الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / بعد القدم ..غرفة صناعة دمشق تناقش مشاكل صناعيي القابون….الدبس: 70% من المنشآت ستعود إلى العمل والدولة ستتكفل بالترميم

بعد القدم ..غرفة صناعة دمشق تناقش مشاكل صناعيي القابون….الدبس: 70% من المنشآت ستعود إلى العمل والدولة ستتكفل بالترميم

 

سينسيريا-مادلين جليس

بعد الاجتماع الذي عقده يوم أمس رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، مع الصناعيين والذي خلص إلى القيام بالإجراءات اللازمة لتسهيل عمليات نقل الصناعيين آلياتهم خارج المدن الصناعية لإصلاحها وإعادتها إلى المنشآت والمعامل، إضافة إلى تسهيل وصولهم إلى منشآتهم لتفقدها والشروع بصيانتها أو إعادة ترميمها قبل إقلاعها والإجراءات المطلوبة لإدخال العمال إلى المنشآت وتحديد متطلبات إعادة إقلاع المنشآت في المنطقة بدقة وفق جدول زمني محدد يلتزم به الصناعيون الجادون بالعودة إلى العمل ليتم تأمينها مباشرة.

وبناء عليه قام رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس بعقد اجتماع بناء على توجيهات رئيس الحكومة، ضم الصناعيين المتضررة منشآتهم في منطقة القابون وخاصة منطقة كراش ومنطقة الكهرباء.

ونوقش خلال الاجتماع اهم المشاكل التي وجدها الصناعيون في عودتهم إلى المنطقة، ومنها تسهيل دخولها إليها بغية معاينة منشآتهم لإصلاحها وترميم المدمر منها. سامر الدبس رئيس الغرفة أكد أن هذا الاجتماع جرى بناء واستكمالا لاجتماع أمس مع رئاسة مجلس الوزراء والوزراء المختصين في هذه المنطقة التي تحتوي حوالي 240 معملا.

ولكن لتتم إعادة البنى التحتية لهذه المنطقة سيكون هناك تعهّد من قبل الصناعيين بالعودة وترميم منشآتهم والأهم هو إعادة تشغيل منشآتهم، وإعادة الآلات إليها، وخاصة أن المقرر عودته للعمل في المنطقة يقدر ب 70% من المنشآت والمعامل، وهي التي ستقوم الدولة بترميمها.

وعلى الرغم من التنظيم الذي وضع لهذه المنطقة والذي ينفي وجود أية صناعات في محافظة دمشق إلا أن هذه الصناعات وبحسب ما أكد عليه الدبس ستنتقل إلى منطقة أخرى، مشيراً أن أمر التنظيم قد يستغرق خمس أو عشر سنوات.

وأشار الدبس إلى الدعم الحكومي المقدم لإعادة البنى التحتية في هذه المنطقة، حيث تم تخصيص مبلغ ثلاثة مليارات لذلك، من كهرباء ومياه، وإزالة الردميات وتعويض الأضرار على الصناعيين. وأشاد الدبس بالقدرات الكبيرة التي تمتلكها الحكومة للعمل الكبير لعودة الحياة إلى كافة المناطق، وخاصة بعد وعود وزير الكهرباء بعودة الكهرباء إلى المنطقة خلال 45 يوما.

كما سيكون هناك منهل يوفر المياه، إضافة إلى عودة الاتصالات، وكل الأضرار سيتم تقديرها من خلال لجنة تقدير الأضرار في محافظة ريف دمشق، على ألا تتجاوز 10 ملايين ليرة.

اقرأ أيضا

المناطق الصناعية والحرفية في دائرة الاهتمام الحكومي … وهذا ما اتخذه لتفعيل نشاطها!

سينسيريا – فلاح اسعد وافق مجلس الوزراء على تعديل قرار إحداث واستثمار المناطق الصناعية والحرفية ...