الشريط الاقتصادي
الرئيسية / أسرة و شباب / يد الحكومة تمتد لدعم “البزنس الصغير”..والبداية من الريف!

يد الحكومة تمتد لدعم “البزنس الصغير”..والبداية من الريف!

سينسيريا-خاص


بدأت رحلة نشر التنمية الأفقية، ومقاربات الفقراء والريفيين بمشروعات ” البزنس الصغير”، لإتمام حلقات التنمية وزج طاقات هائلة تبدو كامنة ومحيّدة عن الفعل التنموي لسنوات طوال.
المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر..كانت العنوان البارز اليوم في قوام ” حقيبة المهام الجديدة” التي رتّب موجوداتها بعناية اليوم المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، وتأبطها أعضاء لجنة السياسات في مجلس الوزراء، في سياق حزمة مهام مختلفة عما سبق، لمجاراة الاستحقاقات بكل الأبعاد التنموية والمجتمعيّة.
” يجب أن نشغّل كلّ بيت” عبارة اختصرت ما يدور في ذهن “رئيس الفريق الحكومي” وما يخبئه من استراتيجيات لنفض الغبار عن وسائل الإنتاج المعطّلة والقضاء على بطالة وسائل الإنتاج، التي هي أخطر من بطالة القوى العاملة، المحاربة الهادئة وغير الصاخبة للفقر والبطالة، وتحويل الريفيين من منفعلين إلى فاعلين في ورشة التنمية التي تستعد سورية لخوض غمارها بكل أبعادها وتفاصيلها.
ولعلّ التقاط الإشارات الإيجابية المحتواة في إطار التوجه الحكومي الجديد، سيكون هو المهمّة الخاصّة للراغبين في اكتساب المهارات والانخراط في عمق العمل الإنتاجي بالاعتماد على موارد البيئة المحلية، أي الموارد الذاتية.
فثمة قائمة تطول وتطول من الفرص والاختصاصات الإنتاجية، تحظى بها كل منطقة وفقاً لمفاهيم الميزات النسبية، يجب أن تستثمر وتتلقف ” اليد الحكوميّة الممدودة” للدعم والأخذ بيد أبناء ” البزنس الجديد”.
لقد وضع المهندس خميس اليوم خارطة طريق حقيقيّة في التوجه نحو التنمية الإنتاجيّة للريف ” كل بيت يجب أن يكون لديه آلة أو أبقار ودواجن و أغنام” وهذه ليست أحجية بل هي عودة إلى زمن النماء والكفاية الذي طالما كان علامة فارقة في منازل السوريين…مهمة ريفيّة أهلية ومجتمعيّة خاصّة يجب أن ننجح في إنجازها، في توزّع منظّم للأدوار بين الحكومة والمواطن.

اقرأ أيضا

برنامج دعم وتمكين المسرحين يدخل حيز التنفيذ….وهكذا سيكون الدعم المالي والمعنوي للمستفيدين؟!

سينسيريا – فلاح اسعد