الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / فروق سعرية كبيرة بين أسواق المدينة والريف والغلاء واحد…مواطنون يشكون لـ”سينسيريا”: نشرة “التموين” بواد وأسعار السلع الجنونية بواد أخر..فمن ينصفنا!!

فروق سعرية كبيرة بين أسواق المدينة والريف والغلاء واحد…مواطنون يشكون لـ”سينسيريا”: نشرة “التموين” بواد وأسعار السلع الجنونية بواد أخر..فمن ينصفنا!!

سينسيريا-حسن العبودي


لا يزال ارتفاع أسعار السلع وخاصة الغذائية المطلوبة يومياً على موائد السوريين ينغص معيشتهم في ظل تأكل قيمة دخولهم الشهرية، لكن تبقى موجة غلائها مؤخراً وخاصة الخضار محط استفسار وتساؤل بعد تسجيلها أرقام خيالية غير مسبوقة في عز الحرب، على نحو لم يعد قادرون على التحمل، وسط رقابة تموينية تغض في نوم عميق إلا من خلال ضبوطها التي لا تقدم ولا تؤخر في واقع الأسواق شيئاً ونشرة تموينية تغرد خارج السرب ولا سيما في ظل عدم التزام التجار في أسعارها وتطبيق تسعيرتهم الخاصة على عينك يا “تموين” في أسواق دمشق وريفها.

فروق كبيرة
“سينسيريا” جال في أسواق دمشق وريفها ولاحظ فروق الأسعار المتباينة بينها، وقد يكون ذلك مبرراً عند تجارها بحجة النقل تحديداً، علماً أن المخالفات لا تقتصر على الأسعار فقط وإنما تتعدى إلى مخالفات الشروط الصحية، التي وثقتها كاميرا موقعنا. وبالعودة إلى الفروق السعرية، فقد سجل سعر كيلو الباذنجان 800 ليرة في دمشق ولامس 900 ليرة في أسواق الريف، أما البطاطا مأكول الفقراء فقد وصل سعرها في نشرة التموين إلى 250 ليرة في حين سجلت زيادة في أسواق دمشق ما بين 50-100 ليرة وفي الريف حوالي 400 ليرة للكيلو الغرام الواحد.
ولم يختلف الحال بالنسبة للفواكه فقد وصل سعر التفاح مثلاً حسب نشرة التموين إلى 300 ليرة بينما يباع في أسواق دمشق بين 335 -350 والريف بـ350 ليرة.
أما السلع التموينية فقد وصل سعر كيلو الشاي في دمشق إلى 4 آلاف ليرة وفي الريف إلى 5 آلاف ليرة، وكيلو الأجبان وصل إلى 1500 ليرة في دمشق و2600 ليرة في الريف، وكيلو الألبان بـ1000 ليرة في دمشق وفي الريف 1500 ليرة.

شكاوي مستمرة..ولا استجابة واقعية
وأثناء جولته في أسواق دمشق والريف رصد “سينسيريا” شكاوي المواطنين وتذمرهم من هذا الغلاء الجنوني، الذي لا يتلاءم مع مقدرتهم الشرائية بشكل أدى إلى حصول جمود في الأسواق، إذا أكدت أم إلياس معترضة على نشرات التموين وعدم قدرة دورياتها على إلزام التجار بها بقولها: يوجد حوالي مائة ليرة فرق بين النشرات الصادرة عن الوزارة والسوق و حتى بين سوق القصاع و سوق باب السريجة مثلا، ما يستلزم ضبطاً أكبر لهذه الأسواق عبر محاسبة التجار المخالفين وإلزامهم بتسعيرة معينة وليس تسعير السلع على هواهم”.
في حين رأى أحمد عطا الله أن وجود الدوريات التموينية وعدمها واحد، وأن الأسعار غير مقبولة لمن يلتزم عمل واحد، فالمواطن بحاجة إلى عملين أو أكثر ليتمكن من تلبية احتياجاته اليومية.
بينما عبرت مايا زغبور عن استيائها من غلاء الأسعار بعبارة “اشتري من النشرة..هذا ما يقوله البائع لك عندما تقول له بأن الأسعار غير مطابقة لنشرة الوزارة، لذا يمكن القول بكل بصراحة أن نشرة التموين لا قيمة لها على الأرض فالفرق بين متجر وأخر يتجاوز المئة ليرة.
وفي أسواق ريف دمشق أكد مهدي حورية أن تسعير السلع بحاجة إلى دراسة أكثر ولا وجود لدوريات التموين إذ لم يراها منذ عدة سنوات…!!!
ويوافقه الرأي إيهاب سلمان بقوله: لا داعي للنشرات إذا لم تكن مديرية التموين قادرة على الزام التجار بها، إذا لا يترددون في حال الاعتراض على السعر بالقول: إذا عجبك السعر خود حاجتك وإلا فلا داعي للمقارنة بين أسعارنا وأسعار التموين”.
وهو ما تؤكده كفا الشيخة لكن من زاوية أخرى عبر الإشارة إلى أن الراتب بحاجة إلى راتب أخر ليسنده في حال قررت تأمين كافة مستلزمات بيتها من المواد الغذائية والخضار في ظل تسعير التجار على هواهم وعدم إلزامهم بأسعار محددة من دون محاسبة تردعهم عن جشعهم واستغلالهم.

التموين تكرر نفسها!
شكاوي المواطنين من غلاء الأسعار واعتراضهم على تسعيرة التموين وعدم مطابقتها لواقع الأسواق، نقلناها إلى معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق عبد المنعم رحال، الذي أشار بداية إلى عدد الضبوط التي نظمت خلال الفترة الماضية بتأكيده إلى أن وصلت إلى 800 ضبطا، لافتاً إلى أن أكثر ما يتم الاهتمام به بالنسبة للمواد هو مطابقتها للمواصفات القياسية السورية و تأمين شروط السلامة، إضافة الى وجود دوريات متخصصة على مدار الـ24 ساعة تعمل على مراقبة الأسعار والتعامل مع أي شكوى خلال مدة أقصاها 20 دقيقة من وقت التبليغ.
وفيما يخص نشرات الأسعار فأشار إلى أنها شبه يومية و ليست يومية، في حين أن المراقبة الأسعار تتم بشكل يومي وفقا للوائح التي تصدرها وزارة التجارة الداخلية و حماية المستهلك، مع إقراره بصعوبة مراقبة جميع الأسواق في آن واحد .

اقرأ أيضا

المتقاعدون يرفعون صوت وجعهم عبر “سينسيريا”: نطالب بزيادة رواتب تنصفنا وتردم الفجوة مع بقية الموظفين

سينسيريا-نسرين أمين