الرئيسية / صادرات / وزير الاقتصاد يكشف عن الخطة الوطنية للتصدير ..وهذا ما خرج به ملتقى الأسواق الواعدة من توصيات!

وزير الاقتصاد يكشف عن الخطة الوطنية للتصدير ..وهذا ما خرج به ملتقى الأسواق الواعدة من توصيات!

سينسيريا-لارا عيزوقي

يبدو الانفراج الكبير الذي تشهده سوريا هذه الأيام بدا واضحاً على مختلف الصعد الأمنية والاقتصادية وهناك انطلاقة قوية وواعدة لإعمار سوريا.
حيث عُقد اليوم في فندق الشيراتون بدمشق ملتقى الأسواق الواعدة للمنتجات السورية وذلك بهدف التعريف ببعض الأسواق الواعدة التي كان لبعض التجار والصناعيين تجارب ناجحة فيها وتسليط الضوء على أهميتها في تصريف المنتجات المحلية السورية ودعم الاقتصاد الوطني، وفتح التبادل التجاري مع الاقتصادات الأخرى بما يتناسب مع الحالة الاقتصادية الجديدة في سوريا.
وتأتي أهمية الملتقى من طرح الآراء والأفكار التي من شأنها أن تحسن بيئة العمل وتدفع بعجلة الاقتصاد السوري نحو تبني أفكار جديدة وبناءة.
وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية د.سامر خليل اعتبر عنوان الملتقى يعد من العناوين الهامة التي تعمل عليه الحكومة السورية خلال تشكيلها.
وأشار خليل إلى أهمية التصدير وضرورة تسليط الضوء على مشاكله خلال الملتقى، مؤكداً على ضرورة العمل على دراسة كيفية الدخول إلى تلك الأسواق وما هو المطلوب وما يتطلب من تطوير المنتج السوري ودعم المنتج السوري وماذا يتطلب من دعم للتصدير وتسهيل الإجراءات وإزالة العقبات.
وأوضح وزير الاقتصاد أن كل هذه المسائل مهمة وهي مطروحة للنقاش الواسع.
وكشف خليل عن خطة التصدير التي أعدتها وزارة الاقتصاد للتجارة الخارجية وتم إقرارها في مجلس الوزراء، وكذلك إقرار البرنامج التنفيذي لهذه الخطة في اللجنة الاقتصادية.
وحسب وزير الاقتصاد لأول مرة يكون هناك استراتيجية واضحة للتصدير إلى الأسواق الخارجية وتتضمن واقع التصدير في سورية، وماهي المعوقات التي تقف أمام المنتجات السورية إلى الدول الأخرى، وماهي المقترحات والحلول التي يمكن أن تساعد وتذلل كل العقبات التي تقف في وجه العملية التصديرية مع برنامج تنفيذي واضح.
من جانبه اعتبر طلال قلعجي عضو غرفة صناعة دمشق أن هذا الملتقى من أهم الملتقيات التي يتم العمل عليها من خلال فتح الأسواق وفتح التصدير من أوسع أبوابه وقد تم دراسته بشكل ممنهج.
وأكد قلعجي على ضرورة تشكيل لجان مشتركة بين القطاعين العام والخاص وخاصة لفتح أسواق جديدة مثل روسيا والصين وإيران الذين كانوا خلال الأزمة.
متمنياً ان يكون عام 2018 عام التصدير وتكون الأسواق مفتوحة للصادرات السورية. وازالة العقبات التي كانت خلال الأزمة.
بدوره أوضح ابراهيم ميدا مدير عام هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات أنه تم طرح ورقة عمل حول محورين المحول الأول كان الاهتمام فيه على واقع الصادرات في سوريا وانقسمت هذه الدراسة إلى ثلاث مراحل رئيسية
مرحلة ما قبل الحرب ومرحلة الحرب والثالثة ما بعد الحرب والتي تعتبر كرؤية مستقبلية هي ظل الانتصارات والتعافي الذي نعيشه اليوم.
وبيّن ميدا أنه تم وضع مجموعة من المؤشرات للتجارة النوعية التي يمكن أن تدل بشكل علمي على الأسواق الواعدة التي سنشهدها في الفترة القادمة.
وأكد طرق أسواق جديدة يمكن أن ترفع حجم صادراتنا السورية والتي تعد قافلة الاقتصاد في سورية.
وركز البيان الختامي للملتقى التركيز على دعم المنتج السوري والعمل على تحسينه من خلال تعاون الوزارت للوصول بالمنتج إلى المواصفات المطلوبة في الاسواق الخارجية وخاصة الأوروبية، إضافة إلى توجيه دعوة لجميع المعنيين من الفعاليات الاقتصادية من القطاعين العام والخاص ولا سيما اتحاد المصدرين واتحادات غرف الصناعة والتجارة والزراعة إلى زيادة الاهتمام بالدعم بجميع أشكاله وأنواعه إلى المنتجات السورية المصدرة إلى الدول الصديقة (ايران- روسيا – الصين) بحيث نوحد الصفوف ونركز الاهتمام ونسعى لدعم تدفق منتجاتنا المصدرة إلى هذه الأسواق.
و دعم المعارض الداخلية والخارجية ومنح حوافز تصديرية للمنتجات المحلية التي تمتلك قدرة تنافسية عالية تستطع الوصول بهذه القدرة إلى الأسواق الخارجية.
كما أكد البيان على ضرورة العمل على تعديل الاسعار الاسترشادية للحقيقية بحيث يعلن عن الأسعار الحقيقية، و زيادة الدعم من وزارة المالية من ناحية تحصيل الضريبة من المصدرين.
كما شدد البيان على دعم الأسواق المتاحة حتى ولو كانت ذات جدوى غير عالية إلا أنها تحقق قيم اقتصادية إضافة إلى دورها في تصريف المنتج السوري، وتفعيل مجالس الأعمال السورية المشتركة.

اقرأ أيضا

القمح الروسي مقابل تصدير المنتجات الزراعية السورية

تعتزم وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك استيراد القمح الروسي مقابل تصدير الخضار والفواكه إلى روسيا، ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص