الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صادرات / “صنع في سورية” يطلق فعالياته وسط حملة لقمع التهريب…فهل تفلح في حماية المنتج المحلي؟!

“صنع في سورية” يطلق فعالياته وسط حملة لقمع التهريب…فهل تفلح في حماية المنتج المحلي؟!

سينسيريا-نسرين أمين


يطلق معرض “صنع في سورية” للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج ربيع صيف 2019 فعالياته, في 14 من الشّهر الجّاري لغاية الـ17 منه، وسط توقعات بتحقيقه نجاحاً لافتاً مع تمكن الشركات العارضة من إنتاج سلع ذات نوعية جيدة وسعر منافس رغم الكثير من العقبات والصعوبات التي تعترض ظروف عملهم وإنتاجهم، لكنهم لم يكترثوا وأصروا على إنتاج سلع تحمل اسم “صنع في سورية” استطاعت اختراق الحصار والدخول إلى أسواق جديدة، إضافة إلى إعادة تمركزها في أسواقها التقليدية.
صناعي رفض ذكر اسمه أكد لـ”سينسيريا” أن المميز في معرض “صنع في سورية” ألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج ربيع صيف 2019 أنه يأتي تزامناً مع الحملة التي ستلاحق التهريب في كل زوايا نوافذ تصريفه وبعد ان كثر الكلام عن طريقة ايقاف التهريب.
وأضاف: من الساذج حقاً أن نبرر للتاجر بيع البضاعة المهربة بحجة أن علينا توجيه البوصلة إلى حرس الحدود لضبط المسرب منها، لافتاً إلى أن هناك جديدة ستتبع في ملاحقة التهريب وهي ملاحقة نوافذ بيعه لحث من يصرفه للابتعاد عنه وتوفير فرصة للمنتج الوطني ليثبت وجوده في الأسواق.
وتابع قائلاً: علينا كصناعيين أن نعي شيئاً هو أن من يتعامل بالمواد المهربة ويسوقها في متجره لا يملك المبرر المقنع، بأنه ليس هو من هربها عبر الحدود لتصل إليه، لذا يوجه الصناعي للتاجر كلمته بالتوقف عن التعامل بالمهرب، كون ذلك يسهم في رفع سوية تصريف الانتاج المحلي الذي رغم عوائقه يأبى إلا أن يبقى متواجداً في الساحة السورية والمحيطة عبر نافذة التصدير، مشدداً على أن الصناعة صرخ شامخ يجب الوقوف معه للحافظ عليه.

اقرأ أيضا

سورية تشارك في فعاليات” أرابيا إكسبو 2019″ في موسكو…ميده: منصة أساسية لعرض المنتجات النوعية

سينسيريا-نسرين أمين