الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / مقايضة الـ50 ليرة بـ”بسكويتة”..فمتى يطلق المركزي العملة الجديدة وينهي أزمة “المصاري” التالفة؟!

مقايضة الـ50 ليرة بـ”بسكويتة”..فمتى يطلق المركزي العملة الجديدة وينهي أزمة “المصاري” التالفة؟!

سينسيريا -خاص

حظيت ورقة الخمسين ليرة، بكثير من اهتمام السوريين وجدلهم المستمر أو بالأحرى “نقهم” وتحديداً أثناء ركوبهم وسائل النقل العامة، لدرجة أنها صارت وسيلة لفتح الأحاديث، وقد تسهم في تكوين صداقات وأحياناً جمع رأسين على “فرد مخدة”، وأحيان أخرى وسيلة للخناق والمشاكل، والسبب اهترائها ورفض الاحتفاظ بها مع أنها لم تعد ترضي حتى الطفل الصغير في حال تكرم الوالدين بمنحه هذه الورقة النقدية “المدعومة” حالياً، لكن تعميم المصرف المركزي بإمكانية استبدالها حتى لو كانت مترهلة وتالفة خفف من جدل السوريين حولها من دون نفيه بالمطلق، بشكل ترك الباب مفتوحاً للدردشات الخفيفة والمشادات الكلامية بين الحين والآخر.
بعض السائقين الظرفاء حاولوا التخلص من عقدة الخمسين ليرة على اعتبار أن المركزي لم يجد الوقت المناسب لإعلانه الخلاص منها نهائياً واستبدالها بقطعة نقدية كما أعلن مؤخراً وربما ينتظر الحاكم الجديد أن يسخن تحته قليلاً حتى يبادر إلى الإعلان عن العملة النقدية الجديدة، التي يقال أنها ستطرح قبل نهاية هذا العام، حيث ركنوا إلى منطق المقايضة والرجوع إلى عهد التبادل السلعي أن صح التعبير برضا أو عدم رضا الركاب، وذلك بشراء بسكويت وإعطائها للركاب كبديل عن الخمسين ليرة بحجة عدم توافرها لديه بعد أصبح إيجادها حتى تالفة معضلة بالنسبة لهم على ذمتهم طبعاً.
سواء أكان ذلك صحيحاً أم لا، يفترض إيجاد حل لهذه الإشكالية، وخاصة أنها مطروحة على جدول المركزي منذ فترة طويلة، وأظن أنه حال الوقت لإطلاق سراح هذا الحل المنتظر، الذي يؤرق تأخيره شريحة واسعة من السوريين، الذي لا ينقصهم هماً آخر حتى لو كان صغيراً، وأن كانوا يأملون ببسكويت التحلاية من حكومتهم الميمونة وليس من سائقي السرافيس!.

اقرأ أيضا

مخابر “التموين” تعطل حركة الصادرات…فمتى يبادر مسؤوليها إلى إصلاحها وإنهاء أزمة المنتجات العالقة؟!

سينسيريا-خاص