الشريط الاقتصادي
الرئيسية / حكوميات / وضع استراتيجية قابلة للتنفيذ لإعادة الاعمار ..خميس: محو مخلفات الإرهاب وفق برنامج زمني محدد

وضع استراتيجية قابلة للتنفيذ لإعادة الاعمار ..خميس: محو مخلفات الإرهاب وفق برنامج زمني محدد

 

سينسيريا- ناديا سعود
ناقش الاجتماع الذي ترأسه المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء اليوم استراتيجية شاملة قابلة للتنفيذ لإزالة كافة مخلفات الحرب الإرهابية ” انقاض، تشوه بصري، مناطق مخالفات ” من جميع المناطق التي تم تحريرها من قبل بواسل الجيش العربي السوري على مستوى المحافظات.
واستهل المهندس خميس حديثه بالتأكيد على عزم الحكومة على محو مخلفات الحرب الارهابية من خلال رؤية واضحة وانطلاقا من الواقع والامكانيات ووفق برامج زمنية محددة، موضحا أن الحكومة حددت أولويات إعادة إعمار تلك المناطق من خلال فتح الطرق الرئيسية وازالة مناطق المخالفات وإعادة اساسيات عمل الدولة.
وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس حسين عرنوس بين أن واقع الدمار كبير جدا وان عملية الترحيل لا تشكل أي جدوى اقتصادية على الاطلاق، مؤكدا أهمية وضع رؤية لمعالجة كل منطقة بما فيها المخططات التنظيمية لها وتحديد المناطق التي يجب ازالتها بخرائط واعادة تدوير الانقاض في نفس منطقة العمل للاستفادة منها لاحقا .
وزير الادارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف قدم رؤية واضحة عن الاجراءات والقرارات التي بدأت الوزارة بتنفيذها عبر المحافظات من خلال إزالة الابنية الآيلة للسقوط التي تهدد السلامة الانشائية في جميع المناطق المتضررة واخضاع الابنية المدمرة والمتضررة للقانون رقم /3/، مؤكدا ضرورة وضع كل محافظة رؤية للإعمار وازالة الانقاض، معتبرا أن تدوير الانقاض يحتل الاولوية نظرا للاستفادة من مخرجاته مستقبلا .
فيما شدد الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور قيس خضر على ضرورة وجود البيئة التشريعية والقانونية لإعادة التدوير وانجاز المخططات التنظيمية و العمرانية ووجود خطة للمعالجة على مستوى كل محافظة، اضافة إلى خطة على مستوى المنطقة بالنظر الى حجم الامكانيات المتوفرة .
المعنيون المباشرون بالعمل “محافظو دمشق وحمص وريف دمشق وحلب” عرضوا رؤيتهم حول تدوير الانقاض وازالة مخلفات الحرب الارهابية على مستوى كل منطقة، اضافة الى النظرة العمرانية والتنظيمية الجديدة واهمية وضع آليات عمل واضحة تنسحب على جميع المحافظات، مقترحين ضرورة تدوير الانقاض وتحديد ساحات في كل منطقة لعملية التدوير لإعادة استخدامها في نفس المنطقة، متسائلين عن الشركات التي ستقوم بهذه العملية .
وعن دور أهل الاختصاص الهندسي والمقاولين أوضح نقيب المهندسين الدكتور غياث قطيني أن النقابة مستعدة للقيام بالمخططات التنظيمية واعمال التأكد من السلامة الانشائية للمباني، مبينا أهمية تحديد منطقتين للبدء فيهم فيما يخص الاستراتيجية بشكل عام لمعرفة المشاكل التي تواجه العمل ووضع الحلول اللازمة لها فيما بين نقيب المقاولين محمد رمضان ضرورة تطوير البيئة التشريعية لتسجيل الشركات الخاصة الراغبة بالمشاركة في إعادة الاعمار بكل مراحله .
الشركات الانشائية أبدت استعدادها لتنفيذ الأعمال المطلوبة حيث بين كل من اللواء رياض شاليش مدير مؤسسة تنفيذ الانشاءات العسكرية وزهير خزيم مدير مؤسسة الاسكان العسكرية ضرورة تحديد الاولويات للأبنية المطلوب إزالتها فورا والتفكير بوضع خارطة استثمارية للأنقاض .
المهندس خميس ختم الاجتماع باعتبار المحافظ المحور الاساسي في عملية إعادة الإعمار وإزالة الانقاض وتدويرها وتنفيذ المخططات التنظيمية من خلال الوحدات الإدارية وإدارة العملية التنموية والاستثمارية على مستوى المحافظة ووضع الآليات التنفيذية لتلك المناطق موضحا ضرورة تشكيل فريق عمل على مستوى كل وحدة ادارية بمشاركة مديرية التنظيم العمراني بالمحافظة ونقابة المهندسين وجهات الادارة المحلية والاشغال العامة من أجل وضع مخطط تنظيمي جديد لكافة المناطق المتضررة بفعل الارهاب والتوسع الشاقولي وحسب خصوصية كل منطقة .
وطلب المهندس خميس من شركات القطاع العام إزالة كافة المباني الحكومية المدمرة بفعل الارهاب من خلال عقود تنظم في كل منطقة ومنح محفزات لجهات القطاع الخاص كما طلب المباشرة بإزالة كافة المخلفات والتشوه البصري على جانبي الطريق الدولي من دمشق الى حماة، مؤكدا ضرورة تشكيل لجنة متابعة مركزية في كل محافظة لمتابعة مدى تقدم الأعمال في هذا المجال تكون برئاسة المحافظ وتقدم تقاريرها بشكل دوري الى وزير الادارة المحلية و البيئة .
وكلف رئيس مجلس الوزراء وزيري الاشغال العامة والاسكان والادارة المحلية و البيئة وضع دراسة للتمويل واولويات العمل في كل محافظة.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة: ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية مع موريتانيا

  سينسيريا-ناديا سعود أوضح رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه اليوم وفد الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص