الشريط الاقتصادي
الرئيسية / صوتك مسموع / المتقاعدون يرفعون صوت وجعهم عبر “سينسيريا”: نطالب بزيادة رواتب تنصفنا وتردم الفجوة مع بقية الموظفين

المتقاعدون يرفعون صوت وجعهم عبر “سينسيريا”: نطالب بزيادة رواتب تنصفنا وتردم الفجوة مع بقية الموظفين

سينسيريا-نسرين أمين


علت أصوات عدداً من المتقاعدين بعد ما ذاقوا مرارة الواقع بعد تركهم الوظيفة التي لم يكن راتبها أثناء وجودهم على رأس عملهم يكفي لتأمين احتياجات أسرهم، فكيف بعد أن أصبحوا يقبضون النصف فقط، ليزيد وضعهم المعيشي سوءا من دون وجود أي جهة تنظر إليهم بعين العطف والرعاية وخاصة أن للكثير منهم من أصحاب الخبرات دور هام في تحسين أداء هذه المؤسسة أو تلك، ولأن الإهمال ظل حليفهم بلا عين رعاية ولا ما يحزنون قرر بعضهم رفع الصوت عالياً عبر منبر “سينسيريا” في شكوى ملحة تعبر عن أوجاعهم وهموهم لعل وعسى تلقى إجابة وأذان صاغية عند أصحاب المعالي.
يبدأ المتقاعدون أصحاب الشكوى بتأكيدهم أنهم فئة من أبناء هذا الوطن سواء كانوا مدنيين أو عسكريين أدوا خدماتهم لوطنهم بكل أمانة، وهذا واجبهم الوطني ولا يريدون شكراً من أحد لكن في أقله أن يتم معاملتهم معاملة إنسانية تليق بإنسانيتهم وبتضحياتهم وخدماتهم.
وتابع أصحاب الشكوى قولهم: فمن غير الطبيعي من الحكومة الموقرة ومجلس الشعب أيضاً ومن المسؤولين الماليين أن ينظروا إلى هذه الشريحة بهذه الطريقة ويعاملونها معاملة دونية خاصة عند زيادة الرواتب.
وأضافوا: جل ما نطلبه استحضار ضمائرهم وجلب لوائح برواتب المتقاعدين وخاصة القدامى،
ولينظروا إلى هذا الراتب الوضيع والمتدني ويقارنوه مع رواتب نظرائهم الذين على رأس عملهم وليروا الفارق الهائل والكبير بينهم وليحاولوا أن يردموا قليلا هذه الهوة الكبيرة أو على الأقل أن يحافظوا على هذا الفارق الكبير بينهم لأن كل زيادة جديدة تزيد الهوة ويكبر الفارق.
وفي تأكيد على معاناتهم الشديدة عبروا بكل وضوح أنهم يرتعدون خوفاً عند السماع بزيادة الرواتب لأنها تزيد من تعاستهم كونها غير عادلة وغير منصفة باعتبارها ستكون خارجة عن حساباتهم.
وفي ضوء شكاوهم المحقة أقترح المشتكون على الحكومة أن تكون زيادة الراتب مبلغ مقطوع للموظفين والعسكريين والمتقاعدين لتبقى الفجوة والهوة ثابتة ولمرة واحدة وأن يكون هناك دراسة متأنية عقلانية إنسانية وطنية لرواتب المتقاعدين من أقدم متقاعد حتى الآن وإنصاف من أفنى عمره بخدمة هذا الوطن، حتى يبقون متمسكين بمبادئهم ولا يقولون: يا ليتنا لم نكن من الحرامية والمرتشين.

اقرأ أيضا

قسوة في العمل بأجر زهيد وحرمان من أبسط الحقوق…..فمن ينصف عمال الحمل “العتالة”!

سينسيريا- هبا نصر