الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / على ذمة مستثمرين للافران العامة ..هذه أسباب انخفاض جودة رغيف الخبز!

على ذمة مستثمرين للافران العامة ..هذه أسباب انخفاض جودة رغيف الخبز!

سينسيريا ـ خاص


في الاجتماع الأخير لرئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس مع المحافظين والوزراء، حازت مؤسسات وزارة التجارة الداخلية المرتبطة بالمتطلبات اليومية للمواطنين من خبز ومحروقات وسلع غذائية على الجزء الأكبر من القرارات التفصيلية الصادرة عن الاجتماع، حيث أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف على موضوع المحافظة على جودة رغيف الخبز وإيصاله للمواطنين وإعادة النظر بمخصصات المحافظات من الطحين وتأمين احتياجاتها اللازمة..
وهنا يرى متابعون، أن جودة الخبز لا شك تتعلق بمدى توافر مقومات هذه الجودة.. فكيف إن كانت المقومات غير متوفرة إلا في أدنى الحدود..

مستثمر لأحد الأفران العامة، بين أن وزير التجارة الداخلية السابق عبد الله الغربي أجرى العديد من التعديلات طالت مخصصات الأفران والتي أثرت بشكل سلبي على جودة رغيف الخبز بدلا من تحسينه، قائلا: للأسف هم يطالبوننا برغيف ذو جودة عالية دون أن يوفروا لنا مقومات صناعة هذا الرغيف.

المستثمر أكد أن أكثر ما “يكسر خاطر أصحاب الأفران العامة” المستثمرة، هو تحميل تكاليف إصلاح الأعطال على حساب المستثمر، وهذا ما عرض الكثير من المستثمرين لهذه الأفران إلى خسائر كبيرة، فمثلا تعطل أحد جنازير الفرن يكلف نحو مليون ليرة، وعلى صاحب الفرن أن يقوم بإصلاحه على حسابه، وبالطبع أرباح الأفران المستثمرة لا تتجاوز 10 إلى 15% فقط، وخاصة إذا علمنا أن أجرة اليد العاملة هي التي تلتهم الأرباح بالإضافة إلى الأعطال الطارئة ذات التكاليف العالية.
وأضاف: كما تم تخفيف كمية الخميرة المسلمة للأفران ما أثر بجودة الرغيف، وأيضا تم تخفيض مخصصات المازوت ما أثر بشكل بالغ على حرق الرغيف وبالتالي على جودته وخروجه (معجن) دون أن يحصل على الكمية الكافية من الحرارة.

هذه المسائل أكدها مستثمر أخر لفرن عام، حيث أشار إلى أهمية إرجاع بند إصلاح الأعطال إلى ما كان عليه سابقا، بحيث تتكفل الوزارة بإصلاح العطل بعد الاطلاع عليه والتأكد منه، كما أشار إلى أهمية رفع مخصصات المازوت للأفران وكذلك الخميرة، وذلك لتحسين جودة رغيف الخبز. فليس من المعقول أن يتعرض معظم مستثمري الأفران العامة للخسائر الكبيرة نتيجة الأمور السابقة، فالمستثمر عندما يرى أنه يتعرض للخسائر فإنه يضطر إلى تخفيف جودة رغيف الخبز، وبالتالي يقلل كمية المازوت وبالتالي لا يتم حرق الرغيف بشكل جيد، كذلك يقلل كمية الخميرة وهكذا.. وطبعا كل هذا الأمور تنعكس سلبا على المستثمر وعلى المواطن أيضا.
خاتما حديثه: نرجو أن تلقى طلباتنا هذه آذانا صاغية من قبل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وأن يعمل على معالجتها بأسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضا

“حماية المستهلك” تطلب من مدراء مؤسساتها في منبج تأمين السلع والاحتياجات كافة

سينسيريا- خاص