الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / “الشتاء قارس والبرميل خالص”..فلماذا غاب مازوت التدفئة عن بلدات ريف دمشق؟!

“الشتاء قارس والبرميل خالص”..فلماذا غاب مازوت التدفئة عن بلدات ريف دمشق؟!

سينسيريا ـ خاص


إلى لحظة كتابة هذه الكلمات لم يتم توزيع مازوت التدفئة في الكثير من بلدات ريف دمشق وفق ما أكدته الكثير من الشكاوى الواردة لـ”سينسيريا”، وأيضا غيرها من البلدات والقرى، التي تعتبر باردة كثيرا خلال الشتاء وتعاني من غياب العدالة في تقنين الكهرباء وزيادة كبيرة في ساعاته..
عدد قليل من الأسر حصلت على 100 ليتر من مازوت التدفئة وأغلب الأسر لم تحصل على ليتر واحد إلى الآن، منتظرين أن يتحرك فرع محروقات ريف دمشق لإنقاذهم قبل دخول الشتاء ببرده القارس إلى منازلهم، فالمجالس المحلية لم توزع إلا القليل من مازوت التدفئة والحجة أنه لم يتم إرسال لهم أي طلب إلى الآن من فرع محروقات ريف دمشق، ليضطر المواطن لشراء المازوت بسعر 290 ليرة من السوق السوداء، وطبعا ليس كل الاسر قادرة على شراء الليتر بهذا السعر الفاحش،.. (يعني مو رايحة إلا على الفقير).
للأسف ريف دمشق مظلوم من حيث الخدمات.. لا كهرباء ولا مازوت تدفئة والقائمة تطول عن سوء الخدمات..
ليسأل متابعون: متى سيحصل المواطن على مازوت التدفئة؟.. وهل سيتكرر سيناريو السنوات الباردة السابقة بعدم حصول الكثير من الأسر على المازوت وليكون الحطب هو ملاذهم الوحيد؟..
مدير محروقات ريف دمشق خلدون سعد قال سابقا: أنه سيتم توزيع 45 طلب مازوت من بداية شهر تشرين الأول أي بمعدل أكثر من مليون لتر يومياً أي بزيادة تتعدى 300 ألف لتر عن التوزيع الحالي، مبيناً أنه بدخول التوزيع لموسم التدفئة فإن الخطة المبدئية لمحروقات الريف تتضمن توزيع 10 ملايين لتر خلال الشهر العاشر ويمكن زيادتها خلال الشهر وقد تصل إلى 20 مليون لتر وذلك حسب التعديلات التي قد تطرأ على الخطة…
ليسال متابعون: هناك آلاف الاسر لم تحصل إلى الآن على ليتر واحد في ريف دمشق.. فأين هي هذه الكميات والأرقام التي يتم التصريح عنها؟..
مدير المحروقات أكد أيضا أن عملية التوزيع لمازوت التدفئة خلال هذا العام ستكون عبر اللجان الفرعية بإشراف المخافر والبلديات وقد تصبح خلال النصف الأول من العام عبر البطاقة الذكية…
ليؤكد متابعون: طالما أن اللجان الفرعية هي من تقوم بالإشراف في توزيع المازوت، فقد دخلت الواسطات والمحسوبيات والاتصالات ووووو .. ليحصل المدعوم على حصته كاملة وليبقى الفقير و(المشحر) دون تدفئة…
وليزداد الطين بلة باعتماد محروقات ريف دمشق على المحطات الخاصة في توزيع المازوت وفق ما صرحت به.. وهذا ما يجعل التلاعب والمحسوبيات مناخا مناسبا لهذا الامر.
المواطنون في ريف دمشق ينتظرون الحصول على أبسط حقوقهم في الدفء.. فهل سيحصلون عليه بالمازوت؟..أم سيكون حطباً كحال بقية السنوات؟

اقرأ أيضا

رائحة تعاون مثمر بين الوزارات الطاقوية…ودعوات جادة للاستثمار الذكي في قطاع الطاقة!

سينسيريا – فلاح اسعد