الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / رفع أسعار كيلو الشرانق إلى «2000» ليرة.. والمربون لا يزال ضعيفاً ونطالب بزيادته

رفع أسعار كيلو الشرانق إلى «2000» ليرة.. والمربون لا يزال ضعيفاً ونطالب بزيادته

أكدت رئيسة دائرة الحرير في طرطوس نزيها السيد أن وزارة الزراعة رفعت أسعار شرانق الحرير الطبيعي من/ 300/ ليرة ليصل إلى /2000/ ليرة للكلغ الواحد وسيتم تطبيق التسعيرة الجديدة خلال العام الحالي …

ويأتي رفع أسعار الشرانق تشجيعاً لتربية الحرير الطبيعي وزراعة أشجار التوت ودعماً لهذه التربية المهمة التراثية التي كانت تعيش عليها مئات الأسر الفقيرة في الساحل السوريّ ومحافظتي حماة وحمص ودعماً لتربية الحرير الطبيعي التي تعد جزءاً مهماً من تراث الماضي ومستقبل الحاضر…

وأضافت السيد أن التربية تتم في مراكز التربية التابعة للوزارة المجهزة بجميع التجهيزات ومتطلبات التربية الحديثة مع الكادر الفني المؤهل منذ مرحلة الحضانة والتفقيس والتربية حتى نهاية العمر الثالث من التربية، لتوزيعها على المربين في منتصف مرحلة التربية تقريباً.. وبيّنت السيد أن الوزارة قامت بتصنيع أنوال يدوية ليتم حل الشرانق من قبل المربين سواء في مراكز التربية التابعة للوزارة أو عن طريق المزارعين…

ورداً على سؤالنا عن إمكانية الوزارة بتسويق شرانق الحرير الطبيعي…

أشارت السيد إلى أن الوزارة تعمل مع الأمانة السوريّة لتسويق إنتاج المزارعين لكن حتى تاريخه لم يصدر شيء بهذا الخصوص وبانتظار صدور القانون الجديد وبالنسبة لإعادة ترميم وإعادة معمل الحرير الطبيعي في الدريكيش للعمل أوضحت السيد أنه لم يصدر أي شيء جديد بهذا الخصوص حتى تاريخه…

المواطن عدنان حسن قال: في جوار قريتي الصغيرة وفي هذه البقعة النقية.. قرية (النّحّال يوجد مركز صغير لتربية (دودة الحرير) وزراعة شجرة (التوت) حيث لا تزال تجري البحوث العلمية والزراعية لتربية دودة الحرير وتطوير سبلها وسبل وقايتها بالتنسيق مع المركز الثاني في اللاذقية… بالرغم من أن المنطقة نعت مؤخراً (معمل الحرير الطبيعي…) وتشتت موظفوه هنا وهناك…. ومن المحزن أن يكون الهدف المادي فقط وراء القضاء على تراث أجدادنا ونقاء بيئتهم. وأكد أن أسعار الشرانق مازالت قليلة مقارنة مع التربية الصعبة التي يسهر عليها المزارعون طوال فترة الحضانة والتربية …

المربي محمّد علي–منطقة الدريكيش جبل حمد- قال: أقوم بتربية شرانق الحرير منذ عشر سنوات، ففي كل موسم أشتري علبتين من البيوض إحداهما للعروة الربيعية والأخرى للصيفية حيث تعطي إنتاج (80) كغ من شرانق الحرير ليصل مردودي إلى مالا يقل عن (40) ألف ليرة، وطالب المربي علي بمساعدة المربين على التربية..

وعن زيادة أسعار الشرانق من قبل الحكومة أضاف المربي علي: صحيح أن الدولة رفعت أسعار الشرانق ،إلا أن السعر لا يزال ضعيفاً مقارنة مع هذه التربية وأهميتها ومستقبلها ولا يتناسب والجهد المبذول من قبل المزارعين وطالب بإيجاد جهة تسويقية لتسويق الشرانق بأسعار تشجيعية.

المربي يوسف حمود قرية عين جاجة– منطقة صافيتا قال: كانت هذه التربية مورد رزق مهماً لجميع أسر القرية والقرى المجاورة… وأكد حمود أن التربية في أيامنا هذه صعبة أكثر من الماضي بسبب عدم وجود أمكنة (غرف فارغة للتربية) مع عدم توافر أشجار التوت البلدية والسليمة من الأمراض والتي صارت قليلة في أيامنا هذه، وبعضها قلع نهائياً، إضافة إلى انخفاض أسعار الشرانق مقارنة مع الماضي، كما بقيت أسعار الشرانق ثابتة ولفترات طويلة،ما جعل المربين يلجؤون إلى موارد زراعية أخرى واستبدال أشجار التوت بغراس الزيتون والحمضيات والتبغ وغيرها…

وكانت وزارة الزراعة قد طلبت من مديرياتها في المحافظات وضع خطة طموحة لإعادة زراعة أشجار التوت التي تربى عليها دودة القز… وأكد حسن ناصيف مدير الحراج في زراعة طرطوس أن المديرية وضعت في خطتها الحراجية الزراعية زراعة 10 هكتارات بأشجار التوت من المساحة المتوافرة في المحافظة.

تشرين

اقرأ أيضا

لا عطلة عند “عنب حمص”..واستلام المحصول مستمر خلال العيد

سينسيريا بدأت شركة حمص لتصنيع العنب  اليوم باستقبال  كمية ١٢٥ طناً من العنب الأسود المتعاقد ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص