الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصادوفوبيا / هل يفطر السوريين على دسم زيادة الرواتب أم البصل سيكون بانتظارهم؟!

هل يفطر السوريين على دسم زيادة الرواتب أم البصل سيكون بانتظارهم؟!

سينسيريا- خاص

هلَ شهر رمضان الكريم هذا العام على السوريين في ظل وضع اقتصادي يميل إلى التعافي، حيث نلمس وفرة أكثر في معروض السلع في الأسواق سواء أكانت منتجة محلية أو مستوردة، من دون نكران حصول زيادات سعرية على مواد يعلم تجارها حاجة الأسر لها على الموائد الرمضانية، لكن تبقى أرحم من سنوات سابقة كانت الأسعار تلحق عالياً مع وجود نقص نسبي وغياب كلي للخدمات الأساسية من كهرباء وماء ومازوت، ليزيد الطين بلة عدم وجود مردود مادي كافي، يضمن تأمين جزء يسير من احتياجات شهر رمضان،  وهذه الجزئية الأخيرة ظلت تلاحق جيوب السوريين الخاوية، التي لم تجعلهم يشعرون بذاك التعافي، حيث يقول لسان حالهم،  ما الفائدة من توافر السلع إذا لم يكن بالمقدور شرائها، فذاك الراتب القزم لا يكف للأيام الشهر الأولى، فماذا يمكن فعله لتغطية نفقات الأيام المتبقية منه، وإلى متى سيستمر إتباع سياسة التقشف وشد البطون المتبعة طيلة سنوات الحرب، وليس في شهر رمضان فقط.

سيناريو زيادة الرواتب لا زالت مطروحة وخياراته على طاولة الحكومة، بالتجاور مع خيار تخفيض الأسعار، علماً أن هذين الأمرين يفترض أن  إلا يكونا منفصلين إطلاقاً، حيث يفترض السير بهما معاً طالما يوجد إمكانية لذلك، كما أن المواطن السوري الذي صبر وتحمل تلك الويلات والأزمات المعيشية المتواصلة، يستحق بعد ظهور بشائر النصر والتعافي الاقتصادي أن يكافئ على قوة تحمله وقدرته على إيجاد حلول لوضعه المعيشي المتأزم بعد إخفاق حكومات متتالية على تحقيق ذلك.

ليبقى السؤال الذي ينتظره أصحاب الدخل المحدود متى سيتم الافراج عن تلك السيناريوهات المطروحة في مسار تحسين معيشية المواطنين، ومتى ستصبح واقعاً ملموساً بدل إبقائها في إطار التصريحات والدراسات، وهل سينعم موظفي الدولة بزيادة راتب قريباً أم أنها ستكون كسابقتها عبارة عن تعويض معيشي، أسئلة كثيرة يحتاج المواطنين الإجابة عليها علهم يفطرون قبل نهاية شهر رمضان على دسم يشبع البطون وليس بصلة مع وعود كثيرة يا كمون؟!

اقرأ أيضا

أحكامٌ بالإعدام والاعتقال لتجار مخدّرات ومروجين ومهربين .. وغسيل أموال في حلب

سينسيريا – علي محمود جديد أصدرت محكمة الجنايات في حلب، أحكاماً بالإعدام، والاعتقال، لخمسة أشخاص، ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص