الشريط الاقتصادي
الرئيسية / حكوميات / انطلاق البرنامج الأول لمهارات القيادة الإدارية.. خميس للمدراء: أنتم مؤتمنون على مؤسساتكم

انطلاق البرنامج الأول لمهارات القيادة الإدارية.. خميس للمدراء: أنتم مؤتمنون على مؤسساتكم

 

سينسيريا- ناديا سعود
عناوين مهمة حملها البرنامج الأول لمهارات القيادة الإدارية للمديرين العامين في سورية الذي تقيمه وزارة التنمية الإدارية لتعزيز القدرات القيادية لهم في الجهات العامة ليكونوا أذرعاً داعمة في تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد.
المهندس خميس افتتح البرنامج وخلال حواره الذي دار مع المشاركين في البرنامج التدريبي لم يفصل بين المقدرات المادية للمؤسسة الاقتصادية ومقدراتها البشرية حيث اعتبر أن الكارد الإداري في المؤسسة هو البوصلة التي توجهها نحو النجاح والإنجاز، وبدون هذه البوصلة لن تحقق المؤسسات أهدافها مهما تمتعت بمقومات مادية كبيرة.
وأكد المهندس خميس أن الجهود التي تقوم بها الحكومة لصقل مهارات المدراء العامين ليس الهدف منها الوقوف عند تطويرهم فحسب بل تشكيل سلسلة وظيفية متكاملة تنتقل من خلالها الخبرات التي يكتسبها هؤلاء المدراء إلى كافة العاملين في المؤسسة بحيث تترجم على أرض الواقع باستراتيجية تبلور مهام ووظائف المؤسسة على أكمل وجه.
وانطلاقا من أن إعادة الإعمار هي مسؤولية الجميع أوضح المهندس خميس أن العمل يجري بشكل مكثف على توفير كافة متطلبات هذه المرحلة من بنى إدارية وتشريعية وتحتية، كاشفا عن أنه تم تشكيل لجنة عليا لدراسة كافة التشريعات والقوانين الناظمة لعمل الدولة والتي يبلغ عددها /949/ تشريعا تقرر بشكل مبدأي تعديل /190/ منها بالكامل، إضافة إلى دمج العديد من التشريعات وتطوير أخرى بما يعزز البيئة التشريعية اللازمة لإعادة الإعمار.

رسالة ملحة حاول المهندس خميس إيصالها إلى المشاركين في برنامج التدريب بأن بناء الإنسان يتطلب المزيد من الجهد والخطط ومواكبة التطور والتكنولوجيا الحديثة والثقافة، فكما يتم إعطاء أهمية كبيرة للتعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي والبحث العلمي، يجب إعطاء أهمية كبرى لتطوير مهارات العمل من خلال البحث الدؤوب والاطلاع الدائم على كل جديد في المجال المهني والاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأخرى في وضع منهجيات العمل والتخطيط والتنفيذ.
وخاطب المهندس خميس المدراء قائلا: “طالما أنكم تشغلون مفصلا إداريا هاما يجب أن تحرصوا على تطوير مهاراتكم وقدراتكم بشكل دائم وعدم التوقف عند حد معين، فمن غير المقبول أن يكون مدير مؤسسة اقتصادية مفصلية تتمتع بمقدرات تنموية عالية مجرد موظف إداري بل قائدا ناجحا يعتبر المؤسسة سفينته التي يجب أن يرسو بها في بر النجاح والتميز.
وأضاف المهندس خميس: ” أنتم مؤتمنون على مؤسساتكم خصوصا في هذه المرحلة التي تستعد فيها سورية لنفض آثار الحرب وإعادة الحياة إلى كافة مفاصلها الخدمية والتنموية، وعليكم الاهتمام بتدريب موظفيكم ليتمتعوا بمؤشرات التميز والقدرة على التنافسية”.
وفي مراجعة شفافة لعمل مؤسسات الدولة خلال الفترة الماضية رأى رئيس مجلس الوزراء أن مؤسساتنا تم تأسيسها بشكل متين خلال الأربعين سنة الماضية الأمر الذي مكنها من الصمود في وجه حرب شرسة استهدفت بالدرجة الأولى تدمير مقومات الاقتصاد السوري، لكنها مازالت تفتقر للكوادر الإدارية القادرة على توجيهها لتحقيق أعلى نسب إنجاز وهو ما تعمل عليه الدولة حاليا انطلاقا من إيمانها بأنه لن يكون هناك إعمار صحيح ما لم يتوفر الكادر البشري المؤهل على أعلى المستويات.
وخلال جلسة الحوار قدم المدراء المشاركون عدة مطالب تتعلق بالدرجة الأولى بتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة بما يعطي المؤسسات المرونة الكافية لتأمين الكوادر البشرية اللازمة لها، والاهتمام بالتنمية البشرية وتعزيزها واستغلال طاقة الشباب التي تتمتع بها سورية، وتوظيف الخبرة الأكاديمية لأساتذة الجامعات والهيئات العلمية في تطوير مهارات الكوادر الإدارية والارتقاء بالعمل المؤسساتي.
وتبادل المدراء بعض التجارب المتعلقة بمؤسساتهم والمعوقات التي تعترضهم وعوامل القوة التي يمكن استغلالها لتطوير عملها، إضافة إلى إبداء آرائهم حول سبل تحقيق تنمية ادارية حقيقية شاملة تتناسب مع مرحلة إعادة الإعمار التي تشهدها سورية.
رئيس مجلس الوزراء وفي محاولة لبلورة ما سيتم اكتسابه خلال البرنامج التدريبي دعا المشاركين بعد انتهاء البرنامج التدريبي إلى لقاء في رئاسة مجلس الوزراء لتوظيف ما اكتسبوه من مهارات في قرارات وخطط عملية تطور الهيكل التنظيمي العام للجهاز الإداري.

اقرأ أيضا

“اللجنة الاقتصادية” تطلب معالجة ملف الآليات والسيارات المتضررة في المنطقة الحرة

سينسيريا-نسرين أمين