة برامج أخرى منها برنامج تدريب، حيث يتم تقديم دعم لوجستي وفني للشركات لزيادة كفاءتها وقدرتها الانتاجية من خلال عدة برامج تدريبية، وأنه مؤخراً تم اقرار برنامج لإعطاء شهادة دبلوم التصدير الاحترافي، وله عدة محاور حيث يتم التدريب لمدة ثلاثين يوماً ضمن المركز الدائم للمنتجات المعدة للتصدير الكائن في مدينة المعارض الجناح رقم /23/، وضمن هذا البرنامج يتم تهيئة مدراء التسويق والترويج بالشركات الخاصة لتلقي هذه المعلومات بحيث يكونوا مؤهلين فعلاً للحصول على شهادة الدبلوم الاحترافي للتصدير وهو موقع من وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية.
وبدوره أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق منار الجلاد إن دعم الصادرات يتم بدعم التصدير وخاصة أن الإجراء الأخير بدعم تصدير الخيوط القطنية هو إجراء هام وممتاز.
وأوضح ” الجلاد” إن التصدير في سورية 70% منه هو عبارة عن تصدير لمصدرين صغار من حرفيين وتجار وورشات وهذا يسمى (تصدير صغير) وهذا النوع لا يصل له دعم التصدير وإنما فقط للمصدرين الكبار، ونطالب أن يتم دعم المصدر الصغير وإيجاد آلية لذلك سواء تاجر أو حرفي، ويجب عدم الاستهانة بالكميات من قبل المصدرين الصغار.
ومن جانب آخر أشار الجلاد إن دعم التصدير لا يكون فقط بالمال، وقد طالبت غرفة التجارة عدة جهات حكومية بعقد اتفاقيات تجارية بيننا وبين عدد من الدول الإفريقية ووسط آسيا لتسهيل عملية التصدير وتسهيل الأسعار الاسترشادية حتى لو تم اجراء تخفيضات جمركية مع هذه الدول وذلك لأن كميات الصادرات السورية أكبر من الكميات المستوردة، وبضرورة فتح أسواق للمصدرين.
ولفت خلال حديثه: إن المعارض بمفردها أمر جيد ولكن غير كافي والمعرض للبيع فقط لكن إذا أردنا خط مستمر و تدفق دائم للسلع لابد من اتفاقيات تجارية مع الدول، وما نأمله أيضاً التصدير غير المنظور الذي يتم من خلال المواطنين الذين يسافرون إلى الخارج وقد طلبنا رفع قيمة صحبة المسافر أثناء التصدير وهي حالياً موضوعة بحدود /500/ ألف ، بحيث يتم رفعها بشكل أكبر بكونها بضاعة تخرج من السوق سواء كانت تصدير وبيان أو تم شحنها بشكل شخصي.
والأمر الآخر هناك دول تطلب بيان جمركي غير السعر الاسترشادي، وتطالب أيضاً أن يتم إجراء بيان للبضاعة المصدرة لها، وإن هناك عدة إجرءات أخرى لدعم التصدير يجب العمل عليها.
وتضمنت المحاضرة في جدولها محورين، الأول عدد من المؤشرات الخاصة بحجم الصادرات ومعدل نمو الصادرات خلال سلسلة زمنية معينة.
والمحور الثاني يتناول البعد الاستراتيجي لدور هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات وأهم البرامج والأنشطة التي تقدمها وما هو الجديد الذي تقدمه الهيئة لتحفيز التجار.

اقرأ أيضا

بنك “البركة” واتحاد المصدرين يوقعان اتفاقية تعاون تدعم المصدرين..السواح: نواة لإحداث بنك لتمويل الصادرات

سينسيريا-خاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *