الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / مدير الأقطان: إقبال كبير على زراعة محصول القطن الاستراتيجي

مدير الأقطان: إقبال كبير على زراعة محصول القطن الاستراتيجي

سينسيريا – فلاح اسعد


قال المهندس زاهر عتال مدير عام المؤسسة العامة حلج و تسويق الأقطان أن المؤسسة معنية باستلام الاقطان المحبوبة من كافة المزارعين ومن كافة المحافظات وحلجها وخزنها وتسويق النواتج من الاقطان المحلوجة وبذور القطن إلى شركات الغزل والزيوت العامة والخاصة.
وأضاف بأنه يتبع للمؤسسة 17 محلج في كافة المحافظات ويتبع لها أيضاً مراكز استلام موجودة في محافظة الحسكة والرقة وحلب، علماً أن سورية كانت قبل الأزمة ثاني دولة بالعالم من حيث وحدة المساحة في إنتاج الاقطان وكانت المؤسسة تكفي السوق المحلي ويتم تصدير الفائض لكافة دول العالم نظرا للإقبال الشديد لسمعته العالمية التي اكتسبها على مر الزمن لما تميز به من مواصفات فنية عالية وطول تيلة متوسطة.
وأشار عتال بأن محالج المؤسسة ومنشآتها تعرضت إلى أضرار كبيرة بفعل الإرهاب أدت إلى حرق وسلب كميات كبيرة من الأقطان ونواتجها كما تعرض 11 محلج من محالج المؤسسة إلى أعمال تخريبية في البنية الانشائية والفنية والكهربائيةـ وقد قدرت الخسائر 32 مليار كقيمة الشراء بتاريخ الأضرار والقيمة الاستبدالية لها تتجاوز 300 مليار وبفضل انتصارات الجيش العربي السوري وتحرير كافة المحافظات من رجس الإرهاب تم استعادت السيطرة على محالج المؤسسة ومواقع العمل التي كانت خارج السيطرة.
وأوضح بأن المؤسسة بدأت بخطة إعادة تأهيل في هذه المحالج ومواقع العمل وفق آلية الدعم الحكومي ووفق أولويات العمل وحسب كميات الأقطان المحبوبة المستلمة وتم البدء بمحلج تشرين وهو أكبر محالج القطر وقد انتهينا من الصالة الأولى وهي تعمل حالياً ونستلم الأقطان في حلب ضمن المحلج، كما انتهينا حالياً من الصالة الثانية وسيتم الانتهاء من المحلج بالكامل خلال نهاية العام، كما بدء أيضاً بإعادة تأهيل المحالج الواقعة في عين التل وهي اللواء والوحدة وأميه وأحدثها الشرق، إضافة إلى مواقع العمل الرديفة للمؤسسة للقطع التبديلية ومستلزمات الانتاج والصيانة والمرأب وأيضاً بدأنا بإعادة تأهيل محلج الفرات ومستودعات الشهباء في حلب وكل هذا العمل ضمن مبالغ مخصصة وفق اعتمادات الخطة الإسعافية لخطة إعادة الاعمار .
وأضاف: وبفضل الدعم الحكومي لزراعة هذا المحصول الاستراتيجي أصبح هناك إقبال على زراعة محصول القطن من قبل المزارعين وخاصة القطن العضوي الذي بدأت زراعته في سوريا عام 2005 وكان ترتيبنا 16 بين دول العالم، وهي أقطان يتم زراعتها وقطفها وانتاجها دون ادخال أي مواد كيماويه في عملية الزراعة أو خدمة المحصول، وأصبح ترتيبنا الثاني في العالم عام 2011 بعد الهند في إنتاج هذا النوع من الاقطان.
وبين أنه خلال الأعوام القادمة سيتم تأهيل كافة المحالج لحاجة القطر لها وسيعود ألق القطن السوري كما كان .

اقرأ أيضا

مجددا …مربو الدواجن يشكون الخسارة بسبب فائض إنتاج البيض .. قرنفلة: عمليات التصدير لن ترفع الأسعار

سينسيريا- جلنار العلي