الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب…وهذه أسماء من خرج وبقى في قائمة من دعم الإرهاب في سورية!

هيئة مكافحة غسل الأموال تُحدّث القائمة المحلية للإرهاب…وهذه أسماء من خرج وبقى في قائمة من دعم الإرهاب في سورية!

 

سينسيريا- علي محمود جديد
قامت هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب – لجنة تجميد أموال الأشخاص والكيانات، بتحديث القائمة المحلية للأشخاص والكيانات الإرهابية، وتمّ حذف أسماء كل من موفق أحمد القدّاح، رجب موسى مشمش، محمد تيسير عبد الرزاق الخطيب، عبد السلام حسين الحسّاني، البنك العربي – الأردن، وأحمد حسين عبد النبي عبد الله القطان، من هذه القائمة.
كما تمّ تعديل بيانات كل من أحمد محسن المقداد، نادر خالد حقوق، أحمد ابراهيم الزيتاوي، حسن عبد الله حمد، أحمد مصطفى الأطرش.
وبعد إجراء هذه التعديلات، بقيت القائمة – التي توضع أساساً استناداً إلى قراري مجلس الأمن رقم / 1267 / و / 1373 / بهذا الشأن – بقيت تتضمن الكثير من الشخصيات والكيانات الإرهابية، الضليعة بدعم الإرهابيين في سورية منها / 617 / شخصية سورية وعربية وأجنبية، بالإضافة إلى / 106 / كيانات على شكل منظمات وجمعيات وشركات، تورّطت بدعم وتمويل الإرهاب في سورية أيضاً.
ومن أبرز الشخصيات التي ما تزال داعمة للإرهاب في سورية، وبقيت في هذه القائمة السوداء، هناك / 361 / شخصية سورية، أبرزهم ( نواف الشيخ فارس، رامي عبد الرحمن، عبد الحكيم قطيفان، أنس عيروط، عدنان عرعور، أحمد الصياصنة.
ومن مصر رجلا دين / الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ محمد عبده ابراهيم علي / بالإضافة إلى الدكتور جمال سلطان، والدّاعية السوداني الشيخ الصادق عبدالله عبد الماجد، ومن الصومال الشيخ طاهر محمود جيلة، ومن الأردن الصحفي حسين الرواشدة، ومن الجزائر تسع شخصيات من قطاعات مختلفة، فمنهم الدكتور الحبيب أدامي – مدرّس، وبوجمعة عيّاد – رجل أعمال، وسعيد الأخضر مرسي – داعية، والدكتورة فاطمة براش – أستاذة جامعية، ومن موريتانيا الشيخ أحمد الكوري، وسبع دعاة عراقيين، منهم الدكتور أحمد حسين دباش، وحارث سليمان الضاري، الدكتور سامي رشيد الجنابي، والدكتور محمد عياش الكبيسي، ومسرور مسعود البرزاني، وهناك ستة مغاربة، منهم الكاتب الشيخ محمد يتيم، والأستاذ الجامعي الدكتور محمد الحبيب التجكاني، والشيخ عبد البارئ الزمزمي، ومن فلسطين ستة أشخاص، منهم الداعية الشيخ خضر محمد حبيب، الداعية الدكتور عادل جنيدي، الداعية الدكتور عودة سليمان عيد أبو مصطفى، الداعية الدكتور طاهر لولو .. كلهم دُعاة ما شاء الله ..! وكأنّ فلسطين لا تحتاج منهم شيئاً.. فإلى ماذا يدعون ..؟! وهناك ثلاثة فلسطينيين لبنانيين، هيثم السعيد، أحمد مثقال، ومحمود أبو شقير.
أمّا من لبنان ( الشقيق ) فهناك / 41 / شخصية، أبدعت في دعم الإرهاب في سورية، ( حفاظاً على الأخوّة وحسن الجوار..! ) ولا تزال هذه الشخصيات في القائمة الإرهابية السوداء، ومن أبرزهم : داعي الإسلام الشهّال بن سالم، النائب خالد الضاهر، النائب معن المرعبي، النائب سعد رفيق الحريري، النائب وليد كمال جنبلاط، والنائب سمير جعجع، رجل الدين بلال البارودي، وأحمد الأسير، وبلال دقماق، والنائب محمد كبارة، والنائب عقاب صقر ( أبو المساعدات والبطانيات ..! ) ورجل الأعمال توفيق البلعة.
ولم نسلم حتى من الأخوة اليمنيين في دعمهم للإرهاب في سورية، حيث ضمت القائمة ستة يمنيين، منهم وبكل أسف الأستاذ الجامعي علي مقول الأهدل، والقاضي محمد الصادق مغلس، ومن قطر ضمّت القائمة خمس شخصيات، وهنا لن نستغرب لو كانوا خمسة آلاف، فالدور القذر لقطر ( الشقيقة ) فاق التصوّرات كلها بالدعم المالي والإعلامي، والتجييش الديني، وهؤلاء الخمسة هم : ناصر العطية، وسلطان السويدي ( الملقب بالشيخ أبو ناصر ) وعبد الرحمن عمير راشد جبر النعيمي، والشيخ خليفة محمد الربان، الشيخ فهد أحمد مبارك آل ثاني.
ومن الكويت ( العُظمى الشقيقة ) تُتحفنا / 31 / شخصية، بوجودها في هذه القائمة السوداء والمخزية، منهم : النائب السابق محمد هايف سلطان المطيري، والطبيب فهد الكنة، والطبيب نايف العجمي، والنائب وليد الطبطائي، وبدر الداهوم، ونايف المرداس، ووزير العدل ( ما شاء الله ) شافي العجمي، والسفير عبد العزيز السبيعي، والدكتور حاكم المطيري، والدكتور ناصر الصانع.
أما السعودية ( العربية الشقيقة ) التي كانت الدعامة الأساسية للإرهاب في سورية، ولم تتوقف برعاية ( خادم الحرمين .. على أساس ) عن مختلف أصناف الدعم المالي والإعلامي، والتجييش الديني، وتوريد السلاح والعتاد، وتأييد الفوضى والتمرّد والإرهاب، فكان بمحتوى القائمة السوداء / 68 / شخصية سعودية، أبدعت بدعم الإرهاب في بلادنا، منها : المزارع طارق المطيري، والتاجر الشيخ عبد العزيز الربيعان، طبيب الأسنان أمجد الحقيل، محمد الراجحي، الشيخ حمود الشمّري، حسين الثقفي، عبد الله المحيسني، الشيخ محمد العريفي، الطبيب علي سعيد الغامدي، رجل الأعمال الدكتور إبراهيم القعيد، رجل الأعمال الشيخ إبراهيم الجار الله، الداعية الشيخ حمود عبد العزيز التويجري، الأستاذة الجامعية الدكتورة فاطمة خنيفس الثبيتي، رجل الأعمال محمد رشيد الجبر آل رشيد، الداعية علي الربيعي، الضابطان علي الحارس، وناصر قحطاني العريضي.
ومن مملكة البحرين ( الشقيقة جداً ) ثمانية أشخاص، منهم : الداعية الشيخ شوقي عبد الرحمن المناعي، والقاضي فيصل الغرير، والنائب عبد الحليم مراد.
ومن أريتيريا هناك أربعة، ثلاثة دعاة ما شاء الله، وأستاذ جامعي
أما الأجانب الداخلين في هذه القائمة فهناك / 9 / باكستانيين، و / 6 / أندونيسيين، و / 5 / أتراك، و / 6 / سنغاليين، والداعية آدم نوح آدم، جاءنا شخصياً بجلالة قدره من غانا ليهدينا، وشخصيتان أسبانيتان، شيخ وشخص آخر، وفي القائمة سالم بن غاليم الفرنسي، وشيخ سيريلانكي، وشيخ آخر تايلاندي، وشيخ كيني، والشيخ غلام رسول فلاحي النيبالي، والشيخ فاتح شنت ثاني، البينيني، ونصرت إيما فيتس، البوسني، كل هؤلاء إضافة إلى / 10 / ألبان، دعاة وشيوخ ودكاترة ( لا بارك الله ) تكاتفوا من أجل دمار سورية، فدخلوا في هذه القائمة الإرهابية، التي صدرت عن رئيس لجنة تجميد أموال الأشخاص والكيانات، في هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، المحدّدة بموجب قراري مجلس الأمن رقم 1267 و 1373 واستناداً على المرسوم التشريعي رقم 33 لعام 2005 الخاص بمكافحة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وقرار مجلس الوزراء المتضمن إجراءات اعتماد القائمة المحلية للأشخاص والكيانات الإرهابية.
الجدير ذكره أنّ قرار مجلس الأمن / 1373 / جاء بتاريخ 28/9/2001، إثر اعتداءات القاعدة في 11 أيلول، على واشنطن، وبرجي التجارة العالمي في نيويورك، حيث وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على القرار المذكور الذي يحشد المجتمع الدولي بأسره، ليكون وراء الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، ويخولها استخدام القوة للضغط على الدول الناشزة، أو حتى التي ترفض التعاون حسب مقتضيات القرار، الذي يحدد الإجراءات القانونية والمالية التي على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اتخاذها ضد الإرهابيين، وقد فرض القرار على جميع الدول حظر وتجريم نشاطات منظمة «القاعدة»، وتجميد أصولها المالية، كما جعل من تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول أمراً رسمياً وروتينياً لا يجوز الامتناع عنه، بما فيه المعلومات التي تخص الأفراد والمنظمات، والدول في إطار المعلومات الذاتية والعملياتية، والتقويمات العقائدية والفكرية، وفرض على جميع الدول، المشاركة في الأدلة ذات الطابع الأمني والسياسي والجنائي، عبر بروتوكولات دولية واتفاقات ثنائية، ويفرض القرار على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بمنع حركة الإرهابيين عبر ضوابط حدود دقيقة وفاعلة .
وكان القرار 1267 قد اعتمد في عام 1999 وهو بشأن تنظيم القاعدة وحركة طالبان وما يرتبط بهما من أفراد وكيانات بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو يقتضي من جميع الدول القيام بتجميد الأصول المالية للأفراد والكيانات المنتمين إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان أو المرتبطين بأي منها والواردة في القائمة الموحدة المعدة لهذا الغرض، وكذلك منعهم من دخول أراضيها وأقاليمها أو عبورها، وكذلك منع تزويد الأسلحة والمعدات العسكرية وبيعها ونقلها للأفراد أو الكيانات المدرجة في هذه القائمة، بشكل مباشر أو غير مباشر ويقع تطبيق هذه الجزاءات على كاهل الدول الأعضاء وتطبيقها الفعلي، أمر ملزم.
على كل حال ما أوردناه اليوم هم بعض الأشخاص الداعمين للإرهاب في سورية، والداخلين في قائمة الإرهاب المحلية، التي تُعتبر جزءاً من القائمة الموحدة في مجلس الأمن، أما الكيانات المؤلفة من منظمات، وجمعيات، وشركات، وما إلى ذلك فسوف نتناولها وننشرها بعد حين.
بقي أن نشير إلى أنّ رجل الأعمال السوري موفق بن أحمد القداح، الذي خرج من القائمة المحلية، ولد عام 1962 في بلدة كحيل في محافظة درعا، وهو مالك مجموعة ( ماج ) الاقتصادية في الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس إدارتها منذ 1987، ويعتبر من أبرز الشخصيات الاقتصادية السورية، وشركاته الرائدة من أبرز الشركات العاملة في الإمارات العربية المتحدة في الحقول الاقتصادية، وخاصة في الإعمار والصناعة والنقل والشحن، كما أنها تمارس نشاطاً اقتصادياً منتظماً في نحو عشرين بلداً، منها الولايات المتحدة الامريكية والسعودية وسوريا والأردن.

اقرأ أيضا

كيلا تقعوا في مطب الأسف على الفاسدين…لا تفصلوا بين النزاهة والخبرة ؟!

سينسيريا – علي محمود جديد