الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نبض السوق / جيوب التجار انتعشت في رمضان…والأسواق توازن نفسها بعده بلا منية التموين..والمواطن: واو على الحالتين!

جيوب التجار انتعشت في رمضان…والأسواق توازن نفسها بعده بلا منية التموين..والمواطن: واو على الحالتين!

سينسيريا- لارا عيزوقي

شهدت الأسواق المحلية خلال شهر رمضان فوضى عارمة، وجنون حقيقي في أسعار أغلب السلع والمواد مع تسجيل مخالفات بالجملة، وضمن هذه الفوضى يبقى المواطن السوري الضحية الأولى في ظل انخفاض دخله وازدياد احتياجاته المعيشية وغلاء أسعار السلع على نحو هيستري حسب جيوب تجار الأزمات الفضفضافة.
مع بداية الأسبوع الأول بعد عيد الفطر في دمشق .. تعود الحياة إلى طبيعتها، والأسواق إلى ازدحامها وحركتها المعتادة.. بعد الركود لأيام قليلة شهدته في أيام عطلة العيد.
“سينسيريا” جالت في أسواق دمشق ليبدو لنا أن هناك تحسن طفيف في الأسعار، حيث تقول سيدة أربعينية: “الحمد لله هناك فرق كبير في الأسعار عن شهر رمضان اليوم، إذا انخفضت أسعار السلع بنسبة مقبولة على عكس الحركة الجنونية التي شهدناها في رمضان.
يتفق مع كلامها الرجل الستيني سعيد المصري بقوله: كان شهر رمضان صعب علينا كمواطنين من أصحاب الدخل المحدود فالأسعار كانت بعيدة كل البعد عن المعقول، لكن مع انتهاء رمضان والعيد عادت الأسعار إلى ما كنت عليه.
في حين تقول مريم طالبة اقتصاد سنة ثالثة: يبدو فارق الأسعار قبل رمضان وبعده بسيط فالأسعار مازالت فوق المعقول، وطالما دخل المواطن منخفض وسعر الصرف مرتفع لن نجد تحسن ملموس في الأسعار.
وبحسب جولتنا على الأسواق لاحظنا أن سوقي “باب سريجة” و”باب الجابية” الشعبيين، أن الازدحام المعتاد ذاته، وكذلك الحال في سوق الحميدية وبالانتقال إلى شارع الحمرا والشعلان نجد أن هناك حركة كبيرة في الأسواق.
وعن حال الأسواق وفوضاها أثناء شهر رمضان وقبل العيد وبعده علّق التاجر محمد تيناوي أنه مع بداية الأسبوع الأول بعد العيد يبدأ التجار بتقديم عروض وتخفضيات على بعض السلع لتنشيط السوق بعد العيد.
وبالحديث مع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عدي شبلي بيّن أن مؤشر الضبوط التموينية في دمشق انتقل من الخط التصاعدي إلى التنازلي وذلك مع انتشار عناصر حماية المستهلك في معظم الأسواق، مضيفاً أن مديرية حماية المستهلك في دمشق تعمل حالياً على الإحاطة بالمشكلة أو المخالفة قبل حدوثها.
وفيما يخص الأسعار أوضح شبلي أن هناك استقرار في الأسعار، وهي الآن في انخفاض بعد العيد لأن المواطن اشترى حاجته الأساسية واكتفى بها قبل العيد، فحركة الأسواق بعد العيد تبدو بطيئة، لكن مع بداية الأسبوع الأول بدأت لطبيعتها.
وأكد شبلي أن هناك فرق كبير في الأسعار عن العام الماضي، مرجعا ذلك إلى توفر المادة، أي زيادة العرض عن الطلب مما يؤدي إلى خفض الأسعار.

اقرأ أيضا

وعود بتنظيم أسواق الهال «تنتظر التفعيل».. المزارعون: 20 % خسائرنا بسبب حسم الوزن والفلين

لم تفلح الجولات والوعود في وضع آلية جديدة وناجعة لتنظيم العمل في أسواق الهال تحفظ ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص