الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / البحث العلمي يتلقى جرعة دعم جدية ثلاثية…والتنفيذ ينتظر الأفعال؟!

البحث العلمي يتلقى جرعة دعم جدية ثلاثية…والتنفيذ ينتظر الأفعال؟!

سينسيريا_لارا عيزوقي
اكتظت غرفة تجارة دمشق صباح اليوم بأكثر من 300 باحث من مختلف الجامعات السورية وممثلي الفعاليات الصناعية من القطاعين العام والخاص، وذلك على خلفية عقد الهيئة العليا للبحث العلمي اجتماعاتها العملية الخاصة في الغرفة.
وفي تصريح صحفي بيّن مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي الدكتور حسين صالح أن اجتماع اليوم يهدف إلى البدء بتنفيذ مشاريع السياسة الوطنية للهيئة في القطاع الصناعي وفقا للأهمية والأولوية والحاجة لها، مؤكداً أنه بعد تنفيذ المشاريع الزراعية لا بد من الانطلاق إلى المشاريع الصناعية وخاصة مع دوران عجلة الإعمار.
وأشار صالح إلى أن دعم الحكومة مفتوح لإنجاز وتنفيذ الأبحاث العلمية المطلوبة وتوفير مستلزماتها وسيكون هناك فريق مختص يتابع الأبحاث بكل مراحلها وفق برنامج وخطة زمنية محددة.
بدوره دعا الدكتور جمال العمر معاون وزير الصناعة إلى ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل النهوض بالصناعة والاستفادة من المشاريع البحثية المطروحة في إعادة بناء المنشآت الصناعية وخطوط الانتاج التي دمرها الإرهاب وتوفير متطلباتها والانفتاح على آخر التطورات التكنولوجية في هذا المجال.
ومن جانبه أفاد غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق أن الغرفة هي حاضنة لهذه الندوة ومشجع كبير لها، لافتاً إلى أن البحث العلمي يدعم المشاريع الصناعية والتجارية ويضعها على سكتها الصحيحة ويوصلها إلى نتائجها المطلوبة، مشيراً إلى ضرورة عودة الصناعة السورية بكافة أشكالها وأنواعها إلى سابق عهدها وتجاوز الصعوبات التي أفرزتها الحرب.
وناقش المشاركون في الاجتماع المقترحات العلمية البحثية لتطوير قطاع الصناعة عبر إيجاد صيغة تعاون بين الجامعات والشركات الصناعية والتشبيك مع الجهات العلمية البحثية لاستثمار البحوث الوطنية في خدمة الصناعة السورية وإعادة الاعتبار للمدارس المهنية من خلال آلية القبول فيها وتحسين بنيتها التحتية.
ودعا المشاركون إلى أهمية وضع أسس إشراك القطاع الصناعي الخاص العام في مجالس إدارة المؤسسات التعليمية والبحثية الوطنية وإحداث مرصد وطني لتطور التقانات العالمية وتحديد الإمكانيات السورية والفرص المتاحة لإدخال وتوطين التقانات الجديدة وانتقاء التقانات الملائمة للصناعة الوطنية وتطوير المخابر الوطنية لجعلها معتمدة عالميا.
وتندرج المقترحات العلمية المقدمة ضمن محاور بحثية عديدة أبرزها مساهمة الصناعة في دعم البحث العلمي والتطوير التقاني من خلال تنفيذ بحوث حول الطرائق الكفيلة بتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في البحث العلمي وتطوير طيف الصناعات السورية حسب متطلبات السوق المحلية والاقليمية والعالمية وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والبحثية والتدريبية بما يناسب متطلبات الصناعة الحالية والمستقبلية.
كما تتضمن المحاور تطوير واقع إدارة الجودة في الصناعات السورية وتحديد متطلباتها وتطوير نظم إدارة وأساليب الإنتاج في الصناعات السورية المختلفة ودعم التكامل التقاني فيها وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه في الصناعات السورية وإدخال التقانات الحديثة وتطوير منظومة الابتكار الفردية والجماعية وإقامة حدائق علم وتقانة في المجمعات الصناعية.
وكانت الهيئة عقدت في الثاني من الشهر الجاري أول اجتماعاتها العملية الخاصة بتفعيل قطاعات السياسة الوطنية للعلوم والتقانة والابتكار.
وناقش المشاركون فيه المقترحات العلمية البحثية لتطوير قطاع الزراعة، مؤكدين أن الهيئة ستعقد اجتماعها الثالث لتفعيل قطاعات إعادة الإعمار غداً في جامعة دمشق.

اقرأ أيضا

توفر 110 آلاف فرصة عمل .. وتدعم خزينة العاصمة بالمليارات.. “الماروتا سيتي” تستقطب المستثمرين من سورية و الخارج إلى فرصها الثمينة

لاتكاد الوفود الاستثمارية تنقطع عن زيارة مقر شركة دمشق الشام القابضة التي تحولت إلى وجهة ...