الشريط الاقتصادي
الرئيسية / اقتصاد زراعي / أربع سنوات.. لم يبع الفلاحون محصولهم من العنب لـ«زيدل» فهل يفعلون هذا العام؟!

أربع سنوات.. لم يبع الفلاحون محصولهم من العنب لـ«زيدل» فهل يفعلون هذا العام؟!

لم تستلم شركة “زيدل” لتصنيع العنب أي كميات من العنب منذ العام ٢٠١٤، وذلك بسبب فرق الأسعار بين السوق والشركة، ما دفع بهذه الأخيرة إلى الاعتماد على المخازين الموجودة منذ العام ٢٠١٣، إضافة إلى ما كان يورد إليها من شركة عنب السويداء.

عن ذلك قال المدير العام لشركة زيدل المهندس جرجس حموي: حددت اللجنة الاقتصادية سعر الاستلام في العام الماضي بـ١٢٥ ل.س للكيلوغرام إضافة إلى مبلغ دعم إضافي هو ٢٠ ل.س، وأن يكون الدفع نقداً فور تسليم المحصول، ورغم ذلك لم تستلم الشركة سوى ١٢٢6 طناً، علماً أن خطة الشركة هي استلام ١٠ آلاف طن.

ولتلافي ما حدث في السنوات السابقة، تم مع بداية العام الحالي تشكيل لجنة مؤلفة من مديري شركتي السويداء وزيدل وممثلين عن الجمعيات الفلاحية، مهمتها تأمين استلام المحصول وتشجيع الفلاح على بيع محصوله للشركة، وعليه، تقدمت اللجنة بتوصيات وافق عليها وزير الصناعة، وهي دفع سلفة مقدارها ٥٠ ألف ليرة عن كل طن واحد من العنب، ودفع كامل الثمن عند التوصيل، ومؤخراً  تعاقدت الشركة مع الفلاحين على شراء ١١٠٠ طن، أما الخطة فهي استلام خمسة آلاف طن تقريباً.

مضيفاً: إن لدى الشركة حالياً مخزوناً جاهزاً للبيع، كميته ٦٥٠ طناً فقط، وأن الشركة تعمد لاكتساب أسواق خارجية لمنتجاتها، وعادة ما كانت تصدر إلى الولايات المتحدة بكمية وسطية (10) أطنان، وفِي العام الماضي صدرت إلى بلجيكا وألمانيا، وقد تبرم ( لاحقاً) عقوداً لتصدير عشرين طناً إلى كندا، أما الأسواق المحلية، فتعتمد على محافظات حمص، اللاذقية، وحماة.

وقد سوقت منذ بداية هذا العام وحتى مطلع أيار الجاري ١٨٠ طناً، بلغ ثمنهم ٣٢٠ مليون ليرة.

أضف إلى ذلك، أنها عمدت خلال عام ونصف العام إلى ضغط الإنفاق والتوفير في تكاليف مستلزمات الإنتاج بنسبة ٦٠٪، ووصلت قيمة التوفير إلى ٢٥٠ مليون ليرة.

منوهاً بأن للشركة بعض المقترحات (وذلك لتلافي المعوقات التي تؤثر في الإنتاج وترفع سعره وتقلل فرصه في منافسة المنتجات المماثلة)، وهي: وضع آلية لمناقشة الضرائب والرسوم، مثل ضريبة الإنفاق الاستهلاكي التي تشكل ٢٠٪ من سعر المبيع، وإعادة دراسة الرخص الممنوحة للقطاع الخاص والتحقق من مطابقة إنتاجه للمواصفات المطلوبة.

تشرين

اقرأ أيضا

مبادرة من ذهب.. “زرع في سورية” خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة

أخيراً جاء من اقتنع ويحاول فعلاً ترسيخ القناعة لدينا بأننا بلد زراعي، و أن هذه ...