الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / لا نية لرفع سعر مادة الخبز واستيراد الطحين مستبعد …ومطحنتان جديدتان للعام المقبل

لا نية لرفع سعر مادة الخبز واستيراد الطحين مستبعد …ومطحنتان جديدتان للعام المقبل

سينسيريا-ميس بركات

بعد الشائعات الكثيرة التي ترددت حول نيّة الحكومة برفع سعر مادة الخبز، أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف أن المعلومات التي تناقلتها وسائل التواصل الإجتماعي حول رفع مادة الخبز السياحي والكعك والصمون عارية عن الصحة وانه لا نيّة للوزارة برفع سعر الخبز حالياً ولا في المرحلة المقبلة، لتبقى المشكلة في المخابز بقدم الآلات ونقص اليد العاملة لنشهد إحجام كبير عن العمل في الأفران لأسباب تتعلق في طول المدة التي يقضيها العامل في الفرن وللظروف الصحية السيئة التي يعانيها ضمن الفرن، ورغم المناشدات على مدى عقود طويلة لدعم العاملين في هذا القطاع إلّا أن ساكناً لم يحرّك حتى اليوم.

انتشار أفقي
بدوره جليل إبراهيم مدير الشركة العامة للمخابز أكد عدم وجود نيّة للشركة لرفع سعر مادة الخبز، مشيراً إلى نسبة الإنتاج العالية رغم قلّة اليد العاملة، حيث بلغ إنتاج الشركة العامة للمخابز 750 ألف طن من الخبز لغاية نهاية الشهر الماضي، مشيراً إلى أن الاستهلاك اليومي للمخابز من مادة الدقيق يقدّر بحوالي 2300 إلى 2400 طن يومياً، بالتالي يصل إنتاج الخبز في اليوم إلى حوالي 2800 طن، وتطمح الشركة في خطتها للعام القادم لإنتاج 850 ألف طن، وزيادة التعويضات لكافة عاملي الشركة، إضافة إلى التوسع بانتشار المخابز العامة أفقياً لتقريب تصنيع الخبز إلى المواطنين لأن نصف تحسين النوعية يأتي بالطازجية.

لا استيراد للطحين
وعن تأمين مادة الطحين لعمل المخابز أكد مهند شاهين المدير العام للشركة العامة للمطاحن على أنه يتم تأمين مادة الدقيق عن طريق تشغيل المطاحن العامة بالطاقات القصوى وعلى مدار 24 ساعة دون توقف، ونفى شاهين قيام الشركة على استيراد الدقيق خلال العام الماضي، حيث يتم تعويض النقص الحاصل في الطاقات الطحينية عن طريق التعاقد مع بعض المطاحن الخاصة، مبيناً أن نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية للمطاحن العامة العاملة 102% لعام 2018 وتتقارب نسبة تنفيذ الشركة لهذا العام مع العام 2017 مما يشير إلى الجهد المبذول للمساهمة بتأمين وتوفير مادة الدقيق التمويني اللازم لإنتاج رغيف الخبز، حيث تم تأمين هذه المادة للمخابز دون أي نقص طيلة سنوات الأزمة، مشيراً إلى أن عدد المطاحن العامة داخل الخدمة 24 مطحنة في حين عدد المطاحن العامة الخارجة عن الخدمة وصل إلى 12 مطحنة موزعة على عدة محافظات بقيمة أضرار شاملة بلغت 14 مليار ليرة سورية تقريباً، كذلك فقد وصلت مبيعات الشركة حتى تاريخه لهذا العام إلى 26 مليار ليرة سورية تقريباً، بما يعادل مليون و400 طن تقريباً.

خطط للشركات
الشركة العامة للمخابز بدأت بتأهيل العديد من المخابز المحررة من سيطرة المجموعات الإرهابية ويتم العمل اليوم على تأهيل المخابز في عربين ودوما وحرستا وستشهد المرحلة القادمة تأهيل المخابز التابعة للشركة السورية بحسب الأولوية لكل مخبز وذلك وفق حجم الأضرار فيها، وأكد ابراهيم وجود مخابز مدمرة بالكامل وتحتاج لإعادة بناء من الأساس وتجهيز بالآلات، وهناك مخابز أخرى تعرضت لتدمير جزئي وتخريب وستتم صيانتها وإعادة تأهيلها بأسرع وقت ممكن لوضعها في الخدمة، مشيراً إلى أن جميع الآلات التي يتم تشغيلها في المخابز يتم تصنيعها محلياً في معمل الشركة ولا يتم استيراد أي آلة للعمل في مخابز الشركة، إضافة إلى أن المخابز التابعة للقطاع الخاص تعمل الوزارة أيضاً على دعمها والمساعدة في إعادة تأهيلها وفق الإمكانات المتاحة.
في المقابل واقع الحال حسب مدير عام شركة المطاحن يشير إلى أن الشركة العامة للمطاحن تجهد لتطوير واقع العمل وزيادة الإنتاجية حيث تقوم خطة الشركة للعام القادم على إنتاج دقيق مطابق للمواصفات في جميع محافظات القطر وتأمين مخزون احتياطي منه، وإجراء الصيانات العامة للمطاحن العاملة للحفاظ على الوضع الفني لها وبقائها بالجاهزية الكاملة، إضافة إلى إدخال طاقات طحنية جديدة عن طريق استكمال تنفيذ وتجهيز مطحنتي تلكلخ بحمص بموجب عقد مع الجانب الروسي , وأم الزيتون بالسويداء بموجب عقد مع الجانب الإيراني ، وإعادة تأهيل المطاحن المتضررة وإعادة دخولها بالعملية الإنتاجية من جديد.

اقرأ أيضا

“حماية المستهلك” تطلب من مدراء مؤسساتها في منبج تأمين السلع والاحتياجات كافة

سينسيريا- خاص