الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / هل تشرع «عصير الجبل» أبوابها أمام مزارعي التفاح بعد تشكيل مجلس إدارة جديد؟!

هل تشرع «عصير الجبل» أبوابها أمام مزارعي التفاح بعد تشكيل مجلس إدارة جديد؟!

 

لا ندري إن كانت الخطوة التي قامت بها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك مؤخراً ألا وهي تشكيل مجلس إدارة جديد لشركة «عصير الجبل» يتقاسم فيه الإدارة بين القطاعين العام والخاص خطوة تصب في مصلحة المزارعين ولاسيما مزارعي التفاح، لكون هذه الخطوة المنقوصه – بكل صراحة- يجب أن تتبعها خطوة ثانية والتي ينتظرها عشرات المزارعين على ساحة المحافظة وهي تشغيل هذه الشركة وتالياً استجرار التفاح، وخاصة المتضرر من جراء حبات البرد شتاء، فقد ذكر رئيس اتحاد فلاحي السويداء إحسان جنود أن تشكيل مجلس إدارة للشركة يعد خطوة غير كافية لانطلاق عجلة العمل وخاصة أن المجلس يشكل للمرة الثانية، ومع ذلك الشركة ما زالت في مكانها، علماً أن هناك ٥٠% من تفاح المحافظة متضرر، وبقاء الشركة متوقفة سيوقع المزارعين في خسائر مالية.

وأضاف الحل الوحيد لفلاحنا وإنقاذه هذا الموسم هو خروج مجلس الإدارة الجديد بحل يرضي المزارعين وخاصة أن المجلس يضم مدير فرع السورية للتجارة ومدير الخزن والتسويق وكلهم يتبعون لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

بدورها مديرة فرع المؤسسة السورية للتجارة المهندسة هيام القطامي قالت: قمنا بتوزيع نحو ٢٥ ألف صندوق بلاستيك على مزارعي التفاح بغية استجرار المادة منهم، مضيفة: لم تصدر أي قرارات بخصوص التفاح المتضرر، إن شاء لله هناك مساعٍ حثيثة لاستجرار كامل إنتاج المحافظة من التفاح، ويشار إلى أن إنتاج المحافظة من التفاح هذا الموسم يقدر، وفق تقديرات مديرية الزراعة، بنحو ٧٠ ألف طن والمساحات المزروعة بالتفاح تصل إلى نحو ١٤ ألف هكتار.

بدوره مدير زراعة السويداء المهندس أيهم حامد قال: إن إصابة المحصول هذا الموسم مرده إلى تعرضه لثلاث موجات من البرد خلال الشهر الرابع والخامس من هذا العام، الأمر الذي أدى إلى حدوث تشوهات كبيرة على الثمار والتي يزداد وضوحها مع ازدياد حجم الثمار طبعاً هذه الإصابة الكبيرة انعكست سلباً على عملية التسويق، ومن ناحية ثانية أكد لنا عدد من المزارعين أنهم، ونتيجة لهذه الإصابة التي طالت نحو ٥٠% من المحصول، ستترتب عليهم خسائر مالية فادحة أولاً لتدني سعر التفاح طبعاً المصاب تحت مسوغ الإصابة، وكلنا يعرف أن تكلفة الإنتاج مرتفعة من جراء ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج ليضيف هؤلاء أن التعويضات مازالت تدرس لدى وزارة الزراعة ولم يبت بها لتاريخه، علماً أن زراعة التفاح هي مصدر رزق هؤلاء الوحيد.

تشرين

اقرأ أيضا

تفاؤل حذر بحل مشكلة تسويق الحمضيات …وهذا ما توصل إليه المعنيون لدعم فلاحييها و مصدريها..فهل سينجحون؟!

سينسيريا-فلاح اسعد