الشريط الاقتصادي
الرئيسية / تحت الشبهة / تجار الأزمة يواصلون توسيع قائمة السلع المغشوشة …وهذه أبرز الطرق كما ترويها التموين بلا حلول!

تجار الأزمة يواصلون توسيع قائمة السلع المغشوشة …وهذه أبرز الطرق كما ترويها التموين بلا حلول!

تركزت أبرز نتائج العينات للمخالفات في محافظة ريف دمشق خلال الشهر الحالي حول المخالفات الجسيمة في الألبان والأجبان ومقبلات الأطفال ووصل الغش إلى كباب الغنم وتبعه إلى المواد العلفية للدواجن ولم تستثن حتى البوظة والزعتر والمخلل.

 

وحسب نتائج للعينات فإن أغلب المخالفات للعينات المسحوبة من الألبان والأجبان في انخفاض نسبة الدسم عن 12 بالمئة ووصلت في بعض العينات المسحوبة إلى 6 بالمئة وبعضها لم يحقق 1 بالمئة.

ووفقاً لما أفاد به مدير حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق علي مظلوم  أن السبب وراء انخفاض نسبة الدسم يعود لاستخدام الدسم النباتي (السمنة) كبديل عن استخدام المواد الأساسية الداخلة في صناعة الألبان والأجبان (الحليب) أو استخدامها بشكل قليل.

 

ووفقاً لمظلوم فإنه عند تحليل إحدى العينات تبين احتواء اللبنة والجبنة على مواد نشا وسمنة نباتية موضحاً أن آلية الغش تقوم على خلط النشا مع الدسم النباتي وإضافة المنكهات ومادة رافعه للقوام وكل هذه المواد لا يكلف سعرها في السوق أكثر من 3-4 آلاف ليرة يصنع منها تنكة لبنة أو جبنه تباع بسعر يتراوح بين 25- 30 ألف ليرة.

وأوضح مظلوم أن جرثومة الكلوفورم هي سبب آخر لأغلب إغلاقات محال الأجبان والألبان في ريف دمشق يضاف لها الإغلاقات في محال البوظة، مبيناً أن هذه الجرثومة مصدرها الحمامات وتدخل عن طريق المياه المستخدمة نتيجة قرب مكان الإنتاج من الحمامات أو بسبب عدم نظافة أيدي العاملين في الإنتاج وخصوصا بعد استخدامهم للحمامات كاشفا أنه تم إغلاق محلي بوظة في قدسيا.

وبيّن مظلوم أن عملية الغش في اللحوم تتركز في الجمع بين نوعين من اللحم مبيناً أن الغش وصل إلى كباب الغنم حيث تم ضبط محل في صحنايا يغش كباب لحم الغنم بإضافة لحم الفروج إليه مشيراً إلى أن العملية تقوم على إضافة 300-400 غرام مثلاً من لحم الفروج إلى كل كيلوغرام من كباب الغنم ويتم إخفاء الطعمة عبر زيادة البهارات.

وبيّن مظلوم أن أهم المخالفات في مقبلات الأطفال من الشيبس وغيرها تتركز على استخدام ألوان غير مسموح بها مضرة بالصحة.

ويتابع مظلوم في موضوع الألوان مبيناً أن الغش في مخلل اللفت يكون عبر استبدال الشوندر الأحمر الذي يضيف اللون إلى المخلل بملون كيميائي كبديل عن الشوندر علما أن هذا الملون له أضرار على الصحة.

ووفقاً لمظلوم فقد تم إغلاق معمل في جرمانا يقوم على غش مادة الطحينة عبر تكوينها من مادة النشا والزيت وخلطها مع بعضها لإنتاج المادة مؤكدا أنه تم إغلاق المعمل وإحالة صاحبه إلى القضاء ومشيراً إلى أن بعض العينات التي يتم سحبها من مواد الطحينة كشفت ارتفاع نسبة الرصاص في المنتج ما أدى إلى سحب المنتج وإغلاق المحل.

ويكشف مظلوم أن الغش في المواد وصل إلى المتممات العلفية الحيوانية خصوصاً غذاء صيصان الفروج مبيناً ضبط مصنع متممات علفية في القطيفة يقوم ببيع المتتمات الغذائية بأرخص من سعرها في السوق عبر إضافة كربوهيدرات الصوديوم منتهية الصلاحية مشيراً إلى أنه تم ضبط المواد وإغلاق المعمل بالشمع الأحمر وإحالة المخالف إلى القضاء.

وأوضح مظلوم أن الغش في مادة الزعتر يكون عبر استبدال مادة السماق التي تضيف حموضة إلى الزعتر بحمض الليمون وهو ما كشفته تحاليل العينات حيث يقوم البائع بإضافة حمض الليمون كبديل للسماق وهو أرخص منه سعراً بكثير إضافة إلى أنه يلغي فوائد مادة السماق.

الوطن

اقرأ أيضا

غارقة في دائرة الخسائر والمشاكل المتراكمة…والحكومة لا تزال تطالب بدراسة حول واقع المنشآت الصناعية العامة بحلب؟!

سينسيريا – خاص