الشريط الاقتصادي
الرئيسية / نفط و طاقة / إعادة استثمار المقالع في الرحيبة وبترا… الأسد: تنظيم استثمار المقالع يحقق مليار ليرة سنوياً

إعادة استثمار المقالع في الرحيبة وبترا… الأسد: تنظيم استثمار المقالع يحقق مليار ليرة سنوياً

سينسيريا-مادلين جليس

بعد تعرضها للإرهاب، والتدمير الممنهج الذي طالها، تقف المقالع الرخامية والحصوية ضمن أولويات المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، التي تعمل على إعادة استثمارها بالشكل الأمثل بما يحقق فوائد اقتصادية كبيرة.
المهندس سمير الأسد مدير عام المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية أكد أن المؤسسة تعمل على إعادة تشغيل مقالع البترا بمحافظة ريف دمشق وهي مقالع خاصة بإنتاج مادة حصويات البناء والتي تؤمنها لمحافظة ريف دمشق والسويداء ودرعا وإدلب.
وبين مدير المؤسسة أنه قبل الأزمة كان هناك ١١٠ مقالع مرخصين، ينتجون حوالي ٣ إلى ٤ ملايين متر مكعب سنويا من مادة البحص، وكان هذا الإنتاج يؤمن حاجة السوق المحلية بشكل كامل، إضافة إلى حاجة حركة البناء، ولهذا فإن المؤسسة تستدعي الحرفيين والمستثمرين المرخص لهم قبل الأزمة في المقالع كي يقوموا بتجديد رخصهم وإعطاء تراخيص جديدة لمن يرغب بالاستثمار، ولكن بعد تحرير المناطق التي تحتوي هذه المقالع فإن من هناك عدد من المقالع الشاغرة، التي تحتاج إلى إعادة تشغيل، ولهذا فإن المؤسسة اليوم تعمل على إعلان مزاد لاستثمار هذه المقالع في كافة المناطق، إضافة إلى إعادة استثمار رخام الرحيبة الذي يستخدم لإكساء الواجهات كما في واجهة البنك المركزي والفورسيزن والبيت الأبيض في أمريكا، ويتميز الرخام الرحيباني بكثرة الطلب عليه بسبب عوامل الجودة الفيزيائية التي يتمتع بها وضعف امتصاصه للمياه وتعرضه للحرارة ولونه المميز، إضافة إلى طراوته في النحت لإصدار الاشكال بطريقة فنية لافتة.
وأوضح الأسد أنه قبل الأزمة كان لدينا ١٤٧ مقلع في منطقتي الرحيبة والخرنوبة، وكان إنتاج هذه المقالع يبلغ ١٥٠ الف طن سنوياً يصدر منها ١٠٠ ألف طن للخارج بينما يستخدم منها ٥٠ ألف طن محلياً مما يدر على الخزينة العامة أرباح هائلة.
وأضاف الأسد: اليوم المؤسسة بعد تحرير هذه المناطق تسعى إلى تنظيم استثمار المقالع وتسوية أوضاع المرخصين سابقاً وإعطاء تراخيص جديدة بموجب عقود مشاركة مع القطاع الخاص بحيث تستفيد الدولة بنسب محددة من هذه المقالع لتحقق عائدات كبيرة لا تقل عن مليار ليرة سورية سنوية، وستكون المشاركة مع القطاع الخاص بنسبة بين ٣٠ و ٤٠ بالمئة حسب قانون المقالع رقم ٢٦.
وبين الأسد أنه في خطوة مهمة لدعم إنتاج الرخام المحلي صدر قرار مؤخرا يمنع استيراد الرخام الأجنبي وذلك لدعم المنتح الوطني والصناعيين. ولذلك فإن المؤسسة تسعى لإنتاج مايقارب ٣٠٠ ألف طن بحيث يصدر منها النصف إلى الخارج أي ١٥٠ الف طن أما الباقي فهو يستخدم للاستهلاك المحلي، وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار. يذكر أن المؤسسة عاودت العمل في أغلب مقالع الرخام منها مقالع تدمر أبو الفوارس والسكري وفي اللاذقية كسب والبدروسية، ومقالع مصياف الرخام المطلوب بشكل كبير عالميا ومحليا، إضافة إلى أحجار الإكساء في كفربو وحماه أو الرحيبة في ريف دمشق أو الرخام الرنكوسي في ريف دمشق.

اقرأ أيضا

240 ألف بطاقة ذكية في دمشق إلى الآن…وتطبيق قريب لها في كافة المحافظات!

سينسيريا – جلنار العلي