الشريط الاقتصادي
الرئيسية / إعمار و استثمار / الزراعة: نسعى لتحقيق الأمن الغذائي في الفترة القادمة.. وأهل التجار يدعون إلى تنمية المناطق الريفية

الزراعة: نسعى لتحقيق الأمن الغذائي في الفترة القادمة.. وأهل التجار يدعون إلى تنمية المناطق الريفية

سينسيريا-لارا عيزوقي

تصنيع المنتجات الزراعية والحيوانية” من هذا العنوان انطلقت ندوة غرفة تجارة دمشق الأسبوعية اليوم فعاليتها، وبها تم توضيح مدى غنى سورية بالمنتجات الزراعية المعدة للتصنيع والتصدير وما تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.
وفي السياق تحدث محمود ببيلي معاون مدير المركز الوطني للسياسات لشؤون الأبحاث أن ثروتنا الزراعية محفوظة وتنتج رغم سنوات الحرب التي مرت على سورية، وخلل هذه الزراعة سببه وجود مساحات واسعة لم يتم تسليط الضوء عليها واستغلالها بشكل كاف.
وفيما يخص العقبات التي تعترض المنتجات الزراعية بيّن ببيلي أن هناك عقبات ثقافية وتجارية مالية وتشريعية، فليس لدينا تشريعات خاصة بالأغذية الوظيفية وهذا يتطلب تعاون بين الحكومة والقطاع الخاص للتغلب على هذه العقبات.
بدورها نوّهت المهندسة سوزان طه من شركة أجبان دمشق إلى أن كثير من المعامل توقفت عن العمل لعدم توافر المواد الأولية وارتفاع أسعار الطاقة كما أن غياب اليد العاملة كان له دور كبير.
ولفتت طه إلى أن المشكلة الأساسية التي سيعاني منه قطاع الزراعة في التصدير هو “تحليل الأثر المتبقي” لأن سورية تعاني من ويلات الحرب وكل الدول ستطلب هذا التحليل لما تعرضت له المنتجات الزراعية من مواد كيميائية من مخلفات الأسلحة.
وبيّن أسعد الصباغ رئيس قسم التسويق في وزارة الزراعة أن للقطاع الزراعي دور عظيم ومهم جداً في رفد الاقتصاد الوطني، في حال تم توفير جزء فائض من المنتجات الطازجة واستثمار هذا الفائض بالتصنيع، مؤكداً أن وزارة الزراعة تدأب في الفترة القادمة على الاستمرار بتحقيق الأمن الغذائي وتحقيق الانتاج الزراعي وتوسيع المساحات الزراعية نتيجة عودة المساحات إلى الدولة السورية والاستقرار، كما أن عودة الأسر إلى هذه المساحات له دور كبير وسيتم تقديم الدعم اللازم لهذه الأسر.
وأفاد الصباغ أن الحكومة تعمل على تحقيق فائض من المنتجات الزراعية وسيتم التشبيك مع القطاع الزراعي لتصنيع المنتجات الزراعية، كما يتم العمل على تحسين جودة المنتج الزراعي من خلال تعميم المواصفات والمقاييس السورية سواء على المنتج الزراعي لدى المزارعين وعلى أصحاب منشآت الفرز والتوضيب كي نطلعهم على المواصفات المطلوبة لرفع جودة المنتج الزراعي.
ومن جانبه تحدث منار الجلاد عضو مجلس إدارة في غرفة تجارة دمشق، أن سورية بلد زراعة ومع الأسف خلال العقود الماضية ينظر للزراعة على أنها درجة ثانية وهذا ما خلق أزمات كبيرة اقتصادية واجتماعية والآن في حال لم نولي القطاع الزراعي أهمية واتجهنا إلى تحسين الريف فإن تدهور البيئة الريفية والهجرة من الريف إلى المدينة سيكمل طريقه.
كما أوضح الجلاد أن عدم وجود مصانع زراعية وعدم الاهتمام بالزراعة تراجعت المناطق الريفية إلى درجة ثانية وهذا ما أدى إلى خلق تشوه كبير بالمجتمع السوري، داعياً الجهات المعنية إلى تنمية المناطق الريفية لفسح المجال لأبناء الريف العمل في المجال الذي وجدوا فيه، فالمنتجات الزراعية رافد حقيقي لاقتصاد البلد. وتمنى الجلاد أن يكون القطاع الزراعي في المرتبة الأولى من مرحلة إعادة الإعمار.

اقرأ أيضا

بنك “الطعام السوري” يفتح أبوابه للأيتام والأرامل والمسنين..فبأي منطقة يتواجد هذا المشروع؟!

سينسيريا-خاص افتتح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي بنك الطعام السوري. ويقع ...

error: نعتذر ... لايمكن نسخ النص