الشريط الاقتصادي
الرئيسية / حكوميات / الحكومة تقر برنامج دعم وتمكين للمسرحين من خدمة العلم …فماذا تضمن!!

الحكومة تقر برنامج دعم وتمكين للمسرحين من خدمة العلم …فماذا تضمن!!

سينسيريا – فلاح أسعد


أنجز مجلس الوزراء مقاربة ماديّة ومعنوية، لأبطال الجيش العربي السوري المُسرّحين من خدمة العلم، من شأنها إفراد مظلة رعاية حقيقية ومبادلة هؤلاء بحالة احتضان دافئة بعد أن ” احتضنوا” وطنهم بكل وفاء و إخلاص لسنوات من الدفاع عنه في وجه قوى الإرهاب الأسود.
وأقرّ المجلس في جلسته اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس برنامج دعم وتمكين للمسرحين من خدمة العلم، الذين أمضوا خمس سنوات أو أكثر في الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، أو المسرحين نتيجة إصابتهم في العمليات الحربية الذين لم يتم تخصيصهم بمعاش تقاعدي.
ويتضمن البرنامج تقديم مبلغ 35 ألف ليرة سورية شهريا لمدة سنة وتسهيل حصولهم على فرصة عمل بالقطاعين العام و الخاص أو الأهلي، أو مساعدتهم على تأسيس مشروعات متناهية الصغر بعد تأهيلهم وصقل مهاراتهم مهنيا وحرفيا لتمكينهم من الحصول على الفرص المذكورة.
ويتيح البرنامج فرص عمل لطاقات شابة شاركت في الدفاع عن وطننا، من خلال تقديم دعم مادي لمدة عام ريثما يتم تأمين فرصة عمل للمسرح، ويرفد سوق العمل بطاقات مؤهلة، وهو مشروع تنموي اقتصادي.
وفي سياق متصل وجّه المهندس خميس بمتابعة المكاتب الخاصة بأسر الشهداء في المحافظات من قبل أعضاء الحكومة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من لا يستجيب لمطالبهم.
كما أقر المجلس الصيغة الأولية لمشروع خطة تقييم تطوير المخططات التنظيمية للمدن، انطلاقاً من التزام الحكومة بأولوية إعادة المهجرين إلى مناطقهم وتأمين الخدمات اللازمة، وحدد رئيس المجلس لوزارة الإدارة المحلية أسبوع من تاريخه لإعلان المدد الزمنية اللازمة لإصدار المخططات التنظيمية النهائية للمدن على كامل مساحة سورية والبالغ عددها 165 مدينة وفق نموذج عصري، خاصة المدن التي دمرها الإرهاب، ثمّ نشر المخططات في وسائل الإعلام المختلفة لتكون مرجع وإجابة عن تساؤلات المواطنين، وأساسا لترتيب أولوياتهم الاجتماعية والاقتصادية مع التأكيد على الالتزام بالمدد المحددة وبسقف زمني غير بعيد.
ووجه رئيس المجلس بإصدار قرار وتعميمه يتضمن الكشف وبشكل مكثف على المباني الموجودة في المناطق المحررة من قبل لجنة السلامة المهنية، وإخلاء الأبنية المهددة بالانهيار، مع إيجاد بديل سكن لقاطني المباني التي سيتم إخلاؤها، و ذلك حفاظاً على سلامة الأهالي القاطنين فيها.
وخصص المجلس 6 مليارات ليرة سورية لدعم قطاعي الدواجن والمواشي، بواقع 3 مليارات لكل منهما، وإعلان مناقصة لاستيراد 5000 رأس من الأبقار كحد أدنى، وإعداد خطة لاستيراد الأعلاف مع دراسة إمكانية زيادة تصنيع الأعلاف محلياً.
وفي المجال الزراعي أيضا تمّ فتح ملف الأراضي الزراعية المستملكة للدولة وغير المُستثمرة، والتي تصل مساحاتها إلى آلاف الهكتارات موزعة على كامل المحافظات، و إيجاد الطرق المناسبة لاستثمارها، وإمكانية مشاركة القطاع الخاص في هذا المجال.
وجدد رئيس مجلس الوزراء تأكيده ضرورة تعزيز تطبيق شعار ” زراعة كل متر مربع قابل للزراعة في سورية”، ووضع خطة منظمة لاستثمار كامل الأراضي الزراعية سواء أملاك الحكومة أو المزارع الخاصة ، ومعرفة أسباب تعثر زراعتها ليصار إلى تذليل ما يمكن من الصعوبات، ودعم التربية المنزلية للدواجن عبر توزيع دفعة من الدواجن على الأسر وبكلفة بسيطة.
و طلب رئيس المجلس التوسع في مشروع تنمية المرأة الريفية، ليشمل مختلف المحافظات خاصة القنيطرة، بعد نجاح المشروع في ريف محافظة اللاذقية، والمحافظة على الحد الأدنى من أسعار الفواكه والخضار، ولم يغفل موضوع مكافحة تهريب المبيدات الزراعية الفاقدة للفاعلية والتي تباع بأسعار رخيصة وأهمية توعية المزارعين بضررها، والتوجيه بدراسة موضوع المكننة الزراعية واستيراد الآلات اللازمة، وجميع متطلبات الري الحديث والأسمدة مع إيجاد وحدات متنقلة لتصنيع الألبان والأجبان.
وحظيت مستلزمات واحتياجات المواطن اليوميّة بحصة وافية من تداولات الجلسة، لحشد الطاقات الحكومية للاستمرار في تأمين هذه المستلزمات خاصة ملف المشتقات النفطية، إضافة الى بحث ملف تطوير التشريعات النافذة من قبل اللجنة المشكلة وفق الأولوية المطلوبة وضرورة إنجاز مراجعة قانون واحد على الأقل شهريا.
وفى تصريح للصحفيين عقب الجلسة بين وزير الزراعة والاصلاح الزراعى المهندس أحمد القادرى أنه تم عرض تتبع تنفيذ الخطة الانتاجية للموسم الشتوى /2018/2019/ وواقع زراعة المحاصيل الاستراتيجية وخاصة القمح.
من جهتها أوضحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري أن البرنامج التمكيني الذي أقره المجلس اليوم مدته سنة واحدة سيتقاضى خلالها كل مسرح مكافاة شهرية خلال فترة التزامه بمهلة التدريب التي تسهل عملية ارتباطه ونفاذه الى فرص العمل بما فيها المشاريع متناهية الصغر التى تشجع الحكومة على استدامتها وعملها .
ولفتت قادري الى ان هذا البرنامج سيسهل على المسرحين الحصول على فرص العمل اضافة الى تأمين مورد اقتصادي لهم بشكل مستدام ما يشكل قيمة مضافة لسوق العمل فى سورية .
بدوره أشار وزير الادارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف الى أنه تم وضع خطة وفق برنامج زمنى محدد لتقييم المخططات التنظيمية وتحديثها لافتا الى أن مجلس الوزراء طلب مراجعة ووضع المخططات.

اقرأ أيضا

منعا للفساد … “النقل” تطلق برنامج إدارة المعاملات المركزي في مديرياتها تجريبيا

سينسيريا – فلاح اسعد