الشريط الاقتصادي
الرئيسية / مصارف و مال / مدير «التأمين والمعاشات» : 800 مليون ليرة شهرياً قيمة الزيادة الأخيرة على معاشات المتقاعدين

مدير «التأمين والمعاشات» : 800 مليون ليرة شهرياً قيمة الزيادة الأخيرة على معاشات المتقاعدين

كشف مدير عام التأمين والمعاشات باسم الجاجة عن الأثر المالي للمرسوم 9 الخاص بزيادة رواتب المتقاعدين من العسكريين بنسبة 20 بالمئة، حيث بلغت قيمته لدى المؤسسة نحو 800 مليون ليرة سورية شهرياً، علماً بأنه يحسب الراتب المقطوع مع إضافة نسبة الزيادة الأخيرة 20 بالمئة إليه، وبعدها يتم تحميل التعويض المعيشي 11500، لينتج الراتب المقطوع الجديد بعد الزيادة، وبناء عليه تبنى الحسميات المختلفة.

وبيّن الجاجة أنه تم تنفيذ الزيادة لمعظم المتقاعدين من العسكريين وخاصة ممن يتقاضون معاشاتهم التقاعدية عبر بطاقة الصراف الآلي أو عبر حسابات جارية حيث تم إصدار التعليمات التنفيذية فوراً بعد صدور المرسوم، وتم تحديث البرامج الحسابية وتغذية حسابات المؤسسة لدى المصارف لصرف مقدار الزيادة الواردة بالمرسوم 9، مبيناً أن نسبة كبيرة من المتقاعدين الموطّنة معاشاتهم لدى المصارف العامة استطاعوا الحصول على الزيادة قبل عطلة عيد الفطر من دون أي عوائق، حيث تجري متابعة يومية لتحديث برامج العمل وتغذية الحسابات لدى المصارف.

وحول المتقاعدين الذين يحصلون على معاشاتهم التقاعدية عبر قسائم دفترية بيّن الجاجة، أنه يجري العمل على طباعة وإنجاز قسائم دفترية خاصة بالزيادة الأخيرة لكنها تحتاج بعض الوقت، مقدراً أن تكون جاهزة منتصف الشهر القادم، حيث تم العمل على طباعة قسيمة تحمل قيمة الزيادة عن شهري تموز وآب القادمين، وسيتم توزيعها وتعميمها على فروع المؤسسة في المحافظات بعد صدورها مباشرةً، وعن برامج الأتمتة والربط الشبكي الذي تحدثت عنه المؤسسة بيّن الجاجة أن لأتمتة الأعمال أولوية لدى المؤسسة، وهناك عمل على تبسيط الإجراءات، وتم العمل على تحديث العديد من برامج التقانة لدى المؤسسة، ما يسرع من تنفيذ الأعمال.

وبين أن المؤسسة تعاني نقصاً من العاملين لديها، الأمر الذي ترافق معظمه مع حالات التسرب التي حدثت خلال السنوات السابقة، حيث سجلت معدلات تسرب العمالة في المؤسسة نحو 18 بالمئة، وتعمل المؤسسة حالياً على ترميم كوادرها عبر رفد المؤسسة بعاملين من اختصاصات معينة تناسب طبيعة العمل، وهناك خطة تعمل عليها المؤسسة لإعادة تأهيل وترميم العديد من مكاتبها التي خرجت عن الخدمة في المناطق التي تعرضت لظروف أمنية غير مستقرة أسفرت عن تعطيل العمل وتخريب وسرقة المحتويات.

وحول كيفية تعامل المؤسسة مع البيانات والوثائق التي فقدت بسبب هذه الظروف وخاصة في المناطق التي كانت ساخنة، بيّن الجاجة أن لدى المؤسسة أرشيفاً تستطيع الرجوع إليه حال استكمال كل البيانات التي فقدت وترميم الملفات والأضابير في العديد من الفروع، موضحاً أن المؤسسة استطاعت البحث في حلول وبدائل للمشكلات التي اعترضت تنفيذ أعمالها في بعض المحافظات والمناطق، مؤكداً أن المؤسسة استمرت في تنفيذ مهامها وإيصال المعاشات التقاعدية لكل المتقاعدين من العسكريين والمدنيين في كل المناطق ولم ينقطع المعاش التقاعدي عن أي متقاعد رغم كل الظروف والصعوبات السابقة.

يشار إلى أن مؤسسة التأمين والمعاشات عملت على مقترح لإحداث نافذة واحدة في المؤسسة لإنجاز المعاملات والأوراق المطلوبة من المراجعين لدى المؤسسة عبر الموافقة على عملية الربط الشبكي بين المؤسسة وشؤون الأحوال المدنية بغية اختصار الوقت والجهد على المراجعين والقادمين من المحافظات وأنها وفرت عمليات الدعم الفني التقني لهذه العملية.

الوطن

اقرأ أيضا

“لمة” حكومية مع رجال الأعمال لإيجاد منافذ للتمويل: تكلفة إعادة الإعمار الكبيرة لن تخيفنا

سينسيريا- جلنار العلي