الشريط الاقتصادي
الرئيسية / أسرة و شباب / برامج دعم للشباب والمرأة في خطة “تنمية المشروعات” للعام القادم…اسمندر: المصارف غير مهتمة بالتمويل

برامج دعم للشباب والمرأة في خطة “تنمية المشروعات” للعام القادم…اسمندر: المصارف غير مهتمة بالتمويل

سينسيريا-نسرين أمين


صعوبات كثيرة لا تزال تعاني منها المشاريع الصغيرة والمتوسطة، رغم كثرة التطبيل لها من دون أن يغير ذلك من واقعها، لكن هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة تحاول قدر الإمكان تذليلها وإيجاد حلول لها مع الإقرار بوجود مشكلة عويصة المتمثلة بالتمويل، حيث تعمل على عدد من البرامج، ستستمر خلال عام 2019، كما سيتم إطلاق برامج أخرى خلال العام القادم. حيث تضمنت البرامج كما علم “سينسيريا” عدداً من المشاريع تدعم الشباب والمرأة .
دعم المشاريع
أول هذه البرنامج كما يؤكد كما يؤكد ايهاب اسمندر مدير عام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة برنامج دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف تنميتها وزيادة عددها أفقياً وشاقولياً، من خلال مساعدة رواد الأعمال على تأسيس مشروعاتهم الخاصة بهم، وكذلك مساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة على توسيع وتطوير مشروعاتهم، وفق دراسة مجدية اقتصادياً وتخلق فرص عمل جديدة وتسهيل وصولهم إلى المؤسسات التمويلية من خلال اتفاقات تعقدها الهيئة مع المصارف العاملة في سورية.
برنامج تأهيل رواد الأعمال
كما يوجد برنامج برنامج تأهيل رواد الأعمال والكلام لاسمندر هدفه تمكين رواد الأعمال من إقامة وإنشاء مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة الخاصة بهم، وزيادة فرص نجاحها واستمراريتها, ابتداءً من انتقاء رواد أعمال راغبين وقادرين على إنشاء مشروعات خاصة بهم ثم تدريبهم وتأهيلهم ليتمكنوا من اكتساب مهارة إنشاء المشروعات, والمتابعة أثناء إقامة المشروع وخلال البدء بالعمل، وانتهاءً بالتأكد من نجاح المشروع، إضافة إلى تعريفهم بعالم الأعمال وكيفية إعداد خطة التوسع بالمشروع وتطويره وإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية, ويتم التدريب بناءً على برنامجي ( إبدأ مشروعك وحسن مشروعك ) الذين أعدتهما الهيئة.
تدريب طالبي العمل
ولفت اسمندر إلى وجود برنامج أخر اسمه برنامج التدريب والتأهيل لطالبي العمل يهدف إلى تدريب وتأهيل وتنمية قدرات ومهارات طالبي العمل والباحثين عن العمل، للمواءمة بين مهاراتهم وبين متطلبات الوظائف المعروضة في سوق العمل، وتوفير كفاءات وخبرات مؤهلة ومدربة, ورفع كفاءات ومهارات الباحثين عن عمل لاسيما خلال مرحلة إعادة الإعمار القادمة مع التركيز على الشباب، وعلى المهن الأكثر طلباً في سوق العمل لزيادة فرص تشغيلهم ووفق الاحتياجات الفعلية للسوق، بحيث ينتج عن هذا البرنامج يد عاملة ماهرة وقادرة على الاندماج في سوق العمل بسهولة.
التشغيل المضمون
كما يوجد مشروع للتدريب من أجل التشغيل المضمون بغية التعرف على فرص العمل المتاحة في سوق العمل لدى الشركات والمؤسسات العاملة، وتمكين العاطلين عن العمل والباحثين عنه للاستفادة من هذه الفرص، من خلال تدريبهم وتأهيلهم ورفع كفاءاتهم وقدراتهم الذاتية الفنية منها والإدارية وبما يتناسب مع الاحتياجات الحقيقية، وتسهيل دخولهم إلى سوق العمل.
وأشار اسمندر إلى أن الهيئة تتعامل مع سوق العمل وتستقرء فرص العمل المتوفرة لدى القطاع الخاص من خلال مرصد سوق العمل أو من خلال الدراسات والأبحاث المتخصصة, كما تتعامل الهيئة مباشرةً مع الباحثين عن عمل من خلال قنوات اتصال مبسطة وواضحة تضمن التواصل معهم للانتفاع من برامج التدريب من أجل التشغيل المضمون.
كما تقوم الهيئة بعقد اتفاق مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص لتدريب الباحثين عن العمل المسجلين لديها بما يتناسب مع حاجة الشركة للتدريب، كما يتم وضع البرنامج التدريبي بالاتفاق بين الهيئة والشركة، وبعد انتهاء التدريب يتم تشغيل المتدرب في الشركة مباشرةً بعقد عمل نظامي، والاشتراك عن العامل في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
للمرأة نصيب أيضاً

ولم تنسى الهيئة المرأة من خطتها، حيث خصصت برنامج لتعزيز قدرات المرأة عبر نشر ثقافة ريادة الأعمال لدى المرأة, بغية تشجيع ودعم ومساعدة رائدات الأعمال وتمكينهن من إقامة وإنشاء مشروعاتهن الصغيرة والمتوسطة الخاصة بهن, وزيادة فرص نجاحها واستمراريتها، علماً انه ويتم ربط المرأة مع أحد مؤسسات التمويل الصغير لتسهيل حصولها على التمويل المناسب لإنشاء مشروعها، كما يتم تدريب على مهن مطلوبة في سوق العمل وتتناسب مع طبيعة المرأة، لتسهيل دخولها إلى سوق العمل بعد إكسابها التدريب المناسب .
حاضنات الأعمال
ولا يعد خافيًاً على أحد ما تقدمه حاضنات الأعمال من تمكين رواد الأعمال على إقامة المشروعات وتشجيعها على العمل بنجاح وتقليل نسب فشلها وإخفاقها، ومن دعمٍ للإبداع والابتكار والاختراع والعمل على تحويل الأفكار من مرحلة البحث والتطوير إلى مرحلة التنفيذ والإنتاج، وتسهيل نقل وتوطين التكنولوجيا، حسب اسمندر، الذي أكد أنه بما أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سورية تشكل العدد الأكبر من مؤسسات القطاع الخاص والاهتمام منصب على تدعيم وسائل إنجاح المشروعات الصغيرة، تم التركيز على إنشاء شبكة من حاضنات الأعمال.

التمويل العقبة الأكبر
وتبقى المشكلة الأكبر التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي التمويل، وهنا يؤكد مدير عام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسططة على صعوبة في حصول المشروعات على التمويل اللازم لتنميتها وتطويرها أو لإنشائها، مرجعاً ذلك إلى عدم اهتمام المصارف الخاصة والعامة بتمويل هذه المشروعات لارتفاع مخاطرها الائتمانية، وعدم وجود جهة تمويلية أخرى تقوم بذلك.

اقرأ أيضا

رسمتُ على قمصاني رغم فقري .. لم أدع شيئاً لم أرسم عليه .. في لقاءٍ شيّق مع الفنان السوري العالمي ..سهيل بدّور: صعبٌ توصيف الوطن الذي يشبه الخلجات .. لا تُفكّك .. ولا تُقرأ جيداً

وطني.. يا جبل الغيم الأزرق .. وطني.. يا قمر الندي والزنبق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *