الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / هل «تكبح» البطاقة الذكية أصحاب محطات الوقود في طرطوس عن التلاعب «بالكيل»

هل «تكبح» البطاقة الذكية أصحاب محطات الوقود في طرطوس عن التلاعب «بالكيل»

رغم تحديد محافظة طرطوس 15 الشهر الماضي موعداً  للبدء بتطبيق نظام العمل بالبطاقة الذكية المخصصة للتزود بمادة البنزين إلا أن الموعد تأجل لأسباب تتعلق بكيفية حل مشكلة تزويد السيارات غير الحاصلة على البطاقة الذكية القادمة من المحافظات الأخرى بالوقود  والتي ترتفع أعدادها بشكل كبير مع بدء موسم الاصطياف والسياحة في المحافظة, حيث أكدت  مصادر في فرع شركة محروقات طرطوس بوجود مقترح لحل هذه الإشكالية يقوم على  العمل  لمدة شهر واحد كمرحلة تجريبية يتم فيها إلزام السيارات الموجودة ضمن محافظة طرطوس والحاصلة على البطاقة الذكية بالتزود بمادة البنزين عبر البطاقة حصراً, في حين يتم تزويد كل محطة وقود في المحافظة ببطاقة «ماستر» محددة الكميات لتأمين مادة البنزين للسيارات العابرة أو القادمة إلى المحافظة.

وعن السؤال عن فاعلية وأثر تطبيق البطاقة الذكية في قضية التلاعب بالمكيال المنتشرة بكثرة بين محطات الوقود أوضحت المصادر في فرع شركة محروقات طرطوس أن التطبيق سينعكس إيجاباً لناحية التقليل من التلاعب الحاصل حالياً في الكيل, مفسرة الأمر بدخول عامل المنافسة وجذب الزبائن بقوة إلى خط عمل المحطات وارتباطه بحالة الشعور بالرضا من قبل الزبون عن محطة الوقود التي يتزود منها, ولفتت المصادر إلى ربط حصول أي محطة وقود  على مخصصات جديدة بنفاد الكميات التي حصلت عليها سابقا والتي تتم معرفتها من خلال البيانات التي يوفرها نظام العمل بالبطاقة الذكية وبالتالي فإن إحجام المواطنين عن التزود بالوقود من محطة  وقود معينة لسمعتها السيئة سيعرضها في النهاية للخسارة  لقلة البيع وعدم قدرتها على التصرف بالمادة بشكل غير قانوني وصححت المصادر الاعتقاد الخاطئ السائد لدى بعض المواطنين بنظافة مكيال مضخة الوقود المزودة بنظام البطاقة الذكية مؤكدة انفصال عمل النظام  الخاص بالبطاقة عن عمل نظام مضخات الوقود واقتصاره فقط على نقل بيانات البطاقة لجهة رقم المركبة وكمية الوقود إلى المركز الخاص بجمع البيانات, مع الإشارة إلى أن الأجهزة التي ستستخدم في تطبيق نظام البطاقة الذكية متحركة  وليست ثابتة كما هو متبع حالياً أي يحملها عامل المحطة وكل ما عليه تمرير البطاقة الذكية داخل الجهاز لتفعيلها.

في السياق ذاته أوضحت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس أن عدد المخالفات المتعلقة بنقص الكيل منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه اثنان فقط, واحدة منها لمحطة تتعامل بنظام البطاقة الذكية للمركبات العاملة على المازوت وهو دليل على عدم وجود رابط بين نظام البطاقة الذكية وموضوع  الحد من قدرة محطات الوقود على التلاعب بالكيل في ظل توقعات بعض الخبراء العاملين في مجال قطاع المحروقات في المحافظة  للجوء الكثير من أصحاب محطات الوقود التي يزيد عددها على 190 محطة على طرحها للبيع «كعقارات» بعد بدء تطبيق العمل بنظام البطاقة الذكية لإغلاقها أبواب «التهريب» والتصرف بالمخصصات الذي كان يمارسه البعض من أصحاب هذه المحطات.

تشرين

اقرأ أيضا

مصفاة حمص تكرر 40 ألف برميل نفط يومياً..فوداعا لاستيراد الفيول!

كشف مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية أن عمليات تكرير النفط الخام واستخراج المشتقات ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص