الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / “الاقتصاد” تستعرض نشاطها خلال العام الفائت….وهذا أبرز ما أنجزته داخليا ًوخارجياً!

“الاقتصاد” تستعرض نشاطها خلال العام الفائت….وهذا أبرز ما أنجزته داخليا ًوخارجياً!

سينسيريا- جلنار العلي


أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بانوراما نشاطات الوزارة والجهات التابعة لها خلال عام 2018 ولغاية تاريخه على كافة الأصعدة, فعلى صعيد تطوير بيئة الاقتصاد الوطني, أنهت الوزارة إعداد مشروع قانون الاستثمار, كما عملت على تطوير التعاون مع الدول الصديقة والتكتلات الاقتصادية ، وفتح أسواق جديدة للمنتجات السورية ومنحها الأفضلية, بالإضافة إلى إقامة دورة معرض دمشق الدولي.

استعادت عافيتها تدريجياً
أما على صعيد تطوير أداء إدارة التجارة الخارجية, فيما يتعلق بمجال الاستيراد فتوضح الوزارة بأنها حرصت على المتابعة الدورية لقوائم المواد المعتمدة بموجب الآلية الخاصة بمنح الموافقات لإجازات وموافقات الاستيراد وتحديثها بما يراعي متطلبات الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج.
واتخذت عدة إجراءات بعد أخذ الموافقات اللازمة, منها إلغاء العمل بمضمون توصيات وقرارات اللجنة الاقتصادية بخصوص إلزام مستوردي القطاع الخاص بتسليم نسبة /15%/ من مستورداتهم للجهات العامة بسعر التكلفة, كما قامت بتعديل مدة إجازات الاستيراد الممنوحة.
بالإضافة إلى السماح للدول والشركات الأجنبية المشاركة في معرض دمشق الدولي حصراً للدورة /60/ بوضع معروضاتها بالاستهلاك المحلي للبضائع والمواد المسموح باستيرادها وفق الدليل التطبيقي المعتمد، وبيع جزء من منتجاتها المعروضة ضمن مخصصاتها ضمن فترة المعرض وذلك للمواد المسموحة أو الممنوعة أو المحصورة أو المقيد استيرادها بالمؤسسات الحصرية باستثناء بعض المواد.

دفع العملية التصديرية
أما فيما يخص مجال التصدير, فقد عمدت الوزارة وبهدف دفع العملية التصديرية إلى تشخيص المعوقات ذات الصلة بعملية التصدير والمتمثل بالمعوقات ذات الطبيعة البنيوية (التاريخية) والمعوقات ذات الطبيعة الطارئة ووضع الحلول لتجاوز هذه المعوقات.

تعزيز العلاقات الاقتصادية
وكان عام 2018 عاماً حافلاً بفتح أبواب التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة, فعلى مستوى إيران تم التوصل إلى تفاهم نهائي بخصوص المسودة المقترحة لاتفاقية التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل الأمد مع وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
أما جمهورية أوسيتيا الجنوبية, فقد تم التوقيع على اتفاقية “تسهيل وتنمية التعاون التجاري والاقتصادي”.
وعن التعاون الاقتصادي مع بيلاروسيا تم التوصل إلى تفاهم مع الجانب البيلاروسي على توقيع مذكرة حول التعاون بين المركز الوطني للتسويق ودراسة الأسعار البيلاروسي والمؤسسة العامة للتجارة الخارجية السورية خلال اجتماعات الدورة القادمة للجنة المشتركة.
وكانت لجمهورية القرم حصة ليست بِهيّنة من الاتفاقيات، حيث تم توقيع مذكرة تعاون تجاري واقتصادي بين مجلس الوزراء في جمهورية القرم ووزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية, إضافة إلى متابعة التواصل مع جمهورية القرم بشأن إقامة مركز دائم لعرض وبيع المنتجات السورية في القرم وتوقيع اتفاق لتبادل منح مزايا تفضيلية إضافة إلى التنسيق مع وزارة النقل بشان لإطلاق خط شحن بحري.
وفيما يتعلق بمجالات التعاون مع روسيا الاتحادية فكانت كثيرة, منها التنسيق مع هيئة التخطيط والتعاون الدولي بخصوص مشروع خارطة الطريق, ووضع آلية لتعزيز التبادل التجاري مع روسيا الاتحادية، تستهدف تفعيل “الكوريدور الأخضر” والاستفادة من نظام الأفضليات الممنوح للدول النامية عند دخول المنتجات السورية إلى روسيا, إضافة إلى العديد من المشاركات في المنتديات والمؤتمرات الاقتصادية, وتوقيع عدة اتفاقيات مع الصين وأبخازيا والسودان.

والمناطق الحرة أيضاً
أما على صعيد نشاط الهيئات والمؤسسات التابعة, فتبيّن الوزارة الإجراءات المتخذة منذ بداية عام 2018 ولغاية تاريخه, فعلى مستوى المؤسسة العامة للمناطق الحرة, تم إعفاء المستثمرين والمودعين من البدلات والغرامات والفوائد المترتبة عليها من عام 2013 ولغاية نهاية عام 2017 , بالإضافة إلى رفع قيمة المواد الأولية السورية المنشأ المسموح بتصديرها إلى المنطقة الحرة من السوق المحلية لصالح المنشآت الصناعية المقامة في المناطق الحرة .
وفيما يخص المنطقة الحرة بعدرا تم متابعة تأهيل الأبنية والبنى التحتية فيها, واستكمال معالجة أوضاع البضائع والآليات والمفقودات.
وفي اللاذقية تم طرح المبنى الاستثماري في المنطقة الحرة المرفئية باللاذقية والأراضي المحيطة به بالاستثمار, بالإضافة إلى متابعة تأمين تفريعة سكة حديد لربط المنطقة الحرة باللاذقية مع المرفأ.

دعم المشروعات
أما نشاطات هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة, فقد تم إقرار النظام المالي والمحاسبي الخاص بالتعداد وتشكيل لجان للبدء بعملية تعداد المنشآت الاقتصادية, كما تم العمل على إحداث شبكة وطنية لحاضنات أعمال تلك ، بالإضافة إلى وضع آلية لتمويلها من خلال التعاون مع أحد المصارف العاملة في سورية أو أكثر, ووضع آلية لتسجيل هذه المشروعات في فروع الهيئة بالمحافظات.
دفع عجلة الإنتاج
وفي المؤسسة العامة للتجارة الخارجية, تم توجيه عمل مؤسسة التجارة الخارجية وتأطيره بالشكل الذي يلبي احتياجات القطاع العام وفق خطط تضمن توفر المواد اللازمة لاستمرار حياة الموطن ودفع عجلة الإنتاج؛ حيث تم تأمين المواد الأساسية من أدوية وآليات ولقاحات وغيره من المستحضرات.

دعم الصادرات
وفي هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات, تم افتتاح المركز الدائم للمنتجات السورية المعدة للتصدير في مدينة المعارض بدمشق, ومتابعة صرف الحوافز المستحقة للشركات المتقدمة للعقود المبرمة على هامش الدورة /59/ لمعرض دمشق الدولي 2017, كما تم العمل على إعداد مشروع التسويق الإلكتروني للمنتجات السورية، ودليل الصادرات السورية, بالإضافة إلى دعم شحن بضائع العقود التصديرية الموقعة على هامش معرض دمشق الدولي مجاناً, وكذلك دعم تسويق موسم الحمضيات.

المشاركة في المعارض
وفيما يخص نشاطات المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية, أقامت سورية الكثير من المعارض الداخلية, بالإضافة إلى عدد من المعارض الخارجية.

اقرأ أيضا

التجار مستمرون في صراخهم..وشيخ كارهم يطمئن: تعديلات جديدة ستصدر في الاجتماع غدا

سينسيريا- جلنار العلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *